بسم الله الرحمن الرحيم
كذلك الأبوة تحكمها الأعراف والتقاليد والموروث الديني، لكنها جميعها عوامل تحكم لصالح الرجل وتساعده في أن يكون شبه حر من التزاماته التربوية والاجتماعية- باستثناء المادية- فهو بالتالي غير مقيد بأبوته كما قُيّدَتْ المرأة بأمومتها..
ففي الحالة الطبيعية، وفي ظل الحياة الأسرية الطبيعية وتواجد الأبوين معاً، ينعتق الأب من كل مسؤولية (تربوية- اجتماعية- تعليمية) ويُلقي بظلال تلك المهام جميعاً على عاتق الأم، يسانده بذلك المجتمع، بحكم أنه يكدُّ ويتعب من أجل تأمين لقمة العيش لهذه الأسرة، بينما الأم في الأسر التقليدية، هي ربّة منزل، وعليها بالتالي تحمُّل كامل المهام بلا استثناءات تذكر. ألا يقولون دوماً وباستخفاف: ماذا تفعل طوال اليوم..؟؟!!!!( تنظيف، إطعام، تعليم، تمريض، و......الخ)
ويأتي الأب في نهاية اليوم ضيفاً على البيت، لا يكلف نفسه عناء السؤال عمّا يجري داخل المنزل بين الأم والأولاد... لا بل قد يرمي باللائمة على الأم إن مرض أحدهم، أو قصّر بدروسه، أو قام بتصرف غير لائق في البيت أو المدرسة أو الحي...
وأما لجهة الأبناء فإنه لا يكلف نفسه عناء محادثتهم وتوجيههم، ومتابعة أمورهم العامة والخاصة، أليس الملك المتوّج على عرشه في مملكته السعيدة تلك..؟؟؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
الأبوة كما الأمومة ... عاطفة غريزية من الأب تجاه الأبناء، يتفاعل معها بشكل يقارب عاطفة الأم، أو هكذا يُفترض أن تكون.. وكما أن الأمومة تحكمها الغريزة والأعراف والتقاليد، إضافة لموروث ديني يُعزز تلك الغريزة، ما يجعل المرأة- الأم بشكل شبه مطلق وعفوي أسيرة هذه الأمومة منذ الصرخة الأولى للطفل الأول...كذلك الأبوة تحكمها الأعراف والتقاليد والموروث الديني، لكنها جميعها عوامل تحكم لصالح الرجل وتساعده في أن يكون شبه حر من التزاماته التربوية والاجتماعية- باستثناء المادية- فهو بالتالي غير مقيد بأبوته كما قُيّدَتْ المرأة بأمومتها..
ففي الحالة الطبيعية، وفي ظل الحياة الأسرية الطبيعية وتواجد الأبوين معاً، ينعتق الأب من كل مسؤولية (تربوية- اجتماعية- تعليمية) ويُلقي بظلال تلك المهام جميعاً على عاتق الأم، يسانده بذلك المجتمع، بحكم أنه يكدُّ ويتعب من أجل تأمين لقمة العيش لهذه الأسرة، بينما الأم في الأسر التقليدية، هي ربّة منزل، وعليها بالتالي تحمُّل كامل المهام بلا استثناءات تذكر. ألا يقولون دوماً وباستخفاف: ماذا تفعل طوال اليوم..؟؟!!!!( تنظيف، إطعام، تعليم، تمريض، و......الخ)
ويأتي الأب في نهاية اليوم ضيفاً على البيت، لا يكلف نفسه عناء السؤال عمّا يجري داخل المنزل بين الأم والأولاد... لا بل قد يرمي باللائمة على الأم إن مرض أحدهم، أو قصّر بدروسه، أو قام بتصرف غير لائق في البيت أو المدرسة أو الحي...
وأما لجهة الأبناء فإنه لا يكلف نفسه عناء محادثتهم وتوجيههم، ومتابعة أمورهم العامة والخاصة، أليس الملك المتوّج على عرشه في مملكته السعيدة تلك..؟؟؟
لقد اتبع الائمة الاطهار{عليهم السلام}اسلوب العظة والنصح في اداء واجهم الابوي تجاه ابنائهم ،ففي كتاب موجه لابنه الامام الحسن المجتبى(عليه السلام)قال امير المؤمنين{فإني لم آلك نصيحة وانك لن تبلغ في النظر لنفسك وان اجتهدت مبلغ نظري لك}
ويستطيع الاباء والامهات ان يستشفوا من هذا القول الحكيم،مسألتين نفسيتين في غاية الدقة،ويتخذوها اساساً لتربية ابنائهم
وهما نطق النصح والعظة في تربية ابنائهم وتجنب منطق القوة والاستبداد والذي يشعر الاولاد بالحطة والحقارة
والثاني هو:تعاون الاب والابن ويفهمه ويتقبل كل النصائح
وهذا له نتائج ايجابية
نسأل الله التوفيق والسداد لكل المؤمنين
وصلى الله على محمد وال الطاهرين
ويستطيع الاباء والامهات ان يستشفوا من هذا القول الحكيم،مسألتين نفسيتين في غاية الدقة،ويتخذوها اساساً لتربية ابنائهم
وهما نطق النصح والعظة في تربية ابنائهم وتجنب منطق القوة والاستبداد والذي يشعر الاولاد بالحطة والحقارة
والثاني هو:تعاون الاب والابن ويفهمه ويتقبل كل النصائح
وهذا له نتائج ايجابية
نسأل الله التوفيق والسداد لكل المؤمنين
وصلى الله على محمد وال الطاهرين

تعليق