إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صدق الطفولة طفلا مسلم سلام الله عليهم اجمعين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدق الطفولة طفلا مسلم سلام الله عليهم اجمعين




    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين
    ( 4 )
    فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
    ( 5 )

    ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين

    ( 6 )
    صدق الله العلي العظيم
    سورة الا نعام


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46)
    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
    (47)
    وَيَقُولُونَ مَتَىظ° هَظ°ذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    (48)
    مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
    (49)
    فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىظ° أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
    (50)
    وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىظ° رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ

    (51)

    صدق الله العلي العظيم
    سورة يس

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين وحبيب رب العالمين ومنار ارواحنا الى قيام ساعة يوم الدين النبي محمد صلى الله عليه وعلى اله المنتجبين وسادة الخلق اجمعين وعلى ارواحهم الطيبة الطاهرة جعلنا الله وايكم ممن يسير على خطاهم ويهتدي بشعاع نورهم الى اخر الدهر وماكان هناك عمر وما بعد العمر.

    نعزي الامام صاحب الزمان والائمة الاسلامية المؤمنة بأستشهاد البراءة الانسانية والطفولة المسلمية هما:
    ـ محمّد الأصغر وإبراهيم، طفلا مسلم صلوات الله على ارواحهم الشريفة الطاهرة اجمعين، فرّا في الصحراء وهما صغيران، حينما هجمت خيل عمر بن سعد على مخيّم الإمام الحسين(عليه السلام) بعد قتله، يوم العاشر من المحرّم عام 61ه.




    فــَرَّا مِـــنَ الَّــسبِّي اليَتـــــامـــى
    طِـفْــــلانِ مِنْ آلِ الـــنَشامـى

    مَـــــــلِكانِ مِـــنْ نَـــسْلِ النَّبـِــيِّ
    مُحـَّـمَـــدٍ فـــي الـبَّــــرِ هــــامــا

    فـَــأَبـــوهُــمــا هُــــــوَ مُـــسْلـِــــمٌ
    أَكـْــِرمْ بِـــهِ بَــطــَلاً هُــمـــامــا

    وَهُــما مُحـَّـمَدُ ثُـــَّم إِبْراهـيمُ
    بالإِيــمــانِ قَــدْ زُقـُّـوا تَمـــامـــا

    بِـــهِمـا إِلى اِبــــْنِ زِيــادِ جَــــاءَ
    للـــــحـــارِثِ الـَملْعـُـــــونِ ابــْـــنٌ
    قـَــــدْ بـَــــدا نـَــشِــطــاً غُـــــلامــــــا

    قـَــــالَ اِذْبـــَــحْ الــــطِّــــفــْـلَــْينَ يـا
    وَلــَــدي لِــكَيْ نرقى وِســـامــا

    بـِــهِــمــــــا أَتــى وَالَّســــيفُ فــــي
    يَـــــدِهِ وَتَــــرْتـَـــجِـــفُ الـعِـظـامــا

    قـَـــالا لَــــُه اِرْحَــــمْ شَـــبـــابــِــــكِ
    لا تــَـــكـــــــونُ بــِـنــــا مُـــلامـــــا

    اِبـــْــعـِـــدْ لِـــــحُــْرمَــــةِ جَـــــدِّنــــا
    حَــــَّتى تــَـــنــــالَ بِــــنـــــا مَرامـــا

    فِـــــعـْــلاً أَبــــى عَــــنْ فِــــعـْــــلِــــهِ
    مِنْ جـَـــدَّهــِــمْ فـَــرَّ اِحْتــِـشامــــا

    لَـمْ يـَـرْعَـــوِ هـــــذا الأَثِـــــيــمُ
    وَلا اسْتَــــتــابَ وَلا اسْتــَـقـــامـــــا

    قـَــــالا لـَــــهُ خُــــــذْنـــــا إِلـــــى
    ابـْــنِ زِيــــادِ نَـحْتَكِمُ احْتِكــامـا

    يــــــا حـَــارِثَ الــــَهـمَــدانـِـــي يــا
    قـَــــلْبـــاً وَمَــمْــــلوءاً سُـقــــامـــــا

    قـَـــــالا لـَـــــهُ دَعْــــــنـــــا نـُـــصَلَّـــــي
    رُكْــــعــَــتـَــــْينِ إِذاً خِــــتــامـــا

    كـُـــلٌّ يـــَـقـُـــــلْ أَنـَــــــــا أَوَّلٌ
    طَيْــــرانِ حَــوْلَ السَّيــفِ حـامـا

    فـَــــبــــَـدا بِـــــأَ كـْــــبَــرِهِــــــْم أَلا
    شـــُلَّــتْ يــَــداهُ وَلـَــنْ يـُـدامـــا

    ذَبَـــــحَ الــــصَّـــــغــيـــر بِــــسَيــْفِـــهِ
    وَلَســـَوْفَ يــَــلْـــقـــاهـــا اَثـــامــا

    وَاَتـــــى بـِـــَرأْسِــــهِمــــا إِلـــــى
    اِبْنِ زِيــادِ فَاَشْتـَـعَــلَ اضْــطِرامــا

    قَـــد قــَــالَ لـَّلسيّـــــافِ خُــــــــــْذهُ إِلــــــــى
    نَــفْسِ الَمــكانِ بِـــمــا أَقــــامـــــا

    حـُــــْز رَأْسَـــــُه وَارْمــــي بِـــــهِ
    فـــي النَّهْرِ مَــذْبــوحـــاً مُــذامـــا

    خُــــذْهـــا فـَــجــائـِــَزةُ الـــلَّئــــــيـمِ
    لعـِنْــدَ مَـنْ كانـُــوا لِـئــامـــا

    فَتَـــعـــانَــقـــا فــي القَبْرِ وَاقْـتَسمـــا
    حَـــيـــاتَــــهـُــــما اِقْــــــتِســـامــــا

    هـــــذا ضَـــريـــحَــــكُــــما بَـــــــقْى
    فــــي نـُــــورِه اَلَــــــقـــــاً تَـــسامـى

    تَـــــأْتـــي الـــطُيــــورُ الــــخُضْر مِنْ
    جَــــنَّــــاتِ رَبــِّـــكــُــمـــا اِحْتـــِرامـا

    وَتــَـــرِشُّ مـِـنْ أَسْمـى الــعُــطــُـــورِ
    الــــطَيِّبـــــاتِ مِـــنَ الــــخُـــزامـى

    شُــــهَـــداءُ أَبـْـــنـــاءُ الــــَّشهـــــيدِ
    بــِــكُـــوفَــــةٍ طِبْــــتـُــــْم مـَــــقـــامـا

    يــــا سـَـــادَتـْــــي هــــذا الـــعـُـــــلى
    مـِــنْ جَــــِّدكـُــمْ حُـــبـًّــا تَـــنـامى

    قَـــــْـد زُرْتُ قـَـــبْــــَركُـــــما أَنــــــا
    حَـــتَّى اِعْتَـصَمْتُ بِـــهِ اعْتـِصـامــا

    فـَـــذَكَــــرْتُ دَمـــْــــعَ رُقـَّــــيـّــــةٍ
    كالــــغَيْـــثِ يَنْسَجِـــمُ انْسِجــامـــا

    أَمـّــــا الــــعَــقــــيـــلَـــةُ زَيـْــنـَـــــبٌ
    تـَـــبــْـكي لـِــفَـــقــدِكُمـــا ضِرامــا

    وَيـــــضِمُّ رَأسَكُمـــا الحُسينَ
    شَـــريــــف مَــدْمـَـعـــهِ تـَــهــامى

    وَالــَّـدمْـــــــعُ بـَـــلَّــــلَ شَــــيْبــَــتي
    وَالشِّــعـْـرُ يـَـقْحُمــني اِقـْتِـــحــامـا

    وَنَــــذَرْتُ اكْــــتِــــبُ عَنْــــكُـــمــا
    شِــــعْــراً يـَــــكُــــونُ لَـــهُ دَوامــــا

    أَلـْــــفُ السَّــــلامِ عَــــلَيــْكُــــمـــــا
    يـــاسـَــادَتـــي بَــــْرداً سَــــلامــا







    ان لقصة الشهيدان الصغيران طفلا مسلم صلوات الله عليهم اجمعين عبرة تضرب لنا مثلا في الايثار عندما كان يتقدم اخ عن اخيه في الاستشهاد، وتضرب لنا مثلا رائعا في قول الحق والصدق على الرغم من صغر سنهما وما هما عليه من مصاعب وما رأه من ايام الا انهما كانا يتقاسمان ما لاقاه اذى ونكران الحق كانا من العقل والحمكة مع صغر سنهما الا انهما كانا مثلا للكبار قبل الصغار
    عندما قادهما الحارث الهمداني هو الملعون الذي ذبح محمد وإبراهيم ليذبحهما جعلا يذكرانه بنسبهما وقربهما من النبي صلوات الله عليه لكي يرق قلبه وفي نفس الوقت لينقذ نفسه يوم القيامة، بمعنى انهما كانا يحاولان انقاذ الظالم من نفسه قبل انقاذ انفسهما، فباخر لحظات حياته الا انهم لم ينسيا الصلاة والدعاء طلبا من الحارث ان يدعهما يصليا لله تعالى ورفعا يديهما وقالا: يا حيّ يا عليم، يا أحكم الحاكمين، أحكم بيننا وبينه بالحق ..
    هذه هي تربية الرسالة هذه هي تربية البيت النبوي فهما لا يختلفان عن يتامى الامام الحسين عليه السلام (فصغيرهم جمرة لا تداس).
    من هذه العبرة يسعى كل اب الى تربية ابنائه في زرع التوكل والثقة بالله في قول الحق والصدق في التعامل ومحاولة انقاذ الناس قبل انقاذ نفسه.

    استشهدا في سنة 62 ه ولهما مرقد في العراق عند منطقة اسمها المسيب.
    فسلام عليهم يوم ولدا ويوم استشهدا ويوم يبعثا احياء.







    إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

  • #2
    • اللهم صل على محمد وال محمد..
    • شكرا كثيرا لكم الاخت "منهاج المتقين" على هذه المشاركة القيمة .
    • فإن طفلي مسلم بن عقيل يمثلان البراءة بكل معانيها وفي المقابل لقد جسد قاتلهما لعنه الله الجريمة بكل مصاديقها فهو من آباء الدواعش الذين يقتلون الأطفال ويسبون النساء.
    • أحسنتم كثيرا..
    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      الاخ الفاضل ( المحسن )
      بارك الله بكم واحسن الله اليكم
      شكرا لمروركم الكريم وفقكم الله لمراضيه ولكل خير ونسالكم الدعاء


      إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

      تعليق

      يعمل...
      X