بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
الدليل على وجوب معرفة أصول الدين اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
إن لمعرفة خالق الكون وصفاته وأفعاله دليلين: دليلاً عقلياً ودليلاً نقلياً :
أما الدليل العقلي فثلاثة أمور : لزوم شكرالمنعم ولزوم دفع الضرر والمعرفة ضرورة فكرية :
1- أما لزوم شكر المنعم : فإن العقل يحكم بلزوم شكر معطي النعمة ، ولا يكون الشكر إلا بمعرفة المنعم تمام معرفته .
2- وأما لزوم دفع الضرر المحتمل : فإن عدم طلب المعرفة يحتمل الضرر الأُخروي وحيث إن دفع الضرر المحتمل واجب فيكون طلب المعرفة واجباً .
3- وأما المعرفة ضرورة فكرية : فإن كلَّ إنسان تُطرح فيباطن نفسه أسئلة منها :
أ) من أين أتيتُ ؟
ب) ولماذا أتيتُ ؟
ج) وإلى أين أذهبُ ؟
وجوابها بإثبات الخالق ووحدانيته وحكمته والمعاد .
وأما الدليل النقلي فأمران :
1- الأمر الأول : آيات حاثة على التفكر :
( أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَابَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِرَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ) . سورة الروم الآية الثامنة .
2- الأمر الثاني : آيات حاثة على كون المعرفة العقائدية عن دليل :
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَالْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَاأَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) . سورة الأحقاف الآية الرابعة .
والحمد لله ربِّ العالمين ...
تعليق