بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
تارة بان كل صفة وجودية تقابل اخرى وجودية فهي من صفات الافعال لان الذاتية عين ذاته وذاته مما لا ضد له كالرضا والسخط والحب والبغض واللطف والقهر والتوفيق والخذلان والولاية والعداوة من الصفات المتقابلة الواقعة في الوجود بكلا الطرفين والصفات التي لا تقابلها وجودية اخرى وليس مقابلها الا النفي المحض والممتنع بالذات فهي ذاتية كالعلم والقدرة وتارة اخرى بان كل صفة تتعلق بالقدرة وجودا وعدما فهي من صفات الافعال والتي لا تتعلق بها فهي ذاتية مثلا يجوز ان يقال انه يقدر ان يثيب ويعاقب ويقدر ان لا يثيب ولا يعاقب ويقدر ان يحيي ويقدر ان يميت ويهدي ويضل ولا يجوز ان يقال يقدر ان يعلم وان لا يعلم لان احد طرفيه واجب بالذات والاخر ممتنع ومصحح المقدورية هو الامكان
نكتة
العلم الاجمالي والعلم التفصيلي :
وقد يتصور للعلم مرحلتان بنحو من الاجمال والتفصيل فيشترك بهما بين صفات الفعل فان المعلومات بوجوداتها العلمية وان كانت معلومة بحدودها وصفاتها لكن الانكشاف بوجوداتها الخارجية غير الانكشاف العلمي فكأن الانكشافات الحادثة الوجودية هي تفصيلات للانكشاف العلمي وهو مجملها ومن هنا يمكن فرض الحديث فيه ويصح التعبير بالنفي عنه قبل الانكشاف الوجودي باعتبار الاختلاف الواقع في المعلوم وهو المعنى في قوله تعالى (الاّ لنعلم من يتبع الرسول ) س البقرة 143
وقوله تعالى ( ليعلم الله من يخافه بالغيب)س المائدة 94
وقوله تعالى (الالنعلم من يؤمن بالاخرة) س سبأ 21
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
تارة بان كل صفة وجودية تقابل اخرى وجودية فهي من صفات الافعال لان الذاتية عين ذاته وذاته مما لا ضد له كالرضا والسخط والحب والبغض واللطف والقهر والتوفيق والخذلان والولاية والعداوة من الصفات المتقابلة الواقعة في الوجود بكلا الطرفين والصفات التي لا تقابلها وجودية اخرى وليس مقابلها الا النفي المحض والممتنع بالذات فهي ذاتية كالعلم والقدرة وتارة اخرى بان كل صفة تتعلق بالقدرة وجودا وعدما فهي من صفات الافعال والتي لا تتعلق بها فهي ذاتية مثلا يجوز ان يقال انه يقدر ان يثيب ويعاقب ويقدر ان لا يثيب ولا يعاقب ويقدر ان يحيي ويقدر ان يميت ويهدي ويضل ولا يجوز ان يقال يقدر ان يعلم وان لا يعلم لان احد طرفيه واجب بالذات والاخر ممتنع ومصحح المقدورية هو الامكان
نكتة
العلم الاجمالي والعلم التفصيلي :
وقد يتصور للعلم مرحلتان بنحو من الاجمال والتفصيل فيشترك بهما بين صفات الفعل فان المعلومات بوجوداتها العلمية وان كانت معلومة بحدودها وصفاتها لكن الانكشاف بوجوداتها الخارجية غير الانكشاف العلمي فكأن الانكشافات الحادثة الوجودية هي تفصيلات للانكشاف العلمي وهو مجملها ومن هنا يمكن فرض الحديث فيه ويصح التعبير بالنفي عنه قبل الانكشاف الوجودي باعتبار الاختلاف الواقع في المعلوم وهو المعنى في قوله تعالى (الاّ لنعلم من يتبع الرسول ) س البقرة 143
وقوله تعالى ( ليعلم الله من يخافه بالغيب)س المائدة 94
وقوله تعالى (الالنعلم من يؤمن بالاخرة) س سبأ 21
والحمد لله رب العالمين