كيف نثبت بأن للكون علة غير محتاجة ؟
الجواب بخلاصة مفيدة ، وهي : ان كل علّة في هذا الكون المشاهد تحتاج الى علّة لايجادها ، فإن كانت علة الكون تشابه هذه العلل المشاهدة فهي محتاجة الى غيرها ، وهذا يلزم منه التسلسل الباطل ، فلا بدّ أن تنتهي الى علة غير محتاجة الى علة ، خصوصاً وأن القرآن يرشد الى ان الله ليس كمثله شيء ، وهو يوضح لنا ان هذه العلّة لا تشبه العلل المشاهدة في عالمنا المحسوس التي تحتاج الى علة .
بالاضافة الى ان هذا الكلام ( بأن علّة الكون محتاجة الى علّة تبعاً لقانون العليّة ) خطأ ، وذلك لأن علّة الكون من شأنها الخالقية لهذا الكون وإذا كانت العلة من شأنها الخالقية فلا يصح الكلام عن علّتها ونضرب هذا المثال البسيط ، وهو قولنا : من اين جاءت الطماطم في السوق ؟ فيقال : من السوق . فيقال : من اين جاءت الى السوق ؟ فيقال : من ميدان الخضرة . فيقال : من اين جاءت الى ميدان الخضرة ؟ فيقال : من البستان التي زرعت فيه . وحينئذ لا يصح ان يقال من اين جاء بها البستان ؟ لأن البستان والارض من شانها أن تنبت الطماطة . ولهذا لا يصح ان يقال من الذي خلق الله ؟ لأن الله من شانه أن يخلق ولا يُخلق .
الجواب بخلاصة مفيدة ، وهي : ان كل علّة في هذا الكون المشاهد تحتاج الى علّة لايجادها ، فإن كانت علة الكون تشابه هذه العلل المشاهدة فهي محتاجة الى غيرها ، وهذا يلزم منه التسلسل الباطل ، فلا بدّ أن تنتهي الى علة غير محتاجة الى علة ، خصوصاً وأن القرآن يرشد الى ان الله ليس كمثله شيء ، وهو يوضح لنا ان هذه العلّة لا تشبه العلل المشاهدة في عالمنا المحسوس التي تحتاج الى علة .
بالاضافة الى ان هذا الكلام ( بأن علّة الكون محتاجة الى علّة تبعاً لقانون العليّة ) خطأ ، وذلك لأن علّة الكون من شأنها الخالقية لهذا الكون وإذا كانت العلة من شأنها الخالقية فلا يصح الكلام عن علّتها ونضرب هذا المثال البسيط ، وهو قولنا : من اين جاءت الطماطم في السوق ؟ فيقال : من السوق . فيقال : من اين جاءت الى السوق ؟ فيقال : من ميدان الخضرة . فيقال : من اين جاءت الى ميدان الخضرة ؟ فيقال : من البستان التي زرعت فيه . وحينئذ لا يصح ان يقال من اين جاء بها البستان ؟ لأن البستان والارض من شانها أن تنبت الطماطة . ولهذا لا يصح ان يقال من الذي خلق الله ؟ لأن الله من شانه أن يخلق ولا يُخلق .
تعليق