السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك
السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان،لك العزاء سيدي
ياسيدي يا صاحب الزمان،اغثنا
ندبة أنشأها السيد السند الصالح الصفي إمام شعراء العراق، بل سيد الشعراء في الندب والمراثي على الاطلاق، السيد حيدر ابن السيد سليمان الحلي، المؤيد من عند الملك العلي، وقد جمع أيده الله تعالى بين فصاحة اللسان، وبلاغة البيان، وشدة التقوى، وقوة الإيمان، بحيث لو رآه أحد لا يتوهم في حقه القدرة على النظم، فكيف بأعلى مراتبه , أنشأها بأمر سيد الفقهاء السيد المهدي القزويني النزيل في الحلة في السنة التي صار عمر پاشا واليا على أهل العراق، وشدد عليهم، وأمر بتحرير النفوس لاجراء القرعة، وأخذ العسكر من أهل القرى والأمصار سواء الشريف فيه والوضيع والعالم فيه والجاهل، والعلوي فيه وغيره، والغني فيه والفقير، فاشتد عليهم الأمر وعظم البلاء، وضاقت الأرض، ومنعت السماء، فأنشأ السيد هذه الندبة المشجية، فرأى واحد من الصلحاء المجاورين في النجف الأشرف الحجة المنتظر عليه السلام فقال له ما معناه: قد أقلقني السيد حيدر قل له: لا يؤذيني فان الأمر ليس بيدي ورفع الله عنهم القرعة في أيامه وبعده بسنين، وهي هذه:
1السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان،لك العزاء سيدي
ياسيدي يا صاحب الزمان،اغثنا
ندبة أنشأها السيد السند الصالح الصفي إمام شعراء العراق، بل سيد الشعراء في الندب والمراثي على الاطلاق، السيد حيدر ابن السيد سليمان الحلي، المؤيد من عند الملك العلي، وقد جمع أيده الله تعالى بين فصاحة اللسان، وبلاغة البيان، وشدة التقوى، وقوة الإيمان، بحيث لو رآه أحد لا يتوهم في حقه القدرة على النظم، فكيف بأعلى مراتبه , أنشأها بأمر سيد الفقهاء السيد المهدي القزويني النزيل في الحلة في السنة التي صار عمر پاشا واليا على أهل العراق، وشدد عليهم، وأمر بتحرير النفوس لاجراء القرعة، وأخذ العسكر من أهل القرى والأمصار سواء الشريف فيه والوضيع والعالم فيه والجاهل، والعلوي فيه وغيره، والغني فيه والفقير، فاشتد عليهم الأمر وعظم البلاء، وضاقت الأرض، ومنعت السماء، فأنشأ السيد هذه الندبة المشجية، فرأى واحد من الصلحاء المجاورين في النجف الأشرف الحجة المنتظر عليه السلام فقال له ما معناه: قد أقلقني السيد حيدر قل له: لا يؤذيني فان الأمر ليس بيدي ورفع الله عنهم القرعة في أيامه وبعده بسنين، وهي هذه:
| يا غمرة من لنا بمعبرها |
|
موارد الموت دون مصدرها |
| يطفح موج البلا الخطير بها |
|
فيغرق العقل في تصورها |
| وشدة عندها انتهت عظما |
|
شدائد الدهر مع تكثرها |
| ضاقت ولم يأتها مفرجها |
|
فجاشت النفس من تحيرها |
| الآن رجس الضلالة استغرق |
|
الأرض فضجت إلى مطهرها |
| وملة الله غيرت فغدت |
|
تصرخ لله من مغيرها |
| من مخبري والنفوس عاتبة |
|
ماذا يؤدي لسان مخبرها |
| لم صاحب الأمر عن رعيته |
|
أغضى فغضت بجور أكفرها |
| ما عذره نصب عينه أخذت |
|
شيعته وهو بين أظهرها |
| يا غيرة الله لا قرار على |
|
ركوب فحشائها ومنكرها |
| سيفك والضرب إن شيعتكم |
|
قد بلغ السيف حز منحرها |
| مات الهدى سيدي فقم وأمت |
|
شمس ضحاها بليل عيثرها |
| واترك منايا العدى بأنفسهم |
|
تكثر في الروع من تعثرها |
| لم يشف من هذه الصدور سوى |
|
كسرك صدر القنا بموغرها |
| وهذه الصحف محو سيفك للأ |
|
عمار منهم أمحى لأسطرها |
| فالنطف اليوم تشتكي وهي في |
|
رحام منها إلى مصورها |
| فالله يا ابن النبي في فئة |
|
ما ذخرت غيركم لمحشرها |
| ماذا لأعدائها تقول إذا |
|
لم تنجها اليوم من مدمرها |
| أشقة البعد دونك اعترضت |
|
أم حجبت منك عين مبصرها |
| فهاك قلب قلوبنا ترها |
|
تفطرت فيك من تنضرها |
| كم سهرت أعين وليس سوى |
|
انتظارها غوثكم بمسهرها |
| أين الحفيظ العليم للفئة |
|
المضاعة الحق عند أفخرها |
| تغضي وأنت الأب الرحيم لها |
|
ما هكذا الظن في ابن أطهرها |
| إن لم تغثها لجرم أكبرها |
|
فارحم لها ضعف جرم أصغرها |
| كيف رقاب من الجحيم بكم |
|
حررها الله في تبصرها |
| ترضى بأن تسترقها عصب |
|
لم تله عن نأيها ومزهرها |
| إن ترض يا صاحب الزمان بها |
|
ودام للقوم فعل منكرها |
| ماتت شعار الإيمان واندفنت |
|
ما بين خمر العدى وميسرها |
| أبعد بها خطة تزاد لها |
|
لا قرب الله دار مؤثرها |
| الموت خير من الحياة بها |
|
لو تملك النفس من تخيرها |
| ما غر أعداءنا بربهم |
|
وهو مليئ بقصم أظهرها |
| مهلا فلله من بريته |
|
عوائد جل قدر أيسرها |
| فدعوة الناس إن تكن حجبت |
|
لأنها ساء فعل أكثرها |
| فرب جرى حشى لواحدها! |
|
شكت إلى الله في تصورها |
| توشك أنفاسها وقد صعدت |
|
أن تحرق القوم في تسعرها |
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل لوليك الفرج
بالنصر والعافية
بالنصر والعافية
| جنة الماوى للعلامة الشيخ حسين النوري الطبرسي |
