السلام عليكم ايها الاحبة من جديد ورحمة الله وبركاته
بسب كثرة التسول الذي يحصل اليوم في العراق ومن مختلف الجنسيات العراقية والباكستانيه والهنديه والايرانيه وغيرها وهذا لامرليس في العراق بل ربما في جميع بلدان العالم ولهذا اخذ البعض يرتابهم الشك والبعض الآخر يقولها وهو يظن انه على يقين انه لايوجد في هذا الزمان محتاج يستحق العطاء؟الجواب: كلا، بل يوجد هنالك الكثير من العوائل التي لاتملك قوت يومها لكنها تتعفف عن السؤال وايضا بسبب ضياع الصدق فيما لو سئلوا فهل سيجدون من سيصدقهم، والسبب في كذلك هو كثرة التسول وبالخصوص قر المناطق المقدسة حيث وجود الأضرحة المشرف مثل كربلاء والنجف والكاظمية ومشهد وقم وغيرها الكثير لذا فقد احببت ان ابين بشكل موجز ومفيد الفرق بين الفقير والمسكين وايهما اشد فقرا من الآخر:
الفقير: هو الذي اصابته الحاجة التي تقصم الظهر وهو يتنزه عن السؤال.
المسكين: هو الفقير الذي يظهر المسكنة ويسأل الناس العطاء.
ومما يؤكد ان الفقير اشد فقرا من المسكين ان الباري تعالى قدم الفقير بالذكر على المسكين وهذا فيمن تحق لهم الزكاة حيث قال تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكينِ وَ الْعامِلينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمينَ وَ في سَبيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَكيم) .
وقدر ذكر ايضا في الفقراء المتعففين حيث قال تعالى :( لِلْفُقَراءِ الَّذينَ أُحْصِرُوا في سَبيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَليم) وشبيه ذلك ماورد في سورة الحج من قوله تعالى:( وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون.
فالقانع: هو الفقير الذي لا يسأل تقنعا تعففا.
اما المعتر فهو المسكين الذي مد يده للناس.



تعليق