
بقلم : المحقق
إن الكثير من الشباب اساسا يجهل ماذا يعني (تأكيد الذات) ؟ ، فقد يتصور بعضهم أنه يعني إثبات الوجود لنفسه من خلال العصبية والصراع مع الأقران وأعضاء الأسرة أو زملائه ، وقد يتصور بعضهم أنه يعني الحضور والتواجد بين الزملاء و الأقران والمحافل ولكن مع الصمت وشبه الانعزال أي بدون اي تفاعل منتج معهم.
ولكن ببساطة-وبرأيي المتواضع- يمكننا القول ان (تأكيد الذات) يعني التفاعل الإيجابي المنتج للشخص مع الآخرين.
وهذا المفهوم يعني ان يكون للشخص عدة عناصر منها :
أ- حضور جيد وفعّال ومنتج.
ب- شخصية تتمتع بالشجاعة الأدبية بغض النظر عن الشجاعة القتالية لأن الأمر يخص الحضور بين طيات المجتمع.
جـ شخصية غير خجولة : فإن الخجل من الآخرين يمنع الشاب من التفاعل الإيجابي الفعال ، فقد تجد طالبا جامعيا يحمل الكثير من المعلومات التي يمكن ان ينفع بها زملائه لكنه يخجل ان يعتلي المنصة او يقف امامهم في ابسط المحافل ، وهذا اللون من الخجل يهدم الذات الإنسانية ويقتل المواهب الذاتية ويفتك بمواهب الشباب.
وماتقدم آنفا جميعه يتطلب أن يكون الشخص على قدر لابأس به من :
أ- الثقة بالنفس : فإن على الشخص الا يستهين بقدراته ومواهبه من جهة ، ومن الجهة الأخرى عليه الا يبالغ او يتهور في ذلك ، وان يجعل من ذلك جناحين يطير بهما في عالم تأكيد الذات.
ب- العلم والثقافة : فكلما كان الشاب مزودا بالعلم والثقافة الجيدة كانت ثقته بنفسه أكبر وأكثر ، بمعنى أن العلاقة بين العلم والثقافة وبين الثقة بالنفس علاقة طردية وبالتالي المساهمة في (تأكيد الذات) للشاب.
جـ_ الخبرة والمهارات : فكلما كان الشخص قد مارس حضور المحافل الأدبية والمجالس الإجتماعية واكتسب خبرات ومهارات وفنون التكيف والتأقلم مع الآخرين كلما زاد ذلك في التفاعل الإيجابي المنتج .
د- وجود القدوة : فإن إقتداء الشاب بالشخص الذي يتمتع بقدرة في التعبير وقدرات في تحقيق الغايات دون خجل فإن ذلك سيؤدي الى الإسهام في تأكيد الذات ، ولاسيما إذا كان ذلك الشخص من الأقران او الزملاء فإن تأثيره يكون أكبر.
ه- وجود المرشد التربوي القيادي : فإن المرشد الذي يمتلك خبرة في إرشاد الشباب الى الكيفية الصحيحة لإثبات ذواتهم يمكنه ان يساهم اساهما كبيرا في تحقيق ذلك .
ولنكتفِ بذلك رعاية للإيجاز..
والحمد لله اولا وآخرا.
***************************************
ولكن ببساطة-وبرأيي المتواضع- يمكننا القول ان (تأكيد الذات) يعني التفاعل الإيجابي المنتج للشخص مع الآخرين.
وهذا المفهوم يعني ان يكون للشخص عدة عناصر منها :
أ- حضور جيد وفعّال ومنتج.
ب- شخصية تتمتع بالشجاعة الأدبية بغض النظر عن الشجاعة القتالية لأن الأمر يخص الحضور بين طيات المجتمع.
جـ شخصية غير خجولة : فإن الخجل من الآخرين يمنع الشاب من التفاعل الإيجابي الفعال ، فقد تجد طالبا جامعيا يحمل الكثير من المعلومات التي يمكن ان ينفع بها زملائه لكنه يخجل ان يعتلي المنصة او يقف امامهم في ابسط المحافل ، وهذا اللون من الخجل يهدم الذات الإنسانية ويقتل المواهب الذاتية ويفتك بمواهب الشباب.
وماتقدم آنفا جميعه يتطلب أن يكون الشخص على قدر لابأس به من :
أ- الثقة بالنفس : فإن على الشخص الا يستهين بقدراته ومواهبه من جهة ، ومن الجهة الأخرى عليه الا يبالغ او يتهور في ذلك ، وان يجعل من ذلك جناحين يطير بهما في عالم تأكيد الذات.
ب- العلم والثقافة : فكلما كان الشاب مزودا بالعلم والثقافة الجيدة كانت ثقته بنفسه أكبر وأكثر ، بمعنى أن العلاقة بين العلم والثقافة وبين الثقة بالنفس علاقة طردية وبالتالي المساهمة في (تأكيد الذات) للشاب.
جـ_ الخبرة والمهارات : فكلما كان الشخص قد مارس حضور المحافل الأدبية والمجالس الإجتماعية واكتسب خبرات ومهارات وفنون التكيف والتأقلم مع الآخرين كلما زاد ذلك في التفاعل الإيجابي المنتج .
د- وجود القدوة : فإن إقتداء الشاب بالشخص الذي يتمتع بقدرة في التعبير وقدرات في تحقيق الغايات دون خجل فإن ذلك سيؤدي الى الإسهام في تأكيد الذات ، ولاسيما إذا كان ذلك الشخص من الأقران او الزملاء فإن تأثيره يكون أكبر.
ه- وجود المرشد التربوي القيادي : فإن المرشد الذي يمتلك خبرة في إرشاد الشباب الى الكيفية الصحيحة لإثبات ذواتهم يمكنه ان يساهم اساهما كبيرا في تحقيق ذلك .
ولنكتفِ بذلك رعاية للإيجاز..
والحمد لله اولا وآخرا.
***************************************
تعليق