((حسن التربية وراحة البال))
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
يمكن تعريف التربية باختصار بأنها عبارة عن احداث التغييرات المطلوبة في الانسان او بعبارة أوضح : أيجاد التغييرات المثمرة في مجال حياة الأنسان بهدف بنائه وازدهار واستثمار طاقاته .بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
أو يمكن التعبير عنها بالقول أنها تربية القوى الجسمية والروحية للانسان لبلوغ الكمال المطلوب ، ونقل اسلوب التفكير والمشاعر والعمل الموجود في المجتع الى الأجيال القادمة.
لقد كانت التربية ، بالمعنى العام للكلمة والتي تعني تربية الأخرين وتلقي التربية على ايدي الأخرين ، موجودة منذ القدم ، ولكن ليس بهذا الشكل العلمي الذي يبلغ بالانسان مايشاء من درجات المعرفة ، والقائم على أسس الفلسفة ، وعلم النفس ، والاقتصاد ، وعلم دراسة الأحياء.
ويكفي في وصف أهمية التربية القول أن جميع هذه الغايات النبيلة وكل هذه الفضائل ، والرذائل ، والأمال الخيرة والشريرية وليدتها ، ولأجل ادراكها بصورة أعمق يكفي أن يضع الانسان نفسه مكان الطفل الذي ولدته أمه وهولا يعلم أي شيء عن هذا العالم.
كانت على عاتق الأبوين في الماضي مسؤوليات جسام في المجال التربوي ، فإن كانوا قد أدوها على خير ما يرام فجزاهم الله خير الجزاء ، وان قصروا في تأديتها على الوجه المطلوب ، فإننا ندعو لهم بالعفو والمغفرة ، أما المسؤولية التي يتحملها الأبوان اليوم فهي أثقل من مسؤوليات السالفين أضعافاً مضاعفة وسيجلب أقل تقصير فيها لعنات الأجيال المقبلة.
والقيام بهذا الواجب يستلزم الوعي والإيمان الكافي لأن بناء الانسان اصعب بكثير من بناء اي شيء أخر.
فإن كانت تربية النحل والماشية تتطلب دخول دورة تعليمية ، واكتساب الخبرة والتجربة اللازمة ، فمثل هذه الخبرة في بناء وتربية الانسان اكثر اهمية وضرورة .
فالاطفال ليسوا أدغالاً تترك وشأنها كيفما نمت ، لتعطي ثمراً بل ... هم براعم يجب أن تنمو في ظل التربية الصالحة لتعطي ثمراً طيباً ، ولهذا كانت التربية بالنسبة لهم أمر ضرورياً وحيوياً.
ان الطفل الذي يربى وسط اسرته على اساس الخوف والرجاء ،فيثاب على حسن عمله ويعاقب على مايرتكبه من سوء عمل،كل بمقداره الصحيح ،والطفل الذي يحظى بما يلزم من المحبة والحنان والتشجيع من قبل ابويه ،يكون طفلاً مرتاح البال مستقراً وهادئاً يدرك جيداً انه اذا قام بعمل حسن سيستحق عليه الثواب وان ارتكب سيئة سيعاقب ويوبّخ.
وحينما يكبر هذا الطفل وتكبر معه هذه الفكرة تراه يندفع الى معاشرة الناس دون خوف اوتردد ويتفذ الى المجتمع ليثبت شخصيته معتمداً في ذلك على سلامة منطقه وصحة سلوكه.
هذه هي التربية الصحيحة واسالبيها
نسال الله تعالى للمؤمنين العون في تربية ابنائهم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
والقيام بهذا الواجب يستلزم الوعي والإيمان الكافي لأن بناء الانسان اصعب بكثير من بناء اي شيء أخر.
فإن كانت تربية النحل والماشية تتطلب دخول دورة تعليمية ، واكتساب الخبرة والتجربة اللازمة ، فمثل هذه الخبرة في بناء وتربية الانسان اكثر اهمية وضرورة .
فالاطفال ليسوا أدغالاً تترك وشأنها كيفما نمت ، لتعطي ثمراً بل ... هم براعم يجب أن تنمو في ظل التربية الصالحة لتعطي ثمراً طيباً ، ولهذا كانت التربية بالنسبة لهم أمر ضرورياً وحيوياً.
ان الطفل الذي يربى وسط اسرته على اساس الخوف والرجاء ،فيثاب على حسن عمله ويعاقب على مايرتكبه من سوء عمل،كل بمقداره الصحيح ،والطفل الذي يحظى بما يلزم من المحبة والحنان والتشجيع من قبل ابويه ،يكون طفلاً مرتاح البال مستقراً وهادئاً يدرك جيداً انه اذا قام بعمل حسن سيستحق عليه الثواب وان ارتكب سيئة سيعاقب ويوبّخ.
وحينما يكبر هذا الطفل وتكبر معه هذه الفكرة تراه يندفع الى معاشرة الناس دون خوف اوتردد ويتفذ الى المجتمع ليثبت شخصيته معتمداً في ذلك على سلامة منطقه وصحة سلوكه.
هذه هي التربية الصحيحة واسالبيها
نسال الله تعالى للمؤمنين العون في تربية ابنائهم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق