بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
صفة من صفاة الامام القدرة والمراد بها قدرته على التصرف في شؤون الكون وايجاده واعداما وتغييرا وتبديلا بما اعطاه الله تعالى من مقام اخضع له الموجودات وقوانينها الحاكمة فكل شيء في عالم الامكان خاضع لارادة الامام بامر الله تعالى واذنه وقد اصطلح على هذه القدرة بالولاية التكوينية باعتبار وجود ولاية للامام على الاشياء بها يتولى شؤنها ويدبر امرها وهي مستجيبة له بامر الله تعالى فمنشا قدرته على التصرف في الاشياء ليست ذاتية نابعة من نفسه بل هي عرضية ناشئة من اعطاء الله تعالى القادر على كل شيء ويشهد الوجدان على هذه الولاية في الجملة لعموم الخلق فكل واحد منا نحن البشر يمتلك ولاية تكوينية على افعاله فيمشي ويقف ويقعد وياكل ويشرب الى غير ذلك من افعال يمارسها وهذه القدرة على الفعل لم تنبع من نفسه بل من الله تعالى
ويدل القران على اعطاء قدرة اوسع من هذه لبعض انبياء الله تعالى واوليائه كما تحدث عن الكثير منها نظير القدرة على الطين طيرا التي اعطاها لعيسى ع ...
والغاية من منح هذه القدرة يعود الى اثبات صدق نبوة الانبياء ليتم بها الحجة على الناس
فلا يمكن لكثير من الناس او لعموم الناس ان يميزوا الامامة الحقة او لا التي ينتحلها الدجالون
في الغالب الابظهور الخوارق على ايديهم سواء كانت بصيغة معجزة او كرامة بل قد عرفت ان التصرف في شؤون التكوين ناشىء من معرفة اسرار الموجودات وقوانينها العلمية والامام عالم بها ومحيط بخصوصياتها وطرقها فقدرته على التصرف في الاشياء ناشئه من علمه فظهورها على يده امر طبيعي لا غرابة فيه ولا يفتقر الى مزيد بيان او اقامة برهان وقد اتفقت كلمة المسلمين على ظهور الكثير من الخوارق على يد الائمة ع وبها اثبت الله تعالى مقامهم وحجيتهم على الخلق كما افحم خصومهم ومعانديهم من المسلمين واهل الكتاب وغيرهم وادل دليل على امكان الشيء عقلا هو وقوعه في الخارج اذ المحال لا يقع وقدرة الله تعالى لا تتعلق به ومن الاسباب ولاية الامام على الاشياء هو معرفته باسم الله الاعظم الذي تستجيب له جميع الاشياء .
ففي حديث سلمان وابي ذرعن امير المؤمنين ع (قد اعطانا ربنا عز وجل علمنا للاسم الاعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والارض والجنة والنار ونعرج به الى السماء ونهبط به الارض ونغرّب ونشرّق وننتهي به الى العرش ... ويعطينا كل شيء حتى السماوات والارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر ... ومع هذا كله ناكل ونشرب ونمشي في الاسواق ونعمل هذه الاشياء بامر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون ))
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
صفة من صفاة الامام القدرة والمراد بها قدرته على التصرف في شؤون الكون وايجاده واعداما وتغييرا وتبديلا بما اعطاه الله تعالى من مقام اخضع له الموجودات وقوانينها الحاكمة فكل شيء في عالم الامكان خاضع لارادة الامام بامر الله تعالى واذنه وقد اصطلح على هذه القدرة بالولاية التكوينية باعتبار وجود ولاية للامام على الاشياء بها يتولى شؤنها ويدبر امرها وهي مستجيبة له بامر الله تعالى فمنشا قدرته على التصرف في الاشياء ليست ذاتية نابعة من نفسه بل هي عرضية ناشئة من اعطاء الله تعالى القادر على كل شيء ويشهد الوجدان على هذه الولاية في الجملة لعموم الخلق فكل واحد منا نحن البشر يمتلك ولاية تكوينية على افعاله فيمشي ويقف ويقعد وياكل ويشرب الى غير ذلك من افعال يمارسها وهذه القدرة على الفعل لم تنبع من نفسه بل من الله تعالى
ويدل القران على اعطاء قدرة اوسع من هذه لبعض انبياء الله تعالى واوليائه كما تحدث عن الكثير منها نظير القدرة على الطين طيرا التي اعطاها لعيسى ع ...
والغاية من منح هذه القدرة يعود الى اثبات صدق نبوة الانبياء ليتم بها الحجة على الناس
فلا يمكن لكثير من الناس او لعموم الناس ان يميزوا الامامة الحقة او لا التي ينتحلها الدجالون
في الغالب الابظهور الخوارق على ايديهم سواء كانت بصيغة معجزة او كرامة بل قد عرفت ان التصرف في شؤون التكوين ناشىء من معرفة اسرار الموجودات وقوانينها العلمية والامام عالم بها ومحيط بخصوصياتها وطرقها فقدرته على التصرف في الاشياء ناشئه من علمه فظهورها على يده امر طبيعي لا غرابة فيه ولا يفتقر الى مزيد بيان او اقامة برهان وقد اتفقت كلمة المسلمين على ظهور الكثير من الخوارق على يد الائمة ع وبها اثبت الله تعالى مقامهم وحجيتهم على الخلق كما افحم خصومهم ومعانديهم من المسلمين واهل الكتاب وغيرهم وادل دليل على امكان الشيء عقلا هو وقوعه في الخارج اذ المحال لا يقع وقدرة الله تعالى لا تتعلق به ومن الاسباب ولاية الامام على الاشياء هو معرفته باسم الله الاعظم الذي تستجيب له جميع الاشياء .
ففي حديث سلمان وابي ذرعن امير المؤمنين ع (قد اعطانا ربنا عز وجل علمنا للاسم الاعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والارض والجنة والنار ونعرج به الى السماء ونهبط به الارض ونغرّب ونشرّق وننتهي به الى العرش ... ويعطينا كل شيء حتى السماوات والارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر ... ومع هذا كله ناكل ونشرب ونمشي في الاسواق ونعمل هذه الاشياء بامر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون ))
والحمد لله رب العالمين

تعليق