بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَظ°نِ الرَّحِيمِ
ï´؟يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ * وَاتَّقُوا اللَّهَ *إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَï´¾(1).
صدق الله مولانا العلي العظيم
خفض الصوت في محضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
من الآداب التي يجب على المكلَّف أن يرعاها في محضر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، فلا يجوز لمكلفٍ أن يرفع صوته على صوت رسول الله (ص) في محضره الشريف، ويلزمه أن يكون صوته خفيضاً في محضر رسول الله (ص).
رفع الصوت مخالف للآداب
هذا الأدب القرآني الذي أشارت إليه الآية المباركة ينبغي أن يكون مُطّرداً في تمام الأحوال، أي أنه ينبغي لكلِّ مؤمنٍ متأدِّبٍ بآداب الإسلام ألا يكون صوته مرتفعاً أثناء المحادثة والمخاطبة، فإن ذلك خلاف الأدب القرآني، وخلاف الأدب النبوي الشريف.
نعم، ينتقل هذا الأدب من مستوى الرجحان إلى مستوى اللزوم والوجوب عندما يكون الإنسان في محضر الرسول الكريم (ص).
في مطلق الأحوال، ومع كلِّ الناس، ينبغي أن لا يكون صوتُ المتكلم مرتفعاً، سواءً في حال الخطاب أو في حال المحادثة والمحاورة؛ لذلك جاء القرآن الكريم ليؤكِّد على هذا الأدب القرآني، وجاءت الروايات الشريفة لتؤكد على هذا الأدب القرآني في مطلق الأحوال.
ولكن هناك من خالف هذه الاداب التي يجب اتباعها في محضر النبي الاعظم{صلى الله عليه واله}
فلقد اخرج البخاري :كاد الخيِّران ان يهلكا:ابابكر وعمر ،رفعا اصواتهما عند النبي{صلى الله عليه واله}حين قدم عليه ركب بني تميم ،فأشار احدهما بالاقرع بن حابس اخي بني مجاشع واشار الاخربرجل لااحفظ اسمه ،فقال ابوبكر لعمر:ناردت الا خلافي،فارتفعت اصواتهما ،فانزل الله{ياايها الذين امنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض}
واخرج الحافظ ابونعيم في حليته عن ابي عسيب :خرج رسول الله{صلى الله عليه واله}ليلاً فدعاني،فخرجت اليه،ثم مر بابي بكر فدعاه ،فخرج ثم مرّ بعمر فدعاه فخرج اليه،فانطلق حتى دخل حائطاً لبعض الانصار فقال لصاحب الحائط:أطعمنا بسراً فجاء بعذق(تمر)فوضعه فأكلوا ،ثم بماء فشرب فقال:لتسألن عن هذا يوم القيامة)قال واخذ عمر العذق فضرب العذق فضرب به الارض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله ،ثم قال:يارسول :أئنا لمسؤلون عن هذا يوم القيامة؟قال نعم.
هولاء هم من يسمون انفسهم خلفاء!!!!اوقادة المسلمين!!!لنفضحنكم ولنكشفن حقيقة امركم يامن تدعون انكم مسلمين ومتبعين للنبي!
اللهم العن كل من خالف رسول الله ولم يتبع اوامره.
والحمد لله اولا واخرا
وصلى الله على رسوله واله
المصادر:
1.صحيح البخاري/3/190
2.حلية الاولياء/2/27
3.تفسير الطبري/30/186
اللهم صل على محمد وال محمد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَظ°نِ الرَّحِيمِ
ï´؟يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ * وَاتَّقُوا اللَّهَ *إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَï´¾(1).
صدق الله مولانا العلي العظيم
خفض الصوت في محضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
من الآداب التي يجب على المكلَّف أن يرعاها في محضر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، فلا يجوز لمكلفٍ أن يرفع صوته على صوت رسول الله (ص) في محضره الشريف، ويلزمه أن يكون صوته خفيضاً في محضر رسول الله (ص).
رفع الصوت مخالف للآداب
هذا الأدب القرآني الذي أشارت إليه الآية المباركة ينبغي أن يكون مُطّرداً في تمام الأحوال، أي أنه ينبغي لكلِّ مؤمنٍ متأدِّبٍ بآداب الإسلام ألا يكون صوته مرتفعاً أثناء المحادثة والمخاطبة، فإن ذلك خلاف الأدب القرآني، وخلاف الأدب النبوي الشريف.
نعم، ينتقل هذا الأدب من مستوى الرجحان إلى مستوى اللزوم والوجوب عندما يكون الإنسان في محضر الرسول الكريم (ص).
في مطلق الأحوال، ومع كلِّ الناس، ينبغي أن لا يكون صوتُ المتكلم مرتفعاً، سواءً في حال الخطاب أو في حال المحادثة والمحاورة؛ لذلك جاء القرآن الكريم ليؤكِّد على هذا الأدب القرآني، وجاءت الروايات الشريفة لتؤكد على هذا الأدب القرآني في مطلق الأحوال.
ولكن هناك من خالف هذه الاداب التي يجب اتباعها في محضر النبي الاعظم{صلى الله عليه واله}
فلقد اخرج البخاري :كاد الخيِّران ان يهلكا:ابابكر وعمر ،رفعا اصواتهما عند النبي{صلى الله عليه واله}حين قدم عليه ركب بني تميم ،فأشار احدهما بالاقرع بن حابس اخي بني مجاشع واشار الاخربرجل لااحفظ اسمه ،فقال ابوبكر لعمر:ناردت الا خلافي،فارتفعت اصواتهما ،فانزل الله{ياايها الذين امنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض}
واخرج الحافظ ابونعيم في حليته عن ابي عسيب :خرج رسول الله{صلى الله عليه واله}ليلاً فدعاني،فخرجت اليه،ثم مر بابي بكر فدعاه ،فخرج ثم مرّ بعمر فدعاه فخرج اليه،فانطلق حتى دخل حائطاً لبعض الانصار فقال لصاحب الحائط:أطعمنا بسراً فجاء بعذق(تمر)فوضعه فأكلوا ،ثم بماء فشرب فقال:لتسألن عن هذا يوم القيامة)قال واخذ عمر العذق فضرب العذق فضرب به الارض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله ،ثم قال:يارسول :أئنا لمسؤلون عن هذا يوم القيامة؟قال نعم.
هولاء هم من يسمون انفسهم خلفاء!!!!اوقادة المسلمين!!!لنفضحنكم ولنكشفن حقيقة امركم يامن تدعون انكم مسلمين ومتبعين للنبي!
اللهم العن كل من خالف رسول الله ولم يتبع اوامره.
والحمد لله اولا واخرا
وصلى الله على رسوله واله
المصادر:
1.صحيح البخاري/3/190
2.حلية الاولياء/2/27
3.تفسير الطبري/30/186
تعليق