بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلمحمد
اللهم صلِّ على محمد وآلمحمد
صنَّف سيبويه كتابه في النحوفي ألف ورقة والذي لم يُصَنَّف مثله لا قبله ولا بعده والكتاب ليس له مقدمة ولاخاتمة وكان على نية العود إليه ، لأنه كان لديه منه بقية ، ولا يزال في نفسه شيء ،ويؤيد ذلك أنه ما سمّاه ، وما قرأه أحد ، ولم يقرأه عليه أحد ، وأن يونس وهو منشيوخه لم يعلم نبأ الكتاب إلا بعد وفاته ، واتفق العلماء بعد وفاته أن يسمُّوا هذهالأوراق ( بالكتاب ) فقط ولا يصفونه بصفة ولا يخصونه بإضافة ورضي الناس منهم هذهالتسمية ووافقوا عليها وصار ( الكتاب ) علماً لكتاب سيبويه فكان يقال قرأ فلانالكتاب فيعلم أنه كتاب سيبويه وكان هذا الكتاب يُهدى إلى الملوك والوزراء كأحسنهدية في عهد العباسيين[1].
جولة في كتاب سيبويه :
كتاب سِيبويه أول كتاب في النحو والصرف، وكثير من علوم اللغة، ألّفه أبو بِشْرعمرو بن عثمان بن قنبر . وقد جمعت فيه مباحث النحو والصرف ، وجُعل لكل مبحث مكانمن الكتاب. فالمُراجِع لموضوعات الجزء الأول يتبين له أنّها خاصة بالنحو، فقد وردفيه الكلمة ، والنكرة والمعرفة، والأفعال اللازمة والمتعدية ، وأسماء الأفعال ،إلى جانب الفاعل والمبتدأ والخبر ، والمنصوبات كالمصادر المنصوبة ، والحالوالمفعول فيه وإنّ وأخواتها ، والنداء والاستثناء ، وغيرها. أمّا موضوعات الجزءالثاني فكلّها أبواب في الصرف عدا بعض جوانب موضوعاته التي تعد من النحو كالممنوعمن الصرف الذي افتتح به هذا الجزء . ففي هذا الجزء : النسب والتصغير ، ونوناالتوكيد ، وجمع التكسير ، وأوزان المصدر ، وصيغ الأفعال ، ومعاني الزوائد ، واسمالآلة ، واسم المكان ، والتعجب ، والإمالة والوقف ، ومخارج الأصوات والإعلالوالإدغام .
جولة في كتاب سيبويه :
كتاب سِيبويه أول كتاب في النحو والصرف، وكثير من علوم اللغة، ألّفه أبو بِشْرعمرو بن عثمان بن قنبر . وقد جمعت فيه مباحث النحو والصرف ، وجُعل لكل مبحث مكانمن الكتاب. فالمُراجِع لموضوعات الجزء الأول يتبين له أنّها خاصة بالنحو، فقد وردفيه الكلمة ، والنكرة والمعرفة، والأفعال اللازمة والمتعدية ، وأسماء الأفعال ،إلى جانب الفاعل والمبتدأ والخبر ، والمنصوبات كالمصادر المنصوبة ، والحالوالمفعول فيه وإنّ وأخواتها ، والنداء والاستثناء ، وغيرها. أمّا موضوعات الجزءالثاني فكلّها أبواب في الصرف عدا بعض جوانب موضوعاته التي تعد من النحو كالممنوعمن الصرف الذي افتتح به هذا الجزء . ففي هذا الجزء : النسب والتصغير ، ونوناالتوكيد ، وجمع التكسير ، وأوزان المصدر ، وصيغ الأفعال ، ومعاني الزوائد ، واسمالآلة ، واسم المكان ، والتعجب ، والإمالة والوقف ، ومخارج الأصوات والإعلالوالإدغام .
كثرت في الكتاب الشواهد من القرآن ، والقراءات القرآنية والأشعار ،وقليل من الحديث ، وتناثرت فيه الأمثال وأقوال العرب النثرية بجانب الأمثلة المنشأة لتمثيل القواعد . ويكفي ما لهذا الكتاب من مكانة قول بعضهم فيه : من أرادأن يعمل كتابًا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحِ . وقول السيرافي : وعمل كتابه الذي لم يسبقه إليه أحد قبله ،ولم يلحق به من بعده[2].
ولكن لماذا لم يصل إلينا من سيبويه إلا كتاب واحد ؟!
كان سيبويه يحب الكتب ويقبل على العلم إقبالاً شديداً حتى لا يكاديفضل لديه شيء أو يشغله عنه شيء ويُروى أنه كانت عنده جارية وكانت تحبه فلما رأتإعراضه عنها وانصرافه إلى كتابه ترصدت له حتى خرج لبعض شأنه فأخذت جذوة ناروطرحتها في الكتب حتى احترقت ورأى كتبه وقد صارت هباء غُشي عليه أسفاً ثم أفاق فطلقها[3].
والحمد لله ربِّ العالمين ...
ولكن لماذا لم يصل إلينا من سيبويه إلا كتاب واحد ؟!
كان سيبويه يحب الكتب ويقبل على العلم إقبالاً شديداً حتى لا يكاديفضل لديه شيء أو يشغله عنه شيء ويُروى أنه كانت عنده جارية وكانت تحبه فلما رأتإعراضه عنها وانصرافه إلى كتابه ترصدت له حتى خرج لبعض شأنه فأخذت جذوة ناروطرحتها في الكتب حتى احترقت ورأى كتبه وقد صارت هباء غُشي عليه أسفاً ثم أفاق فطلقها[3].
والحمد لله ربِّ العالمين ...
. كتاب سيبويه ، ج 1 ، ص 5 . [1]
.الموسوعة العالمية . [2]
. كتاب سيبويه ، ج 1 ، ص 4 . [3]
.الموسوعة العالمية . [2]
. كتاب سيبويه ، ج 1 ، ص 4 . [3]
تعليق