إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ممّا قيل في القرآن من أعظم إنسان _2_

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ممّا قيل في القرآن من أعظم إنسان _2_

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين وبعد:
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 22 :
    «
    واعلموا أَن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغُشُّ ، والهادي الذي لا يُضِلُّ ، والمحدّث الذي لا يَكذبُ ، وما جالس القرآنَ أَحدٌ إِلا قام عنه بزيادة أَو نقصان:
    «
    زيادة في هدى ، أَو نقصان من عمىً».
    «
    واعلموا أَنه ليس على أَحدبعد القرآن من فاقة ، ولا لاَحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من أَدوائكم ،واستعينوا به على لأوائكُم فَإِنّ فيه شِفاءاً من أَكبر الداءِ : وهو الكفر والنفاق والغيّ والضلال ، فأسأَلوا اللهَ به ، وتوجّهوا إِليه بحبّه ، ولا تسأَلوا به خَلقه، إِنه ما توجه العباد إِلى الله تعالى بمثله.
    «
    واعلموا أَنه شافع مشفَّع ،وقائلٌ مُصَدَّقٌ وأَنه من شَفَع له القرآن يوم القيامة شُفِّع فيه ، ومن مَحَل به القرآنُ يوم القيامة صُدّقَ عليه ، فإِنه ينادي مناد يوم القيامة : «أَلا إِنَّ كلَّ حادث مُبتلى في حرثه وعاقِبَةُ عمله ، غير حَرَثَةِ القرآن» فكونوا من حَرَثَته وأَتْباعه.
    واستدلَّوه على ربكم ، واستنصحوه على أَنفسكم واتهمُوا عليه آراءَكم ، واستغِشوا فيه أَهواءَكم».
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 23 :
    «
    إِن الله سبحانه لم يَعِظْ أَحداً بمثل القرآن ، فإِنه حبل الله المتين ، وسبَبُه الاَمين ، وفيه ربيع القلب ، وينابيع العلم ، وما للقلب جلاء غيرُه ، مع أَنه قد ذهب المتذكرون ، الناسون أَو المتناسون فإِذا رأَيتم خيراً فأَعينوا عليه ، وإِذا رأَيتم شراً فاذهبوا عنه».
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 24 :
    «
    إِن الله سبحانه أَنزل كتاباً هادياً ، يبين فيه : الخيرَ والشرّ».
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 25 :
    القرآن آمر زاجرٌ ، وصمات ناطق. حجة الله على خلقه ، أَخذ عليه ميثاقهم ،وارتهن عليه أَنفسهم ، أَتم نوره ، وأَكمل به دينه»
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 26 :
    «
    ثم أَنزلَ عليه ] أَي أَنزل الله على نبيه محمّد [ : الكتاب نوراً لا تُطفأَ مصابيحه. وسراجاً لا يخبو توقدُه. وبحراً لا يُدرَك قعرُه.
    ومنهاجاً لا يَضلَّ نهجُه. وشعاعاً لا يُظلم ضوؤه. وفرقاناً لا يُخمد برهانُه. وتبياناً لا تُهدم أَركانُه. وشِفاءً لا تُخشى أَسقامُه.
    وعزاً لا تُهزم أَنصارُه. وحقاً لا تُخذَل أَعوانه. فهو معدنُ الاِيمان وبحبوحته. وينابيعُ العلم وبحوره. ورياضُ العدل وغدرانه.
    وأَثافيّ الاِسلام وبنيانه. وأَودية الحق ، وغيطانه. وبحر لا ينزفه المستنزفون. وعيون لا يُنضِبها الماتحون. ومناهل لا يَغيضها الواردون.
    ومنازل لا يضل نهجها المسافرون. وآكام لا يجوز عنها القاصدون. جعله الله ريّاً لعطش العلماءِ. وربيعاً لقلوب الفقهاءِ. ومحاج لطرق الصلحاءِ.
    ودواءً ليس بعده دواء. ونوراً ليس معه ظلمة. وحبلاً وثيقاً عروته. ومعقلاً منيعاً ذروته. وعزاً لمن تولاه. وسلماً لمن دخله. وهُدىً لِمَنْ ائْتمَّ به.
    وعذراً لِمن انتحله. وبرهاناً لِمن تكلم به. وشاهداً لِمن خاصم به. وفلْجاً لِمنِ حاجَّ به. وحاملاً لِمن حَمَله. ومطية لِمن أَعْمَله. وآية لِمن تَوسّمْ.
    وجُنةً لِمن استلاَم. وعلماً لِمن وعى. وحديثاً لِمن روى. وحُكماً لِمن قضى.»
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 27 :
    «
    القرآن غني لا غنى دونه ، ولا فقر بعده».
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 28 :
    «
    إِعلموا أَن القرآن هدى النهار ، ونور الليل المظلم ، على ما كان منجهد وفاقة».
    قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) 29:
    «
    لله فيكم عهدٌ قدّمَهُ إِليكم ، وبقيّة استخلَفها عليكم : كتاب الله بيّنةٌ بصائره. وآيٌ منكشفة سرائرها. وبرهان متجلية ظواهره.
    مديم للبرية استماعُه. وقائداً إِلى الرضوان أَتباعَه. ومؤدياً إِلى النجاة أَشياعَه. فيه تبيان حجج الله المنيرة. ومحارمه المحرمة ] المحذّرة [.
    وفضائله المدوَّنة ] المندوبة [. وجُمَلَه الكافية. ورخَصه الموهوبة. وشرائطه ] وشرائعه [ المكتوبة. وبيّناته الجالية ] الجليّة [.
    قال الامام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) 30 :
    «
    لو مات مَنْ بين المشرق والمغرب لمَا استَوحشتُ ، بعد أَن يكون القرآن معي».
    قال الامام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) 31 :
    «
    وآيات القرآن خزائن : ] العلم [ فكلما فُتِحت خزانة ينبغي لك أَن تنظر ما فيها».
    قال الامام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام):
    «
    من أُوتي القرآن والاِيمان فمثله مثل الاُترجّة ، ريحها طيب، وطعمها طيب.
    وأَما الذي لم يؤتَ القرآن ولا الاِيمان مثله كمثل الحنظلة ، طعمها مُرّ ، ولا ريحلها».

    قال الامام الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام):
    «
    من استكفى بآية من القرآن من الشرق إِلى الغرب كُفِىَ إِذا كان بيقين ».

    قال أحد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) :
    »لا ينبغي لحامل القرآن أَن يرى أَحداً من أَهل الاَرض أَغنى منه ملَكَ الدنيا بِرَحبها« .
    والحمد لله ربِّ العالمين
    والسلام على من إتبع الهدى

    (1) مستدرك وسائل الشيعة : ج1 / ص288.

    (2)
    الكافي : ج2 / ص238.

    (3)
    المستدرك : ج1 / ص288.

    (4)
    راجع المستدرك : ج1 / ص288.

    (5)
    الكافي : ج2 / ص439.

    (6)
    من لا يحضره الفقيه : ج1 / ص73.

    (7)
    مجمع البيان : ج1 / ص16.

    (8)
    راجع المستدرك : ج1 / ص287.

    (9)
    الكافي : ج2 / ص439.
    (10) بحار الانوار : ج89 /177
    (11)
    مستدرك وسائل الشيعة : ج1 / ص289.
    (12)
    بحار الانوار ج92 ص31.
    (13)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 1.

    (14)
    نهجالبلاغة ، الخطبة رقم 2.

    (15)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 18.

    (16)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 83.

    (17)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 86.

    (18)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 133.

    (19)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 133.

    (20)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 156.

    (21)
    نهج البلاغة ،الخطبة رقم 158.

    (22)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 176.

    (23)
    نهجالبلاغة ، الخطبة رقم 176.

    (24)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 167.

    (25)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 183.

    (26)
    نهج البلاغة ، الخطبة رقم 198.

    (27)
    مجمع البيان : ج1 / ص15.

    (28)
    الكافي : ج2 / 439.

    (29)
    بحار الانوار : ج92 / ص13.

    (30)
    الكافي : ج2 / ص440.

    (31) الكافي : ج2 / ص446.

    التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 05-01-2012, 11:23 PM. سبب آخر:
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic
يعمل...
X