بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
فالإمامة أمر صريح بالنسبة للإسلام ولا يمكن للشيعة أن تسعى لإخفاء الإمامة بهذا المعنى فلا بد أن يكون الكتمان المذكور في الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام له معنى آخر وأنها صدرت منهم بلحاظ الفترة الزمنية التي عاشوها حيث كانت الإمامة والتصريح بها تشكل تهديدا لكيانات السلطة الحاكمة آنذاك مما دعا أئمة أهل البيت عليهم السلام إلى ضرورة كتمانها خوفا على حياتهم من القتل وخوفا على شيعتهم ، ومن الشواهد على ذلك قول القرطبي في التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة حين علق على حديث ( هلاك أمتي على يد غلمة من قريش ) قائلا (و غير خاف ما صدر عن الحجاج ، و سليمان بن عبد الملك ، و ولده من سفك الدماء ، و إتلاف الأموال ، و إهلاك الناس بالحجاز و العراق و غير ذلك ، و بالجملة و غير ذلك ، و بالجملة فبنو أمية قابلوا وصية النبي صلى الله عليه و سلم في أهل بيته و أمته بالمخالفة و العقوق ، فسفكوا دماءهم و سبوا نساءهم و أسروا صغارهم و خربوا ديارهم و جحدوا فضلهم و شرفهم و استباحوا لعنهم و شتمهم ، فخالفوا رسول الله صلى الله عليه و سلم في وصيته و قابلوه بنقيض مقصودة و أمنيته ، فواخجلتهم إذا وقفوا بين يديه ، و افضحيتهم يوم يعرضون عليه )
وروى المزي عن الحسن البصري عن يونس بن عبد عبيد في تهذيب الكمال قال : (سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد إنك تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه ؟ قال: يا ابن أخي لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك، إني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شئ سمعتني أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو عن علي بن أبي طالب، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا ).
وقال محمد بن عقيل الشعبي في النصائح الكافية ( ما لقينا من علي بن أبي طالب إن أحببناه قتلنا وإن أبغضناه هلكنا ) وروى الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن الفتح بن شخرف قال : ( فحملتني عيني فنمت، فبينما أنا نائم إذا أنا بشخصين، فقلت للذي يقرب مني: من أنت يا هذا؟ فقال لي من ولد آدم قلت كلنا من ولد آدم، قلت فما الذي وراءك؟ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قلت له أنت قريب منه ولا تسأله، قَالَ أخشى أن يقول الناس إني رافضي)
أما الروايات التي أستند عليها القفاري منها :
يتبع
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
فالإمامة أمر صريح بالنسبة للإسلام ولا يمكن للشيعة أن تسعى لإخفاء الإمامة بهذا المعنى فلا بد أن يكون الكتمان المذكور في الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام له معنى آخر وأنها صدرت منهم بلحاظ الفترة الزمنية التي عاشوها حيث كانت الإمامة والتصريح بها تشكل تهديدا لكيانات السلطة الحاكمة آنذاك مما دعا أئمة أهل البيت عليهم السلام إلى ضرورة كتمانها خوفا على حياتهم من القتل وخوفا على شيعتهم ، ومن الشواهد على ذلك قول القرطبي في التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة حين علق على حديث ( هلاك أمتي على يد غلمة من قريش ) قائلا (و غير خاف ما صدر عن الحجاج ، و سليمان بن عبد الملك ، و ولده من سفك الدماء ، و إتلاف الأموال ، و إهلاك الناس بالحجاز و العراق و غير ذلك ، و بالجملة و غير ذلك ، و بالجملة فبنو أمية قابلوا وصية النبي صلى الله عليه و سلم في أهل بيته و أمته بالمخالفة و العقوق ، فسفكوا دماءهم و سبوا نساءهم و أسروا صغارهم و خربوا ديارهم و جحدوا فضلهم و شرفهم و استباحوا لعنهم و شتمهم ، فخالفوا رسول الله صلى الله عليه و سلم في وصيته و قابلوه بنقيض مقصودة و أمنيته ، فواخجلتهم إذا وقفوا بين يديه ، و افضحيتهم يوم يعرضون عليه )
وروى المزي عن الحسن البصري عن يونس بن عبد عبيد في تهذيب الكمال قال : (سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد إنك تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه ؟ قال: يا ابن أخي لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك، إني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شئ سمعتني أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو عن علي بن أبي طالب، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا ).
وقال محمد بن عقيل الشعبي في النصائح الكافية ( ما لقينا من علي بن أبي طالب إن أحببناه قتلنا وإن أبغضناه هلكنا ) وروى الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن الفتح بن شخرف قال : ( فحملتني عيني فنمت، فبينما أنا نائم إذا أنا بشخصين، فقلت للذي يقرب مني: من أنت يا هذا؟ فقال لي من ولد آدم قلت كلنا من ولد آدم، قلت فما الذي وراءك؟ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قلت له أنت قريب منه ولا تسأله، قَالَ أخشى أن يقول الناس إني رافضي)
أما الروايات التي أستند عليها القفاري منها :
يتبع
