إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

واقترب الحزن...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • واقترب الحزن...

    بسم الله الرحمن الرحيم...
    اللهم صل على محمد وال محمد...
    السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...

    لعاشوراء منا سلام ففيها قتل خير الانام

    بأرض تكللت بالدماء تسمى في السماء كربلاء

    نسيم بدأ في مدينة المصطفى ليعصف بيوم ابن المرتضى

    ابن فاطمة صريع الطفوف مع اخيه مقطوع الكفوف

    بدأت رياح عاشوراء تهب من ايام ما قبل الحج تهب نسيم للحزن ليصل الى عاصفة في نهار العاشرة تدمي وتبكي كل شيء ايام قليلة وتتبدل الراية من حمراء الى سوداء تتبدل الالوان من اخضر الى احمر من يسير في كربلاء يرى الحزن بأم عينه وان قلنا في كل بقعة في الارض في هذه الايام تصبح كربلاء ايام قليلة ويصيح المشرق من المغرب والمغرب من المشرق بصوت واحد يا حسين...

    اقترب شهر الحزن بدمع وكسرة قلب وخاطر اقترب حاملا معه مصائب ال محمد وليس مثلها مصائب اقترب وزينب عليها السلام تمشي برعاية اخيها قمر بني هاشم...
    اقترب والماء مباح لهم اقترب شهر عاشوراء شهر انتصار الدم على كل الطواغيت...

    ايام قليلة ويبدأ العزاء ويبدأ معها التشكيك بشعائر الحسين عليه السلام والاختلاف بأصغر الاشياء ليلهو الموالين والمعزيين عن العاشوراء واحياء المجالس فتبدأ اجهزة المخابرات من الغربية الى الوهابية بخط واحد ببث سموم الفراق بين هذا الموالي وذاك الموالي عبر كل شيء ونحن بدل ان نقف بوجههم نساعدهم على تنفيذ مخططهم الجهنمي الذي يسعى تفريق الشيعة بكل قوة فنحن نبدأ بالطعن بذاك المرجع واخر بذاك المرجع وهكذا امور فليرجع كل شخص الى تقليد مرجعه ولا يتدخل بأخر ولا يعطي رأيه بتلك المسألة او تلك بل اذا كانوا يحبون بصدق الاهتمام بالحسين عليه السلام وشعائره كان عليهم بأولى ان يتعلموا المسائل الابتلائية التي ترافقنا يوميا ومن بعدها نطلع على آراء المراجع بالمسائل الاخرى لا ان نكون حافظين مسائلة واحدة عند جميع المراجع ولا نعلم بمسائلنا التي تخصنا من صلاة الى صوم الى يوميتنا...

    ليجمعنا الحسين عليه السلام بكل ما يجمعنا به من عزاء ومجالس موحدة ولنرفع به راية واحدة وهي يا حسين فقط لا غير ولنترك خلافتنا جانبا وان كان امر لا يعجبنا فلنسكت عنه احترام لسيد الشهداء عليه السلام وليكن مواقع التواصل الاجتماعية راية للحسين فقط اما الخلاف فلنضعه جانبا نصرة للإمام وللمذهب...

    ايام قليلة ويبدأ شهر العزاء في اصعب ايام تمر علينا في هذه السنوات التي مضت لذا يجب علينا ان نكون في كل مكان حذرين وموحدين تحت راية الامام الحسين عليه السلام لان الاعداء يتربصون بنا وعند احياء ذكر عاشوراء بكل قوة سيكون النصر لنا في يوم العاشر عندما تضج الارض كلها بصرخة

    يا حسين لبيك يا حسين...

    والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

  • #2
    ﻟﻜﻠﻤﺎﺗﻚ ﺩﻭﻡ ﺑﺮﻳﻖ ﺧﺎﺹ
    ﻓﻬﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺣﺮﻑ
    ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ
    ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ ..
    ﺑﻞ ﻫﻲ ﻧﺰﻑ ﺭﺍﺋﻊ

    تعليق


    • #3








      سؤال وجواب أعجبني طرحهما وأثلج صدري الرد
      السؤال
      هناك مَن يقول : « إنّ الكثير ممّا يلقى في عاشوراء قد وضع من أجل العاطفة ، حتّى وصل إلى حدّ الخرافة والتخلّف ، ونتجَ عن ذلك أن أصبح الناس يحبّون الخرافة لأجل إثارة العاطفة ، وهذا ما نلاحظه عندما تقرأ السيرة الحسينيّة بطريقة عقلائيّة لنأخذ منها العِبرة والنصيحة لتطبيقها على الواقع بعيداً عن الإيقاعات الصوتيّة للمقرئ ، فإنّ الناس لا تعدّه عزاءً لأنّه لا يثير حالة من البكاء المعهود ، وكلّ هذا بسبب سيطرة الخرافة » . وسؤالي : أين هو موقع الخرافة والتخلّف من الأحداث التي تثيرها ذكرى عاشوراء بالصورة المعهودة ؟

      الجواب


      باسمه جلت اسمائه

      إنّ المقالة المذكورة في السؤال مقالة لا يُراد بها إلاّ توهين مأساة سيّد الشهداء ( أرواحنا فداه ) ، لأنّها تسعى لتفكيك الجانب العاطفي للمأساة عن الجانب العقلي ، والحال أنّهما جانبان متلازمان ، فإنّ سيّد الشهداء (عليه السلام)قد سعى سعياً حثيثاً ـ في واقعة الطفّ ـ لتسجيل العديد من الأحداث المثيرة للعواطف من أجل أن ينفذ من خلالها إلى عقول الآخرين .

      وبعد

      إن الكثير من الحركات والأفعال ليس لها معنى أو قيمة في الواقع الحياتي ولكن ما إن ترتبط بحدث أو قيمة إنسانية أو دينية فإنها ما تلبث أن تصبح ثمينة المعان وكبيرة المقدار، فالورقة العادية عبارة عن قطعة لا قيمة لها ولا معنى ولكنك لو كتبت عليها آية صار لها حرمة تمنع من هتكها وبتجميعها يتكون القرآن، كذلك الحجارة عندما يبنى بها مسجد فإنها تكوِّن كيان يصبح مقدساً لارتباطها بحالة أخرى وأي أمر يربط بالحسين فإنه يصبح مقدساً وله حقيقة ينبغي مراعاتها وعدم هتكها، هذا لا يعني عدم إبداء وجهة النظر والحديث عن الأولويات، إنما المعنى الوقوف عند معنى الهتك أو التشنيع لمن يمارسون طريقة معينة من التعبير والألم ما دام كل ذلك لا يدخل في إطار المحظور شرعا والمنصوص على حرمته.
      إن عاشوراء مناسبة من الواجب أن تكون موسماً لرفع شعار الحسين (ع) مع تعدد الرؤى ووجهات النظر، فإذا استطاع المسيحيون باعتقادهم أن السيد المسيح (ع) صُلب وأقاموا الصليب شعاراً وعلامة للدعوة إلى المسيحية سنين وسنين..
      فالأجدر بنا أن نتفق في الحسين، في موسم الحسين للوصول إلى نقطة واحدة هي إحياء شعائر أبا الشهداء (ع) المقدسة وديمومة قضيته شعلة لا تنطفئ على مر القرون والأيام لنستفيد منها كما استفاد غيرنا.
      فلا ينبغي تحجيم الشعائر والاستنقاص منها ومحاولة منعها وتوجيه الضرر تجاهها، بل من اللازم الإقرار بالتعدد والحق في الممارسة ما لم تكن خارجة عن الإطار الشرعي كل ومرجع تقليده حتى لا تكون النتيجة ذات بعد سلبي يبقى على مر التاريخ، فمتى ما ضربت الشعائر الحسينية ضُرب التشيع وأصبح بلا هيبة أمام الآخرين من خارج منظومة التشيع.

      وعلينا الاستمرار في أحياء هذه الشعائر المقدسة حتى في أحلك الظروف خصوصا الظرف الراهن الذي نعيشه وقدوتنا في هذا أئمة أهل ال البيت عليهم السلام


      فقد ساهم أئمة أهل البيت (ع) بتنمية هذا الجانب وتحفيزه في نفوس أتباعهم، فهذا الإمام الصادق (ع) كان يقيم مجالس التعزية في ظل عداوة السلطة العباسية ويتحدث عن فضل زيارة الإمام الحسين وإحياء ذكراه.


      الأخ المميز بالمشاركات المعبرة والهادفة

      حسن علي زعرور المحترم

      أحسنتم فهـذا





      و




      بإذنه تعالى

















      تعليق

      يعمل...
      X