إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السلفية ومشايخها وأموال السعودية دمار للثورات العربية الحالية وإحباط لشعوبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلفية ومشايخها وأموال السعودية دمار للثورات العربية الحالية وإحباط لشعوبها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقالة رائعة وواقعية اعجبتني جدا تلخص مصائب الامة العربية والاسلامية واسباب تداعي الواقع العربي والاسلامية
    احببت ان اشارككم بها وهي منقولة


    السلفية ومشايخها وأموال السعودية دمار للثورات العربية الحالية وإحباط لشعوبها


    من قلم : جمال ابو شادي

    عندما نتحدث عن آل سعود ومشايخ سلفيتهم الوهابية ونطالب بإسقاط نظام آل سعود ومنظومة التفكير السلفية الوهابية هناك، فإننا لا نستثني هنا كل من خرج من عباءتهم وإتبع منهجهم وتربى في إحضانهم ونشر فكرهم الفاسد في كل العالم ومن خلال الدعم المالي السعودي غير المحدود والذي لو إستثمر بشكل يخدم القضايا العادلة لهذه الأمة وشعوبها وعلى رأسها وأهمها كرامة وحرية الفرد وصيانة حقوقه الشخصية والمدنية والقانونية وضمان عيشه الكريم ورفاهيته وحرية العبادة والتعبير عن الرأي وتفعيل دوره في مساندة قضايا وهموم الناس من حوله والقضايا العادلة لكل الشعوب المظلومة في كل العالم وعلى مدار تلك السنين السابقة، لمَا وصل بنا الحال لِما نحن فيه الآن من تراجع وتخلف وضعف في كل مجالات الحياة والتي ألقت بظلالها القاتمة على الأوضاع الإجتماعية المزرية لكل شعوب المنطقة، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى عمل آل سعود على توصيل تلك الأفكار الهزيلة من خلال الدعم الإعلامي والفضائي والإنترنتي غير المسبوق و"المسعور أحياناً" والترّويج المكشوف لشيوخ السلفية كأشخاص وكمنظومة أفكار حيثما كانت أماكن تواجدهم في هذا العالم وذلك كله بهدف خلق حالة من التغييب والتضليل والتدليس بأسم "الدين" السلفي يطال عامة شعوب المنطقة "المتدينة" أو التي عندها نفحة إيمانية معتدلة وسليمة في فطرتها، بالإضافة إلى إثارة الفتن المذهبية والعقائدية والإجتماعية في مختلف شراح المجتمع في معظم أو حتى كل الدول التي وصلها هذا المد السلفي السعودي وتلك السياسة السعودية السلفية الفاشلةززز

    مثال بدون تفصيل شامل على ما ذكرته سابقاً، هو تصدير السلفية الوهابية السعودية لمصر قديماً وما عبثت به في المجتمع ومدى تأثيره على إضعاف دور مصر في القضايا العربية و الإقليمية وحتى الدولية – طبعاً هذا الضعف المصري العام هو الذي كان يريده آل سعود لمصر وهو الذي دفع بمليكهم عبدالله إلى التمسك المستميت وحتى النهاية بنظام مبارك وعائلته، حتى وصل به الأمر لدفع كل فاتورة فساد نظام مبارك وزمرته من "جيبه الخاص" والتحذير والمعاتبة لدرجة اللوم لسياسة أمريكا في التخلي عن حليفها القوي في المنطقة والحليف المتواطئ مع آل سعود في تمرير وتسهيل القرارات والسياسات التي كانت تُحاك ولا تزال للمنطقة والإقليم بشكل عام من خلالهم -. هذا الدور السلفي السعودي في مصر قبل الثورة كان همه تدمير البنية الإجتماعية وتفعيل دور الفتنة الطائفية في المجتمع وتدمير الإقتصادي الوطني المحلي والتبعية الإقتصادية لإستثمارات آل سعود وأمريكا والصهيونية الإسرائيلية، وتم ذلك من خلال أدوات وشخصيات سلفية معروفة وبارزة للجميع، أما مصر بعد ثورة 25 يناير أصبحت بالنسبة لآل سعود مصدر للقلق ونذير شئم وحتى بدون مبالغة مؤشر زوال لتلك العائلة، فقط في حالة خروجها من هذه الثورة بنظام جديد متماسك لا يقبل المساومة أو التآمر أو التفريط في سيادته المستمدة من قوة شعبه وإعتزازه بهذا الشعب يُحتم عليه عدم التنازل عن حقوق كل مواطن وإحترام كرامة وحرية كل مواطن مصانة ولا يمكن لأحد المساس بها وهذا القوة الذاتية من الداخل تنعكس على كل المواقف الخارجية للدولة والحكومة والرئيس القادم الذي سوف لا يخضع لإبتزاز آل سعود "الإستثمارات" ولا لإملاءات أمريكا الإقتصادية ولا لتهديدات الكيان الصهيوني الإسرائيلي العدوانية ولا لنفوذ الأفكار السلفية التكفيرية ومراعاتها لدرجة التواطئ معها في بعض الأحيان لتسهيل مهمتها في تدمير الوعي والحس الديني السليم عند معظم إبناء الشعب، ولا يمكن رشوة هذا الرئيس الجديد المنتخب من الشعب – في هذا الحالة لا بد من أن ترشي كل الـ 85 مليون وهو أمر ليس بيسير كما فعل عبدالله آل سعود برشوة 17 مليون من فلوس شعبه لا من جيبه الخاص - طالما أن هناك مؤسسات وطنية حقيقية تراقب كل مواقف الرئيس وأفعاله وأقواله وتقيّم أداء حكومته وتحاسبه وتحاسبها أمام الشعب والقانون. هذا إذا حصل فعلياً في مصر ما بعد الثورة، فإنه سوف يُحَجّم بل سوف يدمر دور سياسة نظام آل سعود وأدواتها السلفية والمالية "الإستثمارية" الإبتزازية في مصر ويفقدها الغطاء الديني غير الشرعي والوطني والقومي ويجعلها مكشوفة لوحدها في الساحة وأمام كل شعوب المنطقة وخاصة أمام شعبها ويجعلها تعيش إما في عزلة دينية وطنية قومية أو يجعلها تتنازل لغيرها عن هذا الدور الريادي في المنطقة العربية من ناحية و لصالح القوى الإقليمية الأخرى بالمقابل – وهو الشيء الذي لا تريده على الإطلاق ليس لأنها قادرة على القيادة والريادة في المنطقة حاشا وكلا، ولكن لأنها تفكر كعائلة قطاع طرق ولصوص مثل الكيان الصهيوني تربط بقائها وسلطتها من بقاء التفت الإنقسام والصراع المذهبي والطائفي المصنوع بأدواتها في كل الدول المجاورة، لا من خلال شرعيتها الداخلية النابعة من القوة الشعبية الدينية أو حتى الوطنية القومية – أو تفكر في طريق أو سبيل آخر لإرجاع الأمر على ما كان عليه سابقاً ولكن بصور وأدوات وأساليب أخرى تختلف عن مرحلة ما قبل الثورة في عملية إلتفاف واضحة على تلك الثورة ومنجزاتها ومحاولة جادة عن سبق إصرار وترصد في حرف مسار الثورة لتتناسب مع مقاييس ومعايير وأهداف آل سعود في إضعاف وتهميش الدور المصري في المنطقة والعالم مع عملية تفقير وإذلال للشعب المصري من الناحية الإقتصادية ليبقي تابع في أفكاره ومواقفه لمنظومة أفكار سلفية ووهابية آل سعود وتابع هزيل لسياسة العبودية تلك. وهذا ما سوف تثبته الأيام القادمة وما بدأ يظهر بالفعل على ساحة الأحداث من خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية سعود الفيصل قبل آيام لمصر وما تم الإتفاق عليه أو عدم الإتفاق عليه مع بقايا نظام مبارك أو النظام الإنتقالي ما بعد الثورة وما سوف يتمخض عن تلك الزيارات والإتصالات، وكذلك الدور الذي سيلعبه السفير السعودي الجديد في مصر ما بعد الثورة من ناحية، والدور الجديد في المرحلة القادمة والذي سوف تقوم به السلفية في مصر أو بالأحرى ما سوف يُحدد لها القيام به من قبل آل سعود لتعمل بشكل مختلف في لعب نفس الدور السابق ولكن بأساليب وطرق وتصرفات تتناسب طردياً مع أهداف آل سعود وسياستهم وعكسياً مع أهداف الثورة وطموحات شعب مصر وآماله في الحرية والعيش الكريم في وطنه ولعب الدور الريادي الذي يتناسب مع أحلام وطموحات شعوب المنطقة وقضاياه العادلة.
    أن الثورات التي حصلت والتي هي على طريق الحصول، لن تكتمل ولن تحق أهدافها كاملة في ظل وجود نظام آل سعود ومنظومتهم السلفية الفكرية في تلك البلاد و الواقع يثبت هذا القول من خلال تصرفات ومواقف نظام آل سعود وتحركات التيار السلفي التابع لهم في مصر قبل وبعد الثورة. تحالف الشيطان غير المُعلن بين التيار السلفي والمال السعودي سوف يحاول وبكل قوة أن يُحبط الثورات التي حصلت لحد الآن – إحباط ثورة تونس و مصر خاصة من خلال إنتزاز القيادة العسكرية بما لآل سعود من إستثمارات وعلاقات مالية بالإضافة للقوة العاملة المصرية عند آل سعود من ناحية وإنعاش ودعم التيار السلفي المصري لحرف مسار الثورة لصالح آل سعود، لتعويض آل سعود المعنوي والسياسي لتخاذل موقفهم و وقوفهم مع مبارك ضد ثورة الشعب من ناحية، وناحية أخرى سوف يعمل على إجهاض ثورات في المنطقة بدأت في الغليان – كما هو حاصل الآن في البحرين من خلال إرسالهم قوات درع الجزيرة لقمع ثورة الشعب البحريني ومطالبه العادلة، أو تجميد الثورة القائمة كما هو الحال في ثورة اليمن من خلال دعمهم المستمر ومن تحت الطاولة، لعلي عبد الله صالح لتأخير الثورة اليمنية وتعطيلها إن أمكن مع إستنزاف طاقات الشعب وإستباحة دماء شبابه لإضعافه لاحقاً فتسهل السيطرة عليه من جديد سواء بقي صالح أو رحل، أو على الأقل تأخير القيام بثورات أخرى في بلاد عربية قابلة لإشتعال الثورة فيها وإن قامت تلك الثورات - رغماً عن أنوف آل سعود ومشايخهم وأمريكا والصهيونية - وحتى أثناء قيامها سوف يعمل ذلك التحالف الشيطاني على الإلتفاف عليها وبكل الإمكانيات وحرفها عن مسارها الإصلي وعن أهدافها المنشودة لا لمصلحة الشعب ولكن لمصلحة جهة ما تتوافق في أهدافها مع أهداف آل سعود ومن خلال أداتهم السلفية لضرب بعض تلك الأنظمة التي لا تتناغم مع مصالح أمريكا والصهيونية ولا تسير مع نهج آل سعود وسلفيتها وركوب ثورة الشعب العادلة على حكامهم الظلمة - كما هو الحال الآن في ليبيا لخلق واقع جديد فيما بعد قذاف الدم ونظامه المجرم – حتى تُنتج أو تفرز هذه الثورة بعد نجاحها نظام هزيل له أكثر من أب شرعي وغير شرعي وبذلك يتم إستباق ما قد يحدث قبل حدوثه ومحاولة توجيهه والإلتفاف عليه أو حتى تدويله من الآن قبل أن يستمد النظام ما بعد الثورة كل الشرعية من قوة شعبه الداخلية الذاتية كما حدث في تونس ومصر ويخرج عن منظومة تلك الدول التابعة ويكون حر في قراراته السيادية النابعة من شرعيته عبر تلك الثورة الشعبية.
    نحن مع الثورة على كل ظالم وفاسد وقاهر لشعبه ومع الحرية والكرامة الإنسانية والعيش الكريم لكل شعب ولكل فرد في هذه المنطقة وفي كل العالم هذه مبادئ لا تتجزأ وغير قابلة للإنقسام أو إلى التفاوت في مساواتها وعدالتها وأحقيتها بين فرد وآخر أو شعب وآخر وغير قابلة للنقاش أو التأخير والتسويف بحجج واهية غير منطقية وبذرائع لا معنى لها ولا أساس في الواقع اليومي المعاش للفرد أو الشعب، فالإنسان أولاً وأخيراً هو الذي يصنع قوة النظام وهو الذي يحمي البلد من الدمار وهو الذي يدافع عن وحدة البلد وحماية مقدراتها ورفع شأنها بين الأمم ويحفظ وحدتها الداخلية ويدافع عن قضايا أمته العادلة الأخرى، طالما كان حراً كريماً عزيزاً في وطنه يعيش في ظل نظام عادل منصف غير فاسد ولا مفسد، ولكن علينا أن نحذر من الدور الذي تلعبه الآن وسوف تلعبه إجهزة مخابرات آل سعود وأدواتها السلفية وغيرهم، بهذه الثورات المباركة وفي نفس الوقت ننبه كل القائمين والعاملين والناشطين على تلك الثورات بأن تأخذ حذرها من تلك المحاولات الحاقدة، وأن تعَي خطورة ما يقوم به نظام آل سعود وأدواته السلفية الوهابية من خلال إستغلال الفطرة الدينية السليمة لشعوب المنطقة وحرفها بإتجاه فكر متطرف مثير للفتن غير قابل للإعتراف بحق الغير في الإختلاف ومنطق منافي لطبيعة البشر المتسامحة المعتدلة والمتزنة في حياتها الشخصية ومع غيرها.

    إيران والشيعة مقابل آل سعود والسلفية الوهابية:

    محور وهدف هذه المجموعة من المقالات كان وما زال وسيبقى هو زوال نظام آل سعود ومنظومة مشايخهم السلفية الوهابية وتأثير ذلك النظام وتلك المنظومة الفكرية على شعوب هذه المنطقة ومن حولها وما نتج عنها من دمار وظلم وفساد وهدر لكرامة الإنسان وإهدار لأموال الشعوب في مغامرات فاشلة لإشباع عقد النقص والدونية عندهم وتلبية لرغباتهم الجنسية والحسية غير السوية ولعطش مزمن من الإنعتاق والحرية للذات العبودية المتأصلة في ذواتهم والذي يظهر بشكل واضح في محاول شراء وإستعباد كل من يقدرون على شراءه أو إستعباده بأموال النفط المسروقة من شعبهم، ولو كانوا أحرار في ذواتهم ونفوسهم وتصرفاتهم وسلوكهم لما حاولوا إستعباد الغير، لأن الحر لا يمكن أن يستعبد غيره ولو كان قادر على ذلك، ولأن الحر لا يقبل إلا بوجود الأحرار معه ومن حوله. ولكن العبد هو من يُحب أن يستعبده من هو أقوى من منه ويعمل المستحيل لإستعباد من هم دونه حتى يعوض عقدة العبودية المتلازمة في ذاته. فآل سعود عبيد لأمريكا وبريطانيا والصهيونية لعقدة النقص الذاتية عندهم لذلك هم يعوضون تلك العبودية للغير، بإذلال وإستعباد من هم في محيطهم وأولهم مشايخ السلفية عندهم ومن ثم شعبهم ومن بعدهما كل إنسان يقبل بشروط العبودية في ميزانهم ومنهجهم وشريعتهم وفي تعاملهم معه.
    لم يكن الموضوع إيران أو الشيعة بشكل مباشر أو حتى غير مباشر، ولكن بالنظر للفوبيا الإيرانية والشيعة التي يصنعها آل سعود وأدواتهم السلفية والإعلامية التابعة لهم وبعض عبيدهم وزمرة ممن يدافعون عنهم ويوالونهم ويقدسونهم وقلة منهم صدعوا رؤوسنا بتعليقات أقل ما يقال عنها أنها سخيفة وبلا تفكير أو وعي، و الغريب أن معظم تلك التعليقات وحتى التعليقات الرسمية من آل سعود كانت وما زالت تدور كلها وتنصب بشكل مريب ومباشر حول دور إيران في ثورات المنطقة ومحاولة الشعوب تغيير أنظمة القمع والظلم في دولها وكذلك وبطبيعة الحال كل شيعي في المنطقة متهم بالتبعية لإيران حتى لو أثبت براءتههل معنى ذلك أن كل سني تابع أو متعامل بدرجة "خائن" مع نظام آل سعود من حيث منطق وتفكير آل سعود وسلفيتهم في إلصاق منطق "التبعية" على المسلم الشيعي لإيران؟ – من حيث منطق مصطلح "التبعية" بمعنى "الخيانة" الذي ألصقه آل سعود من خلال مشايخهم على كل من حاول أن يُلقي الضوء على جرائم ومفاسد نظام آل سعود وأمراءه ومنظومة مشايخ السلفية الوهابية وأتباعهم حتى لو كان سني إبن سني لا يعرف كلمة إيرانية واحدة ولم يدخل إيران في حياته، لا قبل ولا بعد ثورة الخميني – على عكس أمراء آل سعود ومشايخ الإمارات العربية فقد كانت إيران الشاه مرتع لهم ولشهواتهم وممارساتهم الشاذة وكانت إيران على الرغم من "شيعية" شعبها في ذلك الوقت أيضاً ولم يتغير شيء من حيث المبدأ، حليفة قوية لهم ولم يكن أحد منهم يجرأ على ذكر إيران أو الشيعة بكلمة ما، طبعاً لعلاقة إيران بنفس المنظومة التي تربط آل سعود وباقي أنظمة الخليج، وفي نفس الوقت كان نظام آل سعود يلجم أفواه مشايخ السلفية الوهابية عن الحديث عن مطامع إيران والشيعة في السعودية أو غيرها في تلك الفترة حتى لا يثير إيران القوية آنذاك ولا يزعج إمريكا والصهيونية - وليس له علاقات إقتصادية مع إيران أو تدفع له إيران كما يدفع آل سعود لكم من دافع عنهم لأن هذا المنطق هو أحد ركائز بقائهم كعصابة حاكمة في بلاد الحرمين وهو مثبت من خلال دفع رشاوى ملونية للشعب وللمشايخ وللصحافة ولكل من يدافع عنهم. بمعنى آخر وبالخط العريض كل من يكتب أو ينطق أو يفكر أو مجرد أن يحاول إنتقاد أو كشف فضائح آل سعود من قريب أو بعيد وحتى لو كان بوذي أو هندوسي أو حتى بلا دين، فهو في نظر آل سعود ومشايخهم وعبيدهم لابد أن يكون "شيعي إيراني" رافضي و حاقد على ما "أنعمه" الله على شلة الحرمية بفضل سرقتهم وتواطئ مشايخ سلفيتهم في سرقة قوت الشعب واللعب على عاطفته الدينية، وتكفير كل من إقترب من "قداسة" آل سعود مهما كانت هويته أو جنسيته أو معتقده الديني أو عرقه أو لون بشرته. لذلك كان لابد من الحديث عن معنى هذا الربط المستمر بين ما هم فيه من فساد وإفساد وما دخل إيران والشيعة في ممارسات ومواقف وأساليب آل سعود المتخاذلة والمجرمة في حق كل شعوب المنطقة وكل ما جاء على هذا المنطقة من دمار هل كان فعلاً بسبب وجود الشيعة وإيران في هذه الحياة أم للفشل والعبودية والدونية إحتقار الذات والغير في نظام آل سعود ومنظومة سلفيتهم المتآمرة معهم على شعوب المنطقة كافة بكل مذاهبها وأطيافها


    نقلتها للفائدة بلا زيادة حرف واحد من احد المنتديات الموالية

يعمل...
X