إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الآثار الوضعية لإستماع الغناء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الآثار الوضعية لإستماع الغناء

    تعتبر مسألة الغناء من العادات السيئة ، التي وللأسف الشديد قد وجدت طريقها الى أوساط المسلمين رغم النهي عن هذا الفعل في الكتاب العزيز والسنة المطهرة ، وقد تطورت هذه العادة مع تطور الزمن ، فنجد أنها تنتشر مع انتشار العوامل المساعدة لها ، فبدل أن تكون بعض الفضائيات والمواقع الالكترونية على الانترنت تنشر ما يخدم الانسانية ، على كافة الاصعدة اقتصادية كانت أو إجتماعية الخ.. ، نراها تبث الاغاني على مدار الساعة ، بل ان بعض القنوات التلفزيونية الفضائية كان الهدف الوحيد من إنشائها هو ترويج كليبات المطربين التي تحتوي على مشاهد خليعة تنافي الحشمة ، وتهيج الحالة الغريزية عند الشباب ، وبعد بيان بعض ما تحمله الاغاني من مفاسد اخلاقية واجتماعية


    الآثار الوضعية للغناء :
    لا يختلف إثنان أن لكل ذنب ومعصية في دار الدنيا عقوبة أخروية من الله تبارك وتعالى ولكن هناك ما يعرف بالاثار الوضعية التي تصاحب كل ذنب من الذنوب ، وهذه الاثار إنما تحصل في الدنيا ، قبل أن يتلقى المذنب والعاصي عقوبته الاخروية ، فمثلاً نجد أن هناك ترابطاً وثيقاً بين الاعتياد على الكذب وبين حرمان صلاة الليل ، فأول أثر وضعي يترتب على الكذب هو الحرمان من صلاة الليل وقد صرحت الروايات بذلك
    فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق .
    بل أن الاثار الوضعية تأخذ أثرها حتى مع الغفلة والسهو عن حرمة شيء معين أو إعتقاد جوازه ، فمثلاً لو أقدم إنسان على أكل ميتة معتقداً أنها لحم حيوان مذكى ،
    فماذا سيحصل ؟
    إن هذا الشخص وإن كان من الناحية الشرعية معذوراً ، لعدم تنجز العقوبة بحقه ، إلا أن جريان سنة الاثار الوضعية تبقى على ما هي عليه لا تتغير، وقد جمعت رواية عن الامام الصادق (عليه السلام) هذه الاثار المترتبة على ذلك الفعل ، فقد قال ( عليه السلام )
    أما الميتة فإنه لا يدنو منها أحد ولا يأكل منها، إلا ضعف بدنه، ونحل جسمه وذهبت قوته، وانقطع نسله، ولا يموت إلا فجأة


    هل الاثار الوضعية تجري في سماع الغناء ؟
    إن الغناء كأي ذنب من الذنوب ومعصية من المعاصي لا يستثنى من ترتب الاثار الوضعية ، بل إن آثاره الوضعية كثيرة ، وسنأتي على ذكر مجموعة منها معززة بروايات أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم الصلاة والسلام )
    1 ) الفقر :
    إن من جملة الاثار التي يخلفها الغناء هو الفقر ، فقد ورد عن الحسن بن هارون قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر .
    وعن سعيد ابن علاقة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول :
    كثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر
    2 ) يورث النفاق :
    كما ان الغناء يسبب عادة خطرة على الانسان وهي النفاق ، والنفاق هو إظهار الإنسان غير ما يبطن، فيكون ذا وجهين (اي متلون) ، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال: " الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت النخل الطلع
    وعن الامام الصادق (عليه السلام ) الغناء يورث النفاق
    وعن كليب الصيداوي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة .


    3 ) التعرض للمصائب الدنيوية وعدم استجابة الدعاء :
    وهذا الامر يعتبر أمراً طبيعياً لأن من يتعرض لهذه العقوبة فهو عاصٍ لجبار السموات والارض ،فعن زيد الشحام قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله الملك .
    وعن إبراهيم بن محمد المديني، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سئل عن الغناء وأنا حاضر فقال: لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها .


    4 ) قلة الغيرة :
    من الاعراض التي يخلفها الغناء على الفرد ، فقدان الغيرة التي تعتبر مسألة فطرية ، كما أن الشارع المقدس قد حث عليها فقد قال رسول الله صلى الله عليه واله: (كان أبي إبراهيم عليه السلام غيورا وأنا أغير منه، وأرغم الله أنف من لا يغار من المؤمنين).
    وقال عليه السلام: (إن الغيرة من الايمان) .
    لكن وبسبب الغناء تختفي هذه الفطرة شيئاً فشيئاً حتى تختفي ، ويصير مدمن الاغاني فاقد لها ، حتى يصبح لا يغار على عرضه ، فعن إسحاق بن جرير قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن شيطانا يقال له: القفندر إذا ضرب في منزل رجل أربعين يوما بالبربط ودخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ثم نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها حتى تؤتى نساؤه فلا يغار .


  • #2
    الاخ احمد الشبلي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طلة جميلة وموضوع ملفت احسنتم
    نعم والعجيب ان البعض يؤول ذلك بغرض السخرية او الكوميديا تملصا من الذم او المعصية
    والحال ان الاستماع الى الغناء باي حال كان فهو حرام شرعا
    تقبلوا مروري ......................

    تعليق


    • #3

      قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا = كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا

      يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ = اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا


      أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي = غنَّا فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُورا


      يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً = من ذا يرى لها في الحياة نظيرا


      يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا = لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا


      الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً = فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا


      من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا = أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟ !!


      يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ = حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا


      يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا = ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا


      يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى = متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا


      ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى = من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا


      أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً = قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا


      لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ = ( يَخْلف على أمٍ ) رعتكَ صغيرا


      حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك = خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا


      مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ = و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا


      أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا = و سألتَ عنْ (أحلامَ) أو(شاكيرا)


      أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ = لوجدتَـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا


      أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ = سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا


      أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه = فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا


      لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا = سكن الغناءُ به و صـار أميـرا


      أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ = إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا


      بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي = تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا


      تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا = ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا


      وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً = فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا


      آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي و = العيشُ مما أراه صار مريـرا


      فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا = عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا


      في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ = يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا


      أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي = مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا


      و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا = أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا


      ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا = يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا


      سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ = أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا




      منقولة من احد المنتديات

      __________________
      ​بارك الله بكم أخي(أحمد الشبلي) تقبلوا مروري

      تعليق

      يعمل...
      X