أم سلمة :
زوجته ( النبي صلى الله عليه وآله ) ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وآله ،
وعد البرقي أم سلمة بنت أمية زوج النبي صلى الله عليه وآله ، ممن روى
من النساء عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
ثم إن أم سلمة هذه اسمها هند بنت الحارث ، وهي أفضل نساء النبي صلى
الله عليه وآله بعد خديجة بنت خويلد ، ذكره الصدوق فيما رواه بسنده ، عن أبي
عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام . الخصال : أبواب التسعة ، باب
قبض النبي صلى الله عليه وآله عن تسع نسوة ،
وروى الشيخ باسناده ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن
الحسين عليهم السلام ، قال : لما اجمع الحسن بن علي على صلح معاوية خرج
حتى لقيه ( إلى أن قال سلام الله عليه ) فلما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله
صلى الله عليه وآله وأخي وأمي وأبي فجعلنا ونفسه في كساء لام سلمة . . ،
فقالت أم سلمة ( رضي الله عنها ) : أدخل معهم يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال لها
صلى الله عليه وآله : يرحمك الله أنت على خير وإلى خير ، وما أرضاني عنك ولكنها
خاصة لي ولهم . مجلس يوم الجمعة الحادي عشر من صفر سنة
وهي من رواة قول النبي الاعظم صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه1
وكان من شدة ايمانها انها تصدقت بولديها محمد وسلمة لأمير المؤمنين (عليه السلام ) حين سار للحرب وقالت له :
لو يصلح لي الخروج لخرجت معك2
علاقتها مع الامام الحسين ( عليه السلام )
عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أنّ اُمّ سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) أصبحت يوماً تبكي بكاءً شديداً، فقيل لها: ممّ بكائك؟
قالت: لقد قُتل ابني الحسين (عليه السلام) الليلة، وذلك أنّي ما رأيتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) منذ مضى إلاّ الليلة، فرأيته شاحباً كئيباً، فقلت: مالي أراك يا رسول الله شاحباً كئيباً؟ فقال: ما زلت الليلة احتفر القبور للحسين وأصحابه3
وروى العلاّمة المجلسي في "بحار الأنوار" عن "الأمالي" للشيخ الصدوق عن اُمّ سلمة أنّها أصبحت تصرخ صراخاً عظيماً وهي تقول: يا بنات عبد المطلب أسعدنني وأبكين معي فقد قتل سيدكنّ الحسين.
فقيل لها: من أينَ علمت ذلك؟
فقالت: رأيت رسول الله شعثاً مذعوراً فسألته عن شأنه فقال: قُتل ابني الحسين وأهل بيته فدفنتهم، والساعة فرغت من دفنهم4
___________________
1 : معجم رجال الحديث ج24 ص204
2: رجال الشيخ الطوسي ص48
3 : أمالي الشيخ الصدوق: 120
4 : بحار الأنوار 45:230/1.

تعليق