بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
تُذكر عدة طرق لإثبات وجود صانع لهذا الكون وما فيه من موجودات ، ومنها : 1- دلالة الأثر على المؤثر .
2- وبرهان النظم .
3- وبرهان الإمكان .
- أمّا دلالة الأثر على المؤثر فمِن القواعد العقلية الثابتة ( أنَّ لكل معلول علة ولكل أثر مؤثراً ) .
فالحرارة أثر والنار هي المؤثر ، والضوء أثر والشمس هي المؤثر .
فالسماء الشاسعة والجبال الشاهقة والسهول المنبسطة والغابات الكثيفة لابد لها مِنْ موجد أوجدها .
وهذا الكون الهائل أثر وكل أثر لابد وأن مؤثراً قد أثَّره وموجداً قد أوجده وعلة عظيمة القدر وقوة هائلة الجبروت أوجدت هذا الكون .
وعبر بدوي بعفوية حين سُئل عن دليل وجود الله تعالى ، فقال : ( البعرة تدل على البعير ، وأثر الأقدام يدل على المسير ، أفسماء ذات أبراج وأرض ذات فِجاج لا تدلان على العليِّ القدير ؟! ) .
ولقد سُئِلَتْ امرأة بدويّة كانت تغزل الصوف بمغزل صغير عن دليلها على وجود الله تعالى ، فأمسكت عن تحريك المغزل حتّى توقّف فقالت : دليلي هو هذا التوقف ..
قالوا : وكيف ذلك ؟
فأجابت : إذا كان مغزل صغير لا يتحرّك إلاّ بوجود محرِّك ، فهل يمكن أن يتحرّك هذا الفلك الدوّار الكبير بلا محرّك له ؟
والحمد لله ربِّ العالمين . ..
تعليق