إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأملات في عظمة زيارة الامام الحسين(عليه السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأملات في عظمة زيارة الامام الحسين(عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

    لقد حثت الروايات الواردة من طرق أهل البيت(عليهم السلام) على زيارة الامام الحسين (عليه السلام) بشكل واضح جداً وقد صرحت بعطمة الاوقات والازمان التي يزار بها السبط الشهيد ، وقد اظهرت لنا تلك الروايات اشياء واسرار عظيمة ، فتجد بعض تذكر من الثواب ما لا تجده في اي فعل عبادي آخر ، وهذا يدل على عظمة قضيته ونهضته (عليه السلام) فغدونا نجول بين تلك الدرر نلتقط ما ندركه ونفهمه ، فنتكلم بما نعيه وما نلمسه بحسب طاقتنا ، لا بحسب سعة الحديث وكشف اسراره .


    زيارته على الخوف:
    عندما يأتي لك شخص وهو خائف من الطريق وما عليه وانت تعرف انه تحمل كل هذه المخاوف لاجلك ، حتماً انك سوف تعظمه وتوقره ، وتفعل كل شيء لاجله ، فكيف بالزائر الذي يأتي الى قبر الامام الحسين (عليه السلام) وهو خائف من اعدائه ان يتربصوا به فيقتلوه او يعذبونه ، لكن رغم تلك المخاوف يأتي الى سيد الشهداء (عليه السلام) ليجدد العهد مع سيده ومولاه ، وقلبه المتيم بحبه هو من يدفعه الى كربلاء ، فمثل هذا الشخص الذي يتحمل هذه المشقة العظيمة يحصل على ثواب عظيم وكبير لان كل ما يرتبط بالامام الحسين فهو عظيم ، فكل شيء يكتسب قداسة وعظمة من سيد الشهداء(عليه السلام)

    ففي الرواية عن زرارة ، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) :
    ما تقول فيمن زار أباك على خوف ،
    قال عليه السلام : يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر وتلقاه الملائكة بالبشارة ، ويقال له : لا تخف ولا تحزن هذا يومك الذي فيه فوزك[1]

    فهذا هو الثواب الكبير الذي تذكره الرواية وهو الامان يوم الفزع الاكبر وقد ذكر الله الفزع الاكبر في كتابه العزيز : (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
    [2] ،

    ويؤيد ذلك الحديث الوارد عن النبي الاعظم : يا علي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من رضيتم وتمنعون من كرهتم وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ، يفزع الخلائق ولا يفزعون ويحزن الناس ولا يحزنون)
    [3]

    ثم ان الملائكة تتلقاه بالبشارة والفرح ، وهذه من البشارات المهمة التي بشرنا بها اهل البيت(عليهم السلام) وهذا الحديث كانه بلغة اليوم ، فالله يعلم حيث يجعل رسالته فمن هذا الحديث نستلهم ما يحدث لزوار الامام الحسين (عليه السلام) في المستقبل ، فكانت رعايتهم لنا حتى في هذا الجانب ، فمثل هذه الروايات تثبت لنا ان اعداء الحق والامام الحسين (عليه السلام) في كل زمان



    [1] ـ كامل الزيارات: ابن قولويه، ص242

    [2] ـ الانبياء: 103

    [3] ـ تفسير فرات الكوفي: ص266
    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 20-10-2014, 05:42 PM. سبب آخر:

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيـــم

    وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين








    شكري وتقديري لكم أيها الأخ الفاضل العزيز (( حسن الجوادي )) على هذا الموضوع القيم .


    وأقول:

    لعل خلاصة النصوص التي تحث على زيارة الإمام الحسين عليه السلام هي ربط المؤمنين بالإمام الحسين عليه السلام ، وبما أنه يجسد الأنبياء جميعهم واوصيائهم وعلى رأسهم النبي الخاتم صلى الله عليه واله والإمام أمير المؤمنين عليه السلام فإذن سيرتبط المؤمنون بهم جميعا وبما أنهم مرتبطون برضى الله سبحانه وبما أن رضى الله تعالى يقود الى الفوز بالجنة إذن الإرتباط بالإمام الحسين عليه السلام يعني الفوز بالجنة.

    ومن لايريد ذلك الفوز ؟!

    والقرائن العقلائية والنصية والتأريخية خير شاهد على ذلك ولايسع هذا المقام لذكرها.

    واكتفي بما تخير فيه الحر حينما ذكرت المصادر أنه خير نفسه ثم وقال لا أختار على الجنة شيئا ، فإذن الكل يعلم ان اتباع الإمام الحسين عليه السلام يقود الى الجنة .



    دمتم بخير وعافية..


    وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







    تعليق


    • #3
      الاخ الفاضل المحقق وفقكم الله لكل خير شكراً لكم كثيراً

      تعليق


      • #4


        وجاء في كامل الزيارات الحث على زيارته حتى مع تحقق الخوف
        عن حَسّان البَصريِّ ، عن معاوية بن وَهْب ،

        عن أبي عبدالله عليه السلام قال لي :

        يا معاويةُ لا تَدَع زيارةَ الحسين لخوفٍ فإنَّ مَن تركه رأى مِن الحسرة ما يتمنّى إنَّ قبرَه كان عِنده ،
        أما تحبُّ أن يَرَى الله شخصَك وسوادَك فيمن يدعو له رَسولُ الله وعليٌّ وفاطمةُ والأئمّة :؟!
        أما تحبُّ أن تكون ممّن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر لك ذنوب سَبعين سَنة؟!
        أما تحبّ أن تكون ممّن يخرج مِن الدُّنيا وليس عليه ذنبٌ تتبع به؟!
        أما تحبُّ أن تكون غداً ممّن يصافِحُه رَسولُ اللهِ


        أحسنتم حضرة المشرف المبد ع حسـن الجـوادي المحتـرم

        حقـــاً هـــــــــــذا






        و




        بــأذنِ الله تعالى

        التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 20-10-2014, 07:48 PM. سبب آخر:















        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صل على محمد وال محمد الطاهرين
          أحسنتم أخي
          (حسن الجوادي)الأختيار وفقكم الله لمرضاته












          القصيدة رد على السؤال من هو الحسين ولماذا تقولون انه حي باقي ؟

          يسألون عن حسين من هـــــــــــــو ؟
          ومن هو الحي و صــــــــــــــــــفاتهُ
          من أين ابــــــــــــــدأ فكثيرة خصـالهُ
          ا إبدا من جمالهُ أو من الدين وورعـهُ
          فالحي مــــن أحــــيته
          خصــــــــالهُ
          ويبقى جميلــــــاً على كل لساناً ذكرهُ
          فهذا حي يحيى ويحيى اســــــــــــمهُ
          هذا ها هنا بكربلاء مسكــــــــــــــــنهُ
          هذا ابن علي واحـــــــــــــــــمد جدهُ
          هذا ابن البظعة إن كنت جاهـلــــــــهُ
          هذا ابن الراكعُ لله وأكــــــرم خـاتمهُ
          وهو أكرم الخاتم وأصبعــــــــــــــــهُ
          ابن من انـــــــــشقت الكعبةُ لولادتـــهُ
          وناد جبريل بالســــــــــماء لاغـتيالــهُ
          جدهُ رسول الله صلوا عــــليهُ والــــهُ
          وخليل الله إبراهـــــــــــــــيم مـنبعــهُ
          فان أردت عن طـــــــــــــــــــــفولتهُ
          ومـــــــكان تربيــــــــتهُ ونـــــــشأتهُ
          فمن حليب الرسالة مرضعـــــــــــهُ
          وحجر الرسول كان مــــــــــــــهدهُ
          وعن ارض الطفوف لكلامي برهانهُ
          فهو ليوم عاشوراء رمز مظـــــلومهُ
          هو المرمل بالدمـــــــــــــــاء جسدهُ
          والمقطوعُ من القفا نـــــــــــــــحرهُ
          والمفدِ لأجل الدين وعقيدتـــــــــــهُ
          أخيهُ عباس وخيرتُ أصحابـــــــــه
          وهو الذي ما مات حتى كثر طعنــهُ
          ولم يكن على يد فرد مقتلـــــــــــــهُ
          فأرادوا بقتل الحسين وأصحابــــــه
          قطع سبيل الحق وحبالــــــــــــــــهُ
          فابى الحق بيد الظلام موتــــــــــــهُ
          وعاش بذالك الدم ومات سيفــــــــهُ
          فهذا هو الحي الذي قصدتــــــــــــهُ
          والميت الجبان مقتول بفعلتـــــــــــهُ
          فالميت ذلك اللعين عالن كفــــــــــرهُ
          يزيد اوليست هذهِ ابياتــــــــــــــــــهُ

          ابيات يزيد الملعون
          ليت اشياخ ببدر شهدوا جزع الخزر من وقع الاسل
          لاهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل
          لعبت هاشم بالملك فلا خبرا جاء ولا وحي نزل

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
          (منقول)

          تعليق

          يعمل...
          X