بسم الله الرحمن الرحيم وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَفقال ما لي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين ..... فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجئتك من سَبَإ بِنَبَإ يقين صدق الله العلي العظيم القران الكريم اشار الى الاية التي تبين ان للهدهد مكانة مهمة مما يدل على سؤال النبي سليمان عنه اي كان الهدهد يقوم بعدة مهام لذلك تفقده النبي سليمان عليه السلام ومن مهامه انه كان مسخر للنبي سليمان عليه السلام، قام الهدهد باهم مهمة في حياته عندما اتى من سبأ بنبأ عظيم حين اخبر النبي سليمان بان هناك قوم يعبدون الشمس من دون الله وان لهم ملكة هي التي تحكمهم وتدير امر بلادهم وهذا كان امر مهم للنبي عليه السلام.القران الكريم يشير الينا بقصص مهمة تدل على معنى مهم له دور على حياتنا وكيفية التاثر فيها ومن هذه الاية الكرية التي تبين ان للهدهد دور مهم في ايصال ماكان موجود في مكان اخر من يقوم بعبادة غير الله تعالى في بقاع الارض.ان العبرة من هذه الاية هو في ضرب مثل طائر تحمل مسؤلية نقل ماكان يدور في مكان اخر من الارض فكيف بالفرد اليس من الاجدر ان نتعلم من هذا الطائر (الهدهد) المطيع لله ولنبيه في نقل ما يدور من اخبار واوضاع في اماكن اخرى؟؟؟؟؟ صحيح ان اليوم ما يوجد من تقدم العلم وتطور التكلنولجيا وشبكات الانترنت لها دور في نقل بعض الحقائق في العالم ولكن المشاهدة للحقيقة ليس كما تعرف فالمعايشة والمشاهدة لها معرفة ادق في التصور، وهذا ما فكر به فعلا طالب في احدى البلاد الاجنبية حيث سافر في احد البلدان مغتربا لاكمال دراسته وهناك وجد فيها ما لم يتصوره في عبادة الالهة والاوثان بل التشويه لدين الاسلامي وبالاخص الى ال البيت عليهم السلام فقرر ان يكون هدهد سليمانفي نقل الوقائع وما يحدث فيها ومن اهم هذه الترهات التي تشيع على مذهبنا القويم هو ما يحدث في ايام عاشوراء وبالاخص شعيرة التطبير فهم ياخذون الصور المغالية في هذه الشعيرة ويكملون عليها ببرنامج الفوتوشوب ليظهورها انها في قمة الارهاب والتخويف وينشرون مجلات وكتب محرفة ضد مذهب اهل البيت عليهم السلام وفعلا هذا ما موجود في مكتبة الجامعة التي هو فيها واضافة الى ما يقومون بتحريفه عن العقائد والسنن التي تخص المذهب.ومن هذا المنطلق كان على كل مكلف وهو من مكانه وبالاخص الذي تسنح له الفرصة في الخروج من بلده ان يتطوع في ان ياخذ دور هدهد سليمان لاكمال رسالته في هذه الدنيا وينحنى الى اكمال مسيرة الانبياء والائمة عليهم السلام، وفقكم الله لمراضيه ولكل خير ونسألكم الدعاء.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هدهد النبي سليمان
تقليص
X
-
إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَىالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
اللهم صل على محمد وال محمد
الاخ الفاضل ( الكعبي )
الله يبارك فيكم مروركم شرف موضوعي وشكرا للمداخلة
بالحقيقة ما كُتب ليس بقصة وانما دعوة الى تنمية الذات من منطلق الاية الشريفة :
بسم الله الرحمن الرحيم ( ان الله لا يغير ما بقومِ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العلي العظيم
وفقم الله لمراضيه ولكل خير ونسألكم الدعاء.
إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
لا شك أن القصص القرآني الذي تناثر بين دفتي المصحف الشريف، قد تضمَّن في طياته دروسًا عظيمةً في الإدارة وتنمية الذات سواءٌ ما كان منها على لسان إنسان أو منطق حيوان، ويحتاج هذا الجانب منا إلى وقفة، بل وقفات لنستخلص منها دروسًا
وعبرًا يمكن أن تكون بمثابة نظريات وقوانين مرشدة وملهمة في مجالات الإدارة المختلفة، خاصةً أن تناولها في القرآن يجعلها بمثابة العمل التطبيقي التجريبي الذي يوفر لها رصيدًا قد لا يتوفر لغيرها من التجربة والواقعية والمصداقية.
ومن بين هذه القصص قصة سيدنا سليمان، عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام والتي لها انعكاسات متعددة الجوانب في مجالات الإدارة، والتي سوف نذكر بعضها لنستلهم العبر لتنمية ذواتنا :
الدرس الأول: يقظة قائد
ويتجلى هذا الدرس الأول في أول ما يطالعنا من موقف سليمان عليه السلام حينما يروي القرءان على لسانه ï´؟مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَï´¾ (النمل: من الآية 20)، وذلك بعد أن تفقَّد الطير وتفحَّص عمَّن فيه، كما ذكر القرءان ï´؟وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَï´¾ (النمل: من الآية 20)، وهذا يدلُّ على أن القائد لا بد أن يكون يقظًا ومنتبهًا لمن معه، من التفقد والتعرف عليهم وعلى أحوالهم والإحساس بهم والشعور بمن يغيب أو يحضر منهم.
الدرس الثاني: العقاب المتدرِّج على قدر الخطأ
لا شك أن قضية الثواب والعقاب لها في الإدارة مجال ودور كبير، ويمارسها المديرون بمذاهب شتَّى؛ فمنهم من يرفع سيف العقاب والردع والتخويف على طول الخط، ومنهم من يغمده على طول الخط، وحار الناس بين هذا وذاك، ولكننا نرى في هذه القصة كيف أن سليمان (عليه السلام) قد أخذ بمبدأ العقاب ابتداءً؛ باعتباره حافزًا سلبيًّا، ولكننا نراه قد تضمَّن أعلى درجات الموضوعية والعدل والحكمة، ويبدو ذلك في الآتي:
1- أنه لم يترك الأمر فوضى، ليفعل كل فرد ما يحلو له دون حساب أو مساءلة وعقاب.
2- أنه لم يبدأ في إعلان العقاب المنتظر إلا بعد أن تأكد فعلاً من غياب الهدهد، وأنه ليس مجرد اختفاء مؤقت عن مستوى رؤيته؛ حيث سأل عن ذلك بوضوح: ï´؟مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَï´¾ فلما تبين له أنه فعلاً غائب أعلن عن العقاب المنتظر له في مثل هذه الأحوال.
3- تراوح العقاب المعلن والمنتظر بين درجات ثلاث: أشدُّها وأقصاها ذبحه، وأقلها تعذيبه عذابًا شديدًا، ولا ينجيه من أحدهما إلا أن يكون لديه حجة بينة واضحة ويقينية وغير ملفَّقة أو مدبَّرة.
4- ويحمل ذلك في طياته ضرورة ألا يطغى الانفعال على العقل ولا الغضب على العدل، فكثيرًا ما نجد أحدنا حينما يتعرض لمثل هذا الموقف يتوعَّد بالويل والثبور وعظائم الأمور فقط، دون مراعاة لما قد تكون عليه ظروف الطرف الآخر، وما قد يكون من أعذار.
5- كما يشير ذلك التدرج إلى ضرورة أن يكون العقاب على قدر الخطأ؛ فإن كان هناك تمرُّد مثلاً فليكن الذبح، وإن كان مجرد غياب وناتج من تكاسل غير مقصود أو سبب غير مقبول فليكن التعذيب الشديد، ولا شك أن ذلك سوف يختلف باختلاف درجة التعمُّد والقصد ومدى تكرار الفعل الموجب للعقاب.
6- أن ما سبق يحتاج ولا بد إلى نوع من التحقيق والمحاكمة، وإعلان الادعاء، وسماع الدفاع، وإعطاء الفرصة كاملة لكليهما وبشكل عادل ومحايد؛ للوصول إلى البينة التي توضح حقائق الأمور، وإلا فكيف يمكن التوصل إلى قرار باختيار العقاب المناسب أو قبول العذر؟! سواءٌ كانت هذه المحاكمة بواسطة القائد نفسه، أو قد تسند إلى فرد آخر مختص، أو لجنة مختصة (لجنة تأديب).
8- الفصل التام بين الشخص والخطأ، والتزام الموضوعية التامة في ذلك، والتعامل معه على أنه بريء إلى أن تثبت إدانته، وإعطاؤه فرصة تامة لإبداء حججه والدفاع عن نفسه وتوضيح موقفه.. وهذا ما يظهر من موقف الهدهد حين قال لسليمان عليه السلام بعد أن اقترب منه: ï´؟أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِï´¾ (النمل: من الآية 22)، ولا يمكن أن يجرؤ على مثل هذا القول، ولا يقف مثل هذا الموقف شديد القرب من القائد ï´؟فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍï´¾ (النمل: من الآية 22)، إلا إذا كان لا يزال يعامَل معاملة البريء، وينظر إليه من منطلق الفصل بين الشخص والمشكلة التي يمكن أن تنشأ عنه.
هذه بعض العبر والدروس التي نأخذها من هذه القصة الجميلة
موفقة اختي " منهاج المتقين " وجزاك المولى خيراً
نتظر منكم المزيد
تعليق
-
اللهم صل على محمد وال محمد
الاخت الفاضلة (ريحانة محمد )
الله يبارك فكيكم وفي مروركم ومباركة مشاركتكم القيمة في الموضوع وان شالله يكون الافضل ببركات دعائكم
وفقكم الله لمراضيه ولكل خير ونسألكم الدعاء
إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى
تعليق
-
اللهم صل على محمد وال محمد
الاخت الكريمة (التائقة لرؤية مولاها)
الله يبارك بيكم مروركم شرف موضوعي
وفقكم الله لمراضيه ولكل خير
ونسألكم الدعاء
إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى
تعليق
تعليق