إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أسباب الشقاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أسباب الشقاء

    ان الغضب مشكله في حياة كل انسان اذا لم يعالجه فيجعل الانسان غير مرتاح في حياته
    وقد يؤدي الى الجنون ورتكاب الجرائم عن ابي عبدالله عليه السلام( (ان الرجل ليغضب فيقتل
    النفس التي حرم الله ويقذف المحصنه)) لذالك ينبغي على الانسان كظم الغيظ واخماد سعير الغضب
    وان يسعى في التقليل من شد ته وخصوصا الوالدين في تصر فهم مع اولادهم والاولاد في تعاملهم
    مع آبائهم وعلى الانسان ان يطفئ هذا اللهيب الحارق وهذه النار المشتعله في قلبه ليغسل قلبه
    من الضلام والكدرويعيد اليه صفاءه ونقاءه ، ويمكن الخلاص من الغضب بمخالفة النفس والعمل ضد
    هواها

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واهل بيته الطاهرين
    بارك الله بك اخونا الجليل وسلمت اياديك على هذا الموضوع الرائع والمهم .فالغضب باب من ابواب الشيطان يدخل عن طريقها الى عقل الانسان فيجعله يقول ويتصرف كالمجنون وقد يقوم بعمل يندم عليه فيما بعد وعلاج هذا الداء هو ايمان الانسان وقوة ارادته فلا يدع نفسه للشيطان يسوقها سوقا كيفما شاء والله سبحانه وتعالى اراد ان يهذب هذا الخلق لذلك جعل خلق العفو من صفات المؤمن التقي قال تعالى( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) سورة آل عمران .
    وجعل العفو عن الناس أقرب إلى التقوى , فقال سبحانه (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) سورة البقرة.
    كما جعله سبباً لمرضاة الله ومغفرته وعفوه , فقال سبحانه ( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) سورة النساء
    وقدوتنا في ذلك امامنا الكاظم (عليه السلام)يروى انه كانت للإمام الكاظم عليه السلام جاريه فلما أراد أن يتوضأ للصلاة جاءت له الجارية بإبريق فيه ماء لكي يتوضأ وبينما هي تصب على يديه الماء وإذا بالإبريق سقط من يد الجارية على رأس او جبهة الإمام الكاظم عليه السلام فأنشق رأسه فقالت له الجارية وهي خائفة: {والكاظمين الغيظ} فقال كظمت غيظي فقالت له:{والعافين عن الناس} فقال لها عفوت عنك فقالت:{والله يحب المحسنين} فقال اذهبي فأنت حرة لوجه الله.
    هؤلاء قدوتنا فهل نحن مقتدون


    تعليق


    • #3
      الشكر الجزيل للاخت خادمة أم العباس على هاذا الكلام القيم وجعلنا الله من متبعين نهج آل البيت عليهم السلام

      تعليق

      يعمل...
      X