إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وقفة لتثبيت عقائدنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وقفة لتثبيت عقائدنا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين ، وافضل الصلاة واتم التسليم ، على سيد المرسلين ، العبد المؤيد ، والرسول المسدد،والمصطفى الامجد ، والمحمود الاحمد ، ابي القاسم محمد ، وعلى آله الطيبين ، الطاهرين الاخيار المنتجبين،واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين ، من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين .
    وقفة لتثبيت عقائدنا في الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ، ولتصحيح مساراتنا

    هناك موضوع يستحق الوقفة ، اخوتي واخواتي الاعزاء ، فهناك من يروج الى فكرة باطلة ومبطلة ،وانا شخصيا تعرضت لمثل هؤلاء المروجين ، ومن ايام فقط ، عند زيارتي الى النجف الاشرف ، حيث صادفت من يقول ببطلان التقليد ، حيث كان فحوى كلامهم هو ان الامام عج الله تعالى فرجه الشريف ؟
    اما ان يكون غائبا ، فاننا نحتج بهذا الامر يوم القيامة ونقول اللهم اننا لم نشهد الامام .
    واما ان يكون حاضراً ، واذا كان حاضرا فالتقليد باطل ولا يجوز ان نقلد شخصا والامام حاضر .
    واما ان يكون حاضرا وغائبا ، وهذا لا يصح لان الحضور هو نقيض الغياب وهما نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان .
    فلذلك اخوتي الاعزاء ارجو فتح نقاش لهذا الموضوع لسد كل ثغرة يضعها كل من تسول له نفسه في مس العقائد الحقة

    التعديل الأخير تم بواسطة كاظم الحاتمي ; الساعة 18-10-2014, 08:58 PM. سبب آخر:

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ الكاظمي حياك الله وبياك وزادك قدراً
    اما ان يكون غائبا ، فاننا نحتج بهذا الامر يوم القيامة ونقول اللهم اننا لم نشهد الامام
    عدم مشاهدة الامام ليست دليل على بطلان التقليد !!
    وان معنى التقليد هو اتباع من له القدرة على الاستنباط من قبل من ليس له هذه القابلية فالشخص في تكليفه الديني عقلا اما ان يكون مجتهداً او محتاطاً او مقلداً فلا يمكن الخروج عن هذه الثلاثة في زمن الغيبة
    اكرر شكري لك ايها الاخ العزيز لاثارة هكذا موضوع

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      شكرا لجناب الاخ الكريم ( طالب الشفاعة ) وشكرل لمروركم الكريم اخي العزيز اولا : ـ لقبي الحاتمي وليس الكاظمي ثانيا : ـ بعقائدهم الباطلة ، عندما قالوا ( اما ان يكون غائبا ، فاننا نحتج بهذا الامر يوم القيامة ونقول اللهم اننا لم نشهد الامام ) مقصودهم الباطل هو اننا نعمل كيفما يحلوا لنا ، واذا جاء يوم القيامة نقول في اعذارنا اننا لم ندرك الامام ولم نشاهد الامام لكي يصحح لنا مسارنا ، بعبارة اخرى اخي الكريم يريدون القول بعدم وجود الامام ، وهذا ملخص لبدعتهم لعنهم الله .الموضوع جدا خطير ، فقد يستهدفون ذوي العقول البسيطة ، ارجوا من الجميع التعليق بالطريقة العلمية بل والاكثار من التعليقات , وفقكم الله تعالى لمراضيه .

      تعليق


      • #4








        كلمات الشكر وعبارات التقدير لكم الاخ العزيز "كاظم الحاتمي" على إختياركم المتميز لهذا الموضوع.

        وأقول :

        إن هكذا أفكار لايتبناها ولايعتقد بها الا من سفه نفسه وضل عن درب الرشاد ، فالقائلون بهذا يتخبطون بحبال الجهل وإن تلبسوا بلباس العلم وتقمصوا الدين ، ولكن أهل العلم والعقلاء يرون أن رجوع الجاهل الى العالم من البديهيات العقلائية ، لأنك تجد هذا المتكلم نفسه حينما يتمرض يرجع الى الطبيب ليعالجه ، وحينما يريد ان يبني بيتا يرجع الى البناء ، وهكذا ، ولكن حينما يجد مجهولا في امور الدين لايريد ان يرجع الى مراجع مدرسة اهل البيت عليهم السلام لتلك الحجج البالية والأعذار الفانية.


        كما أن المجتهد الجامع للشرائط هو نائب للإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف كعقيدة للشيعة الإمامية ، وقد ذكر ذلك الشيخ المظفر في كتبه العقائدية.



        أحسنتم كثيرا ..

        وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          لاشك ان المخالف ومن يتبعه من الرعاع يرمون بالشبهات من دون دليل بل من دون مبالات في بعض الاحيان
          والكلف لابد ان يحضى بواحدة من ثلاث اما ان يكون مجتهداً وهذا نادر وقليل واما ان يكون محتاطاً وهذا يتخلف في بعض المصاديق المكلف بها واخرى يكون مقلداً اي انه ياخذ حكمه الشرعي ممن هو قادر على استنباط الاحكام الشرعية من مصادرها المقررة وعقلا لابد للانسان ان يتصف باحدى هذه الصفات الثلاث
          والتقليد من فطرة العقول، والشارع قد أمضاه بعدم الردع عنه، فرجوع الجاهل إلى العالم في زمان الأئمّة(عليهم السلام) كان رجوعاً إلى من علم الأحكام بالعلم الوجداني الحاصل من مشافهة الأئمّة(عليهم السلام)، وأمّا في زماننا فهو رجوع إلى من عرف الأحكام بالظنّ الاجتهادي والأمارات.
          لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
          وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

          تعليق

          يعمل...
          X