بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
حيث جاء لفظ الوصية والوصي في السنة الثالثة للبعثة بعد نزول قوله تعالى ( وانذر عشيرتك الأقربين ) في عدة روايات منها :
الرواية الأولى /
أخرج الطبري في تأريخه عن أبن حميد قال :
(حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنى محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله ابن عباس عن علي بن أبى طالب ........ تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بنى عبد المطلب إنى والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به إنى قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرنى الله تعالى أن أدعوكم إليه فأيكم يوازرني على هذا الامر على أن يكون أخى ووصيي وخليفتي فيكم قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت وإنى لاحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا أنا يا نبى الله أكون وزيرك عليه فاخذ برقبتى ثم قال إن هذا أخى ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا قال فقام القوم يضحكون ويقولون لابي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع )
الرواية الثانية / قال أبن عساكر في تأريخه :
(أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة أنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد أنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين أنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي نا عباد بن يعقوب نا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت " وأنذر عشيرتك والأقربين " " قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا علي اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وأعد قعبا من لبن وكان القعب قدر ري رجل قال ففعلت فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا علي اجمع بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا أو أربعون غير رجل فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالطعام فوضعه بينهم فأكلوا حتى شبعوا وإن منهم لمن يأكل الجذعة بإدامها ثم تناولوا القدح فشربوا حتى رووا وبقي فيه عامته فقال بعضهم ما رأينا كاليوم في السحر يرون أنه أبو لهب ثم قال يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن قال ففعلت فجمعهم فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الأولى وشربوا مثل المرة الأولى وفضل منه ما فضل المرة الأولى فقال بعضهم ما رأينا كاليوم في السحر فقال الثالثة اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن ففعلت فقال اجمع بني هاشم فجمعتهم فأكلوا وشربوا فنذرهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالكلام فقال أيكم يقضي ديني ويكون خليفتي ووصيي من بعدي قال فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله فأعاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكلام فسكت القوم وسكت العباس مخافة إن يحيط ذلك بماله فأعاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكلام الثالثة قال وإني يومئذ لأسوأهم هيئة إني يومئذ لأحمش الساقين أعمش العينين ضخم البطن فقلت أنا يا رسول الله قال أنت يا علي أنت يا علي )
الرواية الثالثة /
قال بن عساكر في تأريخ مدينة دمشق عن أبن عباس عن علي عليه السلام قال : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
( يا بني عبد المطلب أي والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة وإن ربي أمرني أن أدعوكم فأيكم يوءازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا وأني لأحدثهم سنا فقلت أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال هذا أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا )
كما وقد أخرج أبن عساكر حادثة استدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبني عبد المطلب وعرض عليهم مسألة الوصية والخلافة وبطريقين مختلفين بسنده عن أبي رافع .
وأيضا من الروايات التي نصت على أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَاصِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ، فَمَنْ وَصِيُّكَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَآنِي، فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ» فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: «تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوسَى؟» قُلْتُ: نَعَمْ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمُهُمْ، قَالَ: «فَإِنَّ وَصِيِّ وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، وَيُنْجِزُ عِدَتِي، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: " قَوْلُهُ: وَصِيِّ: يَعْنِي أَنَّهُ أَوْصَاهُ فِي أَهْلِهِ لَا بِالْخِلَافَةِ، وَقَوْلُهُ: خَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي: يَعْنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " )
وأخرج أيضا (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ، ثنا قَيْسٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ أَبَاكِ، فَبَعَثَهُ نَبِيًّا، ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَ بَعْلَكِ فَأَوْحَى إِلَيَّ فَأَنْكَحْتُهُ وَاتَّخَذْتُهُ وَصِيًّا؟» )
وأخرج أبن عساكر في تأريخ مدينة دمشق (أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا محمد بن حميد الرازي نا علي بن مجاهد نا محمد بن إسحاق عن شريك بن عبد الله عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووراثي )
يتبع ...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
حيث جاء لفظ الوصية والوصي في السنة الثالثة للبعثة بعد نزول قوله تعالى ( وانذر عشيرتك الأقربين ) في عدة روايات منها :
الرواية الأولى /
أخرج الطبري في تأريخه عن أبن حميد قال :
(حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنى محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله ابن عباس عن علي بن أبى طالب ........ تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بنى عبد المطلب إنى والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به إنى قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرنى الله تعالى أن أدعوكم إليه فأيكم يوازرني على هذا الامر على أن يكون أخى ووصيي وخليفتي فيكم قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت وإنى لاحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا أنا يا نبى الله أكون وزيرك عليه فاخذ برقبتى ثم قال إن هذا أخى ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا قال فقام القوم يضحكون ويقولون لابي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع )
الرواية الثانية / قال أبن عساكر في تأريخه :
(أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة أنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد أنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين أنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي نا عباد بن يعقوب نا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت " وأنذر عشيرتك والأقربين " " قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا علي اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وأعد قعبا من لبن وكان القعب قدر ري رجل قال ففعلت فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا علي اجمع بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا أو أربعون غير رجل فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالطعام فوضعه بينهم فأكلوا حتى شبعوا وإن منهم لمن يأكل الجذعة بإدامها ثم تناولوا القدح فشربوا حتى رووا وبقي فيه عامته فقال بعضهم ما رأينا كاليوم في السحر يرون أنه أبو لهب ثم قال يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن قال ففعلت فجمعهم فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الأولى وشربوا مثل المرة الأولى وفضل منه ما فضل المرة الأولى فقال بعضهم ما رأينا كاليوم في السحر فقال الثالثة اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن ففعلت فقال اجمع بني هاشم فجمعتهم فأكلوا وشربوا فنذرهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالكلام فقال أيكم يقضي ديني ويكون خليفتي ووصيي من بعدي قال فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله فأعاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكلام فسكت القوم وسكت العباس مخافة إن يحيط ذلك بماله فأعاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكلام الثالثة قال وإني يومئذ لأسوأهم هيئة إني يومئذ لأحمش الساقين أعمش العينين ضخم البطن فقلت أنا يا رسول الله قال أنت يا علي أنت يا علي )
الرواية الثالثة /
قال بن عساكر في تأريخ مدينة دمشق عن أبن عباس عن علي عليه السلام قال : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
( يا بني عبد المطلب أي والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة وإن ربي أمرني أن أدعوكم فأيكم يوءازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا وأني لأحدثهم سنا فقلت أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال هذا أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا )
كما وقد أخرج أبن عساكر حادثة استدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبني عبد المطلب وعرض عليهم مسألة الوصية والخلافة وبطريقين مختلفين بسنده عن أبي رافع .
وأيضا من الروايات التي نصت على أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَاصِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ، فَمَنْ وَصِيُّكَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَآنِي، فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ» فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: «تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوسَى؟» قُلْتُ: نَعَمْ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمُهُمْ، قَالَ: «فَإِنَّ وَصِيِّ وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، وَيُنْجِزُ عِدَتِي، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: " قَوْلُهُ: وَصِيِّ: يَعْنِي أَنَّهُ أَوْصَاهُ فِي أَهْلِهِ لَا بِالْخِلَافَةِ، وَقَوْلُهُ: خَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي: يَعْنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " )
وأخرج أيضا (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ، ثنا قَيْسٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ أَبَاكِ، فَبَعَثَهُ نَبِيًّا، ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَ بَعْلَكِ فَأَوْحَى إِلَيَّ فَأَنْكَحْتُهُ وَاتَّخَذْتُهُ وَصِيًّا؟» )
وأخرج أبن عساكر في تأريخ مدينة دمشق (أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا محمد بن حميد الرازي نا علي بن مجاهد نا محمد بن إسحاق عن شريك بن عبد الله عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووراثي )
يتبع ...
تعليق