إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابن تيمية يحاول ان ينكر لقب كرم الله وجه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابن تيمية يحاول ان ينكر لقب كرم الله وجه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله الطيبن الطاهرين

    جملة " كَرَّمَ الله وجهه " التي يتداول ذكرها كلما ذُكر الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) هي في الحقيقة تبيين لكرامة ثابتة لدى المسلمين جميعاً للإمام علي ( عليه السلام ) دون غيره من صحابة الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، و هذه الجملة إشارة الى منقبة متميِّزة ، و هي مبادرته الى الاسلام قبل بلوغه سن التكليف و عدم سجوده لصنم قط ، فهي كرامة إلهية خصَّه الله عز و جل بها .
    فاراد ابن تيمية الذي قال الحافظ ابن حجر بترجمته
    - الدرر الكامنة 1/155 : ( وافترق الناس فيه شيعاً ، فمنهم من نسبه إلى التجسيم . .
    . ومنهم من ينسبه إلى الزندقة . . . ومنهم من ينسبه الى النفاق ، لقوله في علي ما تقدم [ يعني ما نقله سابقاً أنه قال في حق علي : أخطأ في سبعة عشر شيئاً ، ثم خالف فيها نص الكتاب ، منها : إعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين ] ولقوله : إنه كان مخذولاً حيث ما توجه ، وإنه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها ، وإنما قاتل للرياسة لا للديانة ، ولقوله : إنه كان يحب الرياسة وإن عثمان كان يحب المال ، ولقوله : أبو بكر أسلم شيخاً يدري ما يقول وعلي أسلم صبياً والصبي لا يصح إسلامه على قول ، وبكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل ومات وما نسيها من الثناء ( هنا بياض في المطبوع ) وقصة أبي العاص بن الربيع وما يؤخذ من مفهومها ، فإنه شنع في ذلك ، فألزموه بالنفاق لقوله صلى الله عليه وسلم : ولا يبغضك إلا منافق ) ،

    * إنّ يناقش في إسلام أمير المؤمنين، وباسلوب قبيح وسخيف ان ينكر هذا القب وهو من البديهيات عند الجمهور ، أقرأ لكم هذا المقطع ، يقول:
    قبل أنْ يبعث اللّه محمّداً صلّى اللّه عليه وآله وسلم لم يكن أحد مؤمناً من قريش [لاحظوا بدقّة كلمات هذا الرجل] لا رجل، ولا صبيّ، ولا امرأة، ولا الثلاثة، ولا علي. وإذا قيل عن الرجال: إنّهم كانوا يعبدون الأصنام، فالصبيان كذلك: علي وغيره. [فعلي كان يعبد الصنم في صغره!!] وإن قيل: كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ. قيل: ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ. فأولئك يثبت لهم حكم الإيمان والكفر وهم بالغون، وعلي يثبت له حكم الكفر والإيمان وهو دون البلوغ، والصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتّفاق المسلمين.
    ولا ندري كيف يفهم ابن تيمية، أو المدافعين عنه، قول المؤرّخين والمحدّثين والمفسّرين وعلماء الفقه والأُصول حين يذكرون اسم عليّاً(عليه السلام) ويردفونه بقولهم: (كرّم الله وجهه)؟!
    نقول: كيف يفهم المدافع عن ابن تيمية؟ بل كيف يعتقد أنّ ابن تيمية يفهم إطلاق هذه الصفة على عليّ(عليه السلام) عند هذا الجمع الكثير، والكثير جدّاً من المحدّثين والمفسّرين والمؤرخين والمحقّقين؟!
    فهل تراه يوصم هذا الجمع الكبير بالغفلة، وأنّهم لم يكونوا يعرفوا أنّ عليّاً(عليه السلام) كان يسجد للأصنام، وعرفه ابن تيمية وحده؟!
    هذا وقد جاء لقب (كرم الله وجهه) بعد اسم سيدنا الإمام علي بن أبي طالب، في كثير من كتب السيرة النبوية الشريفة - كما في السيرة الحلبية فضلا عن كثير من المراجع الحديثة، سواء في السيرة النبوية ، وان الصادر كثيرة لايسع المقام ذكرها ،ولكن نذكر حديث يضم كرمتين للامام علي عليه السلام قد تفرد بهما:
    قال الحاكم النيسابوري (صاحب المستدرك)، ردا على مصعب بن عبد الله حينما نسب الولادة في جوف الكعبة إلى فاختة بنت زهير بن أسد حينما كانت حاملاً بولدها حكيم، إذ قال: (وهم مصعب ــ أي توهم ــ فقد تواترت الأخبار: إنّ فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة)
يعمل...
X