îگ¾ بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
س/ ماذا يعلمنا الحسين (عليه السلام) من ثورته المباركة في عاشوراء؟
ج/ يعلمنا القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاصلاح في الأمة الإسلامية.
الهدف من النهضة
*********
س / ماذا كان يهدف الإمام الحسين (عليه السلام) من وراء نهضته المباركة؟
ج/ أشار الإمام الحسين (عليه السلام) إلى هدفه حين نهضته المباركة حيث قال: «أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي».
العلم بالشهادة
********
س/ هل كان الإمام الحسين (عليه السلام) يعلم حينما قام بنهضته ضد الظلم والطغيان باستشهاده يوم عاشوراء؟
ج/ نعم، كان (عليه السلام) يعلم بذلك، وكان يخبر به الذين كانوا معه في الطريق وفي كربلاء، حتى لم يبق معه من الآلاف الذين صحبوه إلا القليل.
بين الشهادة والرئاسة
***************
س/ هل كان يريد الإمام الحسين (عليه السلام) من ثورته ضد بني أمية الزعامة والرئاسة؟
ج/ هذا الفرض يتنافى مع علمه (عليه السلام) بالشهادة والرضا بها، لرضا الله تعالى له بالشهادة.
نتائج ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
****************
س/ هل أن الإمام الحسين (عليه السلام) وصل بنهضته وشهادته إلى هدفه المنشود والمقدس وهو إحياء الإسلام وتثبيت دعائمه؟
ج/ نعم، لولا استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وسبي أهل بيته، لأكل بنو أمية وشربوا على الإسلام ولحققوا ما دعا إليه معاوية حيث قال لما سمع المؤذن يؤذن: (دفناً دفنا)
 وما دعا إليه أبو سفيان من قبله حيث قال: (فو الذي يحلف به أبو سفيان: ما من عذاب ولا حساب لا جنة ولا نار)
**********
********************
مسائل في وضع المرأة المؤمنة الكحل في أيام شهر محرم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
******************************
عن زرارة: قال ابو عبدالله :
يازرارة ان السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم وان الأرض بكت أربعين صباحاً بالسواد وان الشمس بكت أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة وان الجبال تقطعت وانتثرت وان البحار تفجرت وان الملائكة بكت أربعين صباحاً على الحسين وما اختضبت منا إمرأة ولا أدهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله ابن زياد لعنة الله وما زلنا فى عبرة بعده ..
::: مدخل
يفتي سماحة المرجع السيستاني ، يجوز للمرأة المؤمنة وضع الكحل مع وجوب شرطين:
الأول: بشرط أن تأمن من الوقوع في الحرام .
الثاني: أن لا تقصد به (الكحل) إثارة الرجال الأجانب .
ولكن السؤال: بما إننا نعيش أجواء شهر محرم الحرام ، أيام الحزن والعزاء ، والحداد لمصاب المولى الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام ، ماحكم وضع المرأة المؤمنة للكحل (التكحل) في هذه الأيام؟
وهل يجوز للمرأة وضع الكحل بهدف الزينة إلى الزوج؟
الجواب: في تصوري أن المسألة تبحث من جانبين:الجانب الأول: الجانب الفقهي الشرعي .على المرأة الموالية ، وإن كان يجوز لها التزين للزوج ، بل يُستحب لها التزين للزوج في شهر محرم الحرام وغيره من الشهور والأيام ، لكن ينبغي لها أن تعيش أجواء الحزن والعزاء والحداد للمصيبة الكبرى التي حلت على أهل بيت النبوة عليهم السلام ، ومواساة بطلة كربلاء العقيلة زينب وسائر النساء في معركة الطف .الجانب الثاني: الجانب العقائدي .
فمن الثابت أن قتلة الإمام الحسين عليه السلام ، ودولة بني أمية لعنهم الله ، إفتعلوا بعد واقعة الطف أحاديث ونسبوها زوراً إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ونشروها في الشام وسائر الأمصار أن يوم عاشوراء هو عيد وفرح وسرور ، يستحب للرجل التوسعة على عياله ، كما يستحب للمرأة الزينة ووضع الطيب والكحل ..
وزيفوا لذلك بعض الروايات مثل:
ـ من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنة .
ـ ومن أشبع أهل بيت مساكين يوم عاشوراء مرّ على الصراط كالبرق الخاطف وغيرها ..
ـ ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض مرضاً إلا مرض الموت ومن اكتحل يوم عاشوراء لم ترمد عينه تلك السنة كلها ومن أمرّ يده على راس يتيم فكانما برَّ يتامى ولد آدم كلهم .
***********************
::: موقف أهل البيت عليهم السلام :::
لقد عارض أئمة أهل البيت عليهم السلام هذه المؤامرة الأموية السوداء وتخطيطها الشيطانى بشأن إعلان يوم عاشوراء عيداً ، وتصدوا لهذا التيار الظالم والبدعة والأكاذيب بكل ما لديهم من طاقة ، ولهذا جاءت الروايات بلسان ترك السعى للحوائج يوم عاشوراء والإضراب عن العمل وجعل هذا اليوم يوم حزن وبكاء والدعاء على القتلة وهم بنو أمية ، كما جاءت الروايات الصادرة من الأئمة (عليه السلام) بشان الحداد فى يوم عاشوراء ، وكذلك أن الائمة (عليه السلام) يشجبون مزاعم البركة فى إدخار قوت السنة فى يوم عاشوراء خلافًا لما يذيعه ويشيعه الأمويون حيث يرون البركة فى شراء قوت السنة .
إذن فالأئمة عليهم السلام يكشفون الستار عن مؤامرة الشجرة الملعونة وفضحهم فى جعل يوم شهادة الحسين عليه السلام يوم عيد وبركة لدفن القضية وصرف الأذهان عن الفاجعة الكبرى بشان سيد شباب أهل الجنة .
*********************
الخلاصة:
من هنا نفهم أن حكم الفقهاء في إستحباب الزينة ووضع الكحل للمرأة لأجل الزوج ، يرتفع بالعنوان الثانوي إلى عدم المحبوبية للكراهة الشديدة وما أشبه في أيام شهر محرم الحرام تحديداً وذكرى وفيات النبي وأهل بيته الأطياب الميامين
اللهم صل على محمد وال محمد
س/ ماذا يعلمنا الحسين (عليه السلام) من ثورته المباركة في عاشوراء؟
ج/ يعلمنا القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاصلاح في الأمة الإسلامية.
الهدف من النهضة
*********
س / ماذا كان يهدف الإمام الحسين (عليه السلام) من وراء نهضته المباركة؟
ج/ أشار الإمام الحسين (عليه السلام) إلى هدفه حين نهضته المباركة حيث قال: «أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي».
العلم بالشهادة
********
س/ هل كان الإمام الحسين (عليه السلام) يعلم حينما قام بنهضته ضد الظلم والطغيان باستشهاده يوم عاشوراء؟
ج/ نعم، كان (عليه السلام) يعلم بذلك، وكان يخبر به الذين كانوا معه في الطريق وفي كربلاء، حتى لم يبق معه من الآلاف الذين صحبوه إلا القليل.
بين الشهادة والرئاسة
***************
س/ هل كان يريد الإمام الحسين (عليه السلام) من ثورته ضد بني أمية الزعامة والرئاسة؟
ج/ هذا الفرض يتنافى مع علمه (عليه السلام) بالشهادة والرضا بها، لرضا الله تعالى له بالشهادة.
نتائج ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
****************
س/ هل أن الإمام الحسين (عليه السلام) وصل بنهضته وشهادته إلى هدفه المنشود والمقدس وهو إحياء الإسلام وتثبيت دعائمه؟
ج/ نعم، لولا استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وسبي أهل بيته، لأكل بنو أمية وشربوا على الإسلام ولحققوا ما دعا إليه معاوية حيث قال لما سمع المؤذن يؤذن: (دفناً دفنا)
 وما دعا إليه أبو سفيان من قبله حيث قال: (فو الذي يحلف به أبو سفيان: ما من عذاب ولا حساب لا جنة ولا نار)
**********
********************
مسائل في وضع المرأة المؤمنة الكحل في أيام شهر محرم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
******************************
عن زرارة: قال ابو عبدالله :
يازرارة ان السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم وان الأرض بكت أربعين صباحاً بالسواد وان الشمس بكت أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة وان الجبال تقطعت وانتثرت وان البحار تفجرت وان الملائكة بكت أربعين صباحاً على الحسين وما اختضبت منا إمرأة ولا أدهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله ابن زياد لعنة الله وما زلنا فى عبرة بعده ..
::: مدخل
يفتي سماحة المرجع السيستاني ، يجوز للمرأة المؤمنة وضع الكحل مع وجوب شرطين:
الأول: بشرط أن تأمن من الوقوع في الحرام .
الثاني: أن لا تقصد به (الكحل) إثارة الرجال الأجانب .
ولكن السؤال: بما إننا نعيش أجواء شهر محرم الحرام ، أيام الحزن والعزاء ، والحداد لمصاب المولى الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام ، ماحكم وضع المرأة المؤمنة للكحل (التكحل) في هذه الأيام؟
وهل يجوز للمرأة وضع الكحل بهدف الزينة إلى الزوج؟
الجواب: في تصوري أن المسألة تبحث من جانبين:الجانب الأول: الجانب الفقهي الشرعي .على المرأة الموالية ، وإن كان يجوز لها التزين للزوج ، بل يُستحب لها التزين للزوج في شهر محرم الحرام وغيره من الشهور والأيام ، لكن ينبغي لها أن تعيش أجواء الحزن والعزاء والحداد للمصيبة الكبرى التي حلت على أهل بيت النبوة عليهم السلام ، ومواساة بطلة كربلاء العقيلة زينب وسائر النساء في معركة الطف .الجانب الثاني: الجانب العقائدي .
فمن الثابت أن قتلة الإمام الحسين عليه السلام ، ودولة بني أمية لعنهم الله ، إفتعلوا بعد واقعة الطف أحاديث ونسبوها زوراً إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ونشروها في الشام وسائر الأمصار أن يوم عاشوراء هو عيد وفرح وسرور ، يستحب للرجل التوسعة على عياله ، كما يستحب للمرأة الزينة ووضع الطيب والكحل ..
وزيفوا لذلك بعض الروايات مثل:
ـ من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنة .
ـ ومن أشبع أهل بيت مساكين يوم عاشوراء مرّ على الصراط كالبرق الخاطف وغيرها ..
ـ ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض مرضاً إلا مرض الموت ومن اكتحل يوم عاشوراء لم ترمد عينه تلك السنة كلها ومن أمرّ يده على راس يتيم فكانما برَّ يتامى ولد آدم كلهم .
***********************
::: موقف أهل البيت عليهم السلام :::
لقد عارض أئمة أهل البيت عليهم السلام هذه المؤامرة الأموية السوداء وتخطيطها الشيطانى بشأن إعلان يوم عاشوراء عيداً ، وتصدوا لهذا التيار الظالم والبدعة والأكاذيب بكل ما لديهم من طاقة ، ولهذا جاءت الروايات بلسان ترك السعى للحوائج يوم عاشوراء والإضراب عن العمل وجعل هذا اليوم يوم حزن وبكاء والدعاء على القتلة وهم بنو أمية ، كما جاءت الروايات الصادرة من الأئمة (عليه السلام) بشان الحداد فى يوم عاشوراء ، وكذلك أن الائمة (عليه السلام) يشجبون مزاعم البركة فى إدخار قوت السنة فى يوم عاشوراء خلافًا لما يذيعه ويشيعه الأمويون حيث يرون البركة فى شراء قوت السنة .
إذن فالأئمة عليهم السلام يكشفون الستار عن مؤامرة الشجرة الملعونة وفضحهم فى جعل يوم شهادة الحسين عليه السلام يوم عيد وبركة لدفن القضية وصرف الأذهان عن الفاجعة الكبرى بشان سيد شباب أهل الجنة .
*********************
الخلاصة:
من هنا نفهم أن حكم الفقهاء في إستحباب الزينة ووضع الكحل للمرأة لأجل الزوج ، يرتفع بالعنوان الثانوي إلى عدم المحبوبية للكراهة الشديدة وما أشبه في أيام شهر محرم الحرام تحديداً وذكرى وفيات النبي وأهل بيته الأطياب الميامين
تعليق