إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اتركوا هذا فليجمعنا الحسين...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اتركوا هذا فليجمعنا الحسين...

    بسم الله الرحمن الرحيم...
    اللهم صل على محمد وال محمد...
    السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...

    اقترب ايام الحزن واقترب معها البكاء واللطم والجزع بكل ما يقدر عليه الانسان البسيط من اشياء يقدمها للامام الحسين عليه السلام تكون قرابين لتقربنا اليه وتكون عنده مقبول لنتقرب بها الى الله تعالى عبر وسيلتنا الحسين عليه السلام حيث قال الله تعالى في محكم كتابه وابتغوا اليه الوسيلة واي وسيلة اعظم من اهل البيت عليهم السلام وفي مقدمهم سفينة النجاة التي من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق سفينة هي اسرع السفن بل اوسعها كذلك حسبما جاء عن اهل بيت العصمة عليهم السلام...

    للحسين شعائر تتجدد كل عام فمنها ما يكون معروفا قديما ومنها ما يصدر عن نفس الشخص حيث لا يكون اول مرة يفعلها كالذي يطبر اول مرة تكون جديدة بالنسبة اليه وهذا ما ارمي اليه بالشعائر الجديدة ولكن اتحفنا في هذه الايام وقبلها من سنوات بشعائر جديدة تحاول ان تغطي على شعائر الحسين عليه السلام فمنها الجيد كاللطم السريع ومنها السيء كالذي يفتي ويهن بعض الشعائر بحجة الفتاوى والذي يقهر ويوجع القلب اكثر وعذرا عن هذا الكلام ان الذي يكون ضد التطبير مثلا تراه يدعو الى الوحدة الاسلامية ولا يهمه الوحدة الشيعية وعندما تقول له لماذا يقول انه يوهنون التشيع والدين واكثر من ذلك يختصر دين بدأ مع رسول الله صل الله عليه واله بعدة سنوات اسست فيها جمهورية اسلامية واتبعت نظام هو محط خلاف بين عدد من العلماء...

    اقول له لماذا لا تنشر عن توهين الدين من الطائفة السنية الكريمة لماذا تحتفظ بالمشاعر معهم ومعنا تهاجمنا لماذا هذا الكيل بمكيلين الا تعلم ان دم الشيعة اغلى واجل واعظم من اي شخص اخر لتجرح مشاعرنا بشيء لا يقدم ولا يؤخر...

    حب الحسين يجمعنا هذا هو شعارنا يجب ان يكون ولا يغركم الشيطان بأساليب اخرى بحجج واهية لتفرض رأي مختلف فيه عند بعض المراجع...

    التشيع دين سيبقى ان اعطيت رأيك او لا فدماء الحسين عليه السلام وصبره وعظمة تضحية سيستمر بها الدين واذكر قصة صغيرة قالها استاذ لي ان احد العلماء الذين يقرأ لهم كتب تعجب لماذا لم يكن مشهورا ومعروفا عند الناس لماذا لا يدرس كتبه لما فيها من فائدة عظيمة وبعدها اكتشف ان احد المسائل التي تعني باللباس الاسود انه مكروه فصاحب هذا الكتاب حتى لو على الحسين عليه السلام لم يزل الكراهية من اللباس وله كلام لا اذكره حتى لا اقع في مغالطة بل ذكرت مجمل الكلام ليس بالتفصيل فالمهم ان الكاتب اعترض بشيء بسيط جدا على شعيرة بسيطة الا وهي استحباب لباس الاسود على الحسين عليه السلام فماذا كان منه؟؟؟

    اتركوا شعائر الحسين عليه السلام جانبا وحتى لو لديكم كلمة ضدها ولم تعجبكم فمن يعلم يمكن ان يكون هذا العمل عند الله عز وجل مقبولا وعند الامام الحسين عليه السلام كذلك...

    حبا بالحسين حافظوا على شعائره وليكن انتقادكم ضمنيا بينكم وبين الامام لعل الامام سلام الله عليه يجيبكم عنها كم اجابني بطرق متعددة عن بعض المسائل التي سألته ايها ومنها التطبير...

    والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    اخي الكريم حسن علي زعرور
    موضوع جميل ورائع
    جعلك الله من محبين
    الامام الحسين
    عليه السلام
    روحي له الفداء



    إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِ على محمد وآل محمد





      حذر احد مرجع الدين دام ظله الوارف من التشكيك في قضايا الحسين وشعائره، فكما أن الأجر والمقام والأمل والثواب عظيم لمن يقف في صف الحسين وشعائره، فكذلك العقاب عظيم لمن يشكك فيها أو يعرقل إجراءها.. وعاشوراء فيصل وممتحن للناس يُمتحنون به؛ سرعان ما ينتهي بسببه الانسان إلى الجنة والسعادة أو إلى النار والشقاء.. وعلى المؤمنين التورّع من إبداء الرأي في أحكام الله تعالى وأنّ عليهم التقيّد بالرجوع إلى من لهم الحقّ في الإفتاء وبيان أحكام الله تعالى؛ لأنّ أحكام الله سبحانه وتعالى مهمة جداً وعظيمة عنده، ولا تنال بسهولة في كل أحد؛ بل يبذل الفقهاء الجهد لسنوات من أجل الوصول إليها.. وإن التشكيك بقضايا وشعائر الإمام الحسين سلام الله عليه ليس لعباً في نار الدنيا فقط وإنما هو يفسد آخرة الإنسان أيضاً.


      وقال سماحته دام ظله الوارف أيضاً

      عندما ينتهي ( أي عشرة محرم من كل عام ومراسيم العزاء والشعائر ) لم يبقي إلا شيئان؛
      أحدهما الثواب الجزيل،
      والآخر العقاب الأليم،
      والأوّل هو الرحمة الإلهية الواسعة،
      والآخر: الغضب الإلهي الشديد،
      وهكذا كان يوم عاشوراء عام 61 للهجرة؛ فلقد تميّز الفريقان، واستحقّ أصحاب الإمام الحسين سلام الله عليه الثواب والرحمة، وحقّ على أعدائهم السخط والعقاب. أجل في مثل هذه الليلة انتهت أحداث عاشوراء الأولى في فصلها الذي سبق الأسر، وكانت النتيجة انقسام الناس فريقين، وكما قالت الأية الكريمة: «يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ»، فهي وإن كانت مختصّة بالقيامة، ولكن القيامة تبدأ من هنا.

      لقد كان حبيب بن مظاهر الأسدي وشمر بن ذي الجوشن كلاهما من مدينة واحدة، وعاشا معاً سنوات طويلة، ولكن شتّان ما بين عاقبتيهما وما آل إليه أمر كلّ منهما في يوم عاشوراء. فهذا خُتمت حياته وهو في صفّ الإمام الحسين سلام الله عليه ومعسكره، وذلك انتهى به الأمر لأن يكون في زمرة أعدائه وقاتليه.

      أجل، في هذا العام أيضاً حدث نفس ما حدث بالأمس ـ أي في عام 61 هـ والأعوام التي تلته ـ فهناك من خدم وضحَّى في طريق الإمام الحسين سلام الله عليه وبذل الجهد في سبيل إقامة شعائره التي هي من شعائر الله تعالى، وهناك من صنع المشاكل ووضع العراقيل في طريق هذه الشعائر وآذى واستهزأ بالمقيمين لها؛ فسقط في الفتنة ولم يكن من المشمولين بدعاء الإمام الحسين سلام الله عليه في قنوته، والذي نقله النائب الخاص الثالث للإمام الحجة عجّل الله تعالى فرجه الشريف؛ إذ روي أنّ سيّد الشهداء سلام الله عليه كان يقول في قنوته: «وأعذ أولياءك من الافتتان بي»، أي: ارحم يا إلهي الشيعة وأولياءك بأن تحفظهم من السقوط في الإمتحان الصعب بسببي.


      إنني لم أر في أيّ دعاء من أدعية المعصومين سلام الله عليهم مثل هذا الدعاء، وهو بلا شكّ لايشمل أولئك الذين لا يتبعون سبيل أهل البيت سلام الله عليهم؛ فإنّهم ليسوا بأولياء ولا أحبّاء لله تعالى لأنهم ليسوا أولياء لأهل بيت نبيّه صلوات الله عليهم أجمعين، وإنّما المقصودون هم أتباع آل البيت سلام الله عليهم خاصّة، فهم من عناهم الإمام في دعائه.


      إنّ حادثة عاشوراء حادثة سقط ويسقط فيها كثيرون، حتى ممن كانوا يُعدّون من أتباع أهل البيت سلام الله عليهم، ليس في عامها الأول فحسب، بل في كل عام، وفي هذا العام أيضاً، وفي الأعوام اللاحقة، حتى قيام الساعة.

      وأوّل طائفة سقطت في قصة عاشوراء هم أكثر من ألف شخص دخلوا مع سيد الشهداء سلام الله عليه إلى كربلاء، وكانوا ممن يصلّون خلف الإمام ويقبّلون يديه ويسألونه عن مسائلهم الشرعية؛ فكانوا على استقامة في الاعتقاد بالإمام الحسين سلام الله عليه إلى ليلة عاشوراء، إلا أنهم سقطوا في تلك الليلة بخذلانهم الإمام الحسين سلام الله عليه وتفرّقهم عنه، لأنهم لم يعاذوا من هذا الافتتان فأخذوا ينفرطون من حوله جماعات جماعات.


      ولكن نجح في هذا الامتحان الصعب القليل من أتباع أهل البيت سلام الله عليهم وهم القلّة الباقية مع الإمام سلام الله عليه، إذ أعاذهم الله من الافتتان به.

      والاستعاذة من هذا الافتتان بحاجة إلى شيئين؛

      الأول: الدعاء،
      والثاني: العمل، فقد قال الله تعالى: «قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ»، وقال عزّ من قائل: «وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى»؛ ما يعني أن الأمرين مطلوبان معاً.


      صحيح أنّ الإمام الحسين سلام الله عليه دعا لنا ولكن يجب علينا أيضاً أن نهتمّ بذلك وأن ندَعَ إثارة المشاكل والأثرات؛ ذلك أنّ الشعائر الحسينية شعائر إلهية، والتخصّص في إعطاء الرأي في مفرداتها للمراجع الذين ينبغي السؤال منهم، فحذار أن يحكم أحد بغير ما أنزل الله فيها فيسقط ـ لا سمح الله ـ.
      إنّ عاشوراء فيصل وممتحن للناس يُمتحنون به؛ سرعان ما ينتهي بسببه الانسان إلى الجنة والسعادة أو إلى النار والشقاء.
      فلنجنّب أنفسنا وأهلينا وإخواننا في النسب ومن أهل الإيمان من السقوط في هذا الإمتحان؛ وذلك بالنصيحة لهم، وكما يقول القرآن الكريم: «بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ».
      إنّ من المؤسف جدّاً أنّ يسقط في هذا الإمتحان بعض من هو في العقيدة من أتباع أهل البيت سلام الله عليهم.



      الأخ حسن علي المحترم
      أحسنت الأختيار لهذه المواضيع والملاحظات المهمة والمفيدة وأسأل الله لنا ولكم ان يجعلنا من المحيين لشعائر الحسين عليه السلام ويجنبنا الفتن والتشكيك فيه ويجعلنا من جنده فإن جنده هم جندك وجندك هم الغالبون بحق محمد وآله الطاهرين



















      تعليق


      • #4
        • اللهم صل على محمد وال محمد..
        • شكرا وافرا لكم الاخ الفاضل " حسن علي زعرور" على هذا الموضوع القيم .
        • فإن الشعائر الحسينية هي جزء لايتجزء من شعائر الله (( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)).
        • بوركتم
        ************************************************** ********************

        صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

        من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

        لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


        فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

        http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

        تعليق

        يعمل...
        X