
.البيهقي - دلائل النبوة - جماع أبواب غزوة تبوك
2768 - وأخبرنا : أبو الحسين ، أخبرنا : عبد الله ، حدثنا : يعقوب ، قال : ، حدثنا : الحميدي ، قال : ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : مجالد ، عن الشعبي ، قال يعقوب : ، وحدثنا : سعيد بن منصور ، حدثنا : هشيم ، حدثنا : مجالد ، عن الشعبي ، قال : لما صالح الحسن بن علي (ر) ، وقال هشيم : لما سلم الحسن بن علي الأمر إلى معاوية ، قال له معاوية بالنخيلة : قم فتكلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإن أكيس الكيس التقى ، وإن أعجز العجز الفجور ألا وإن هذا الأمر الذي إختلفت فيه أنا ومعاوية حق لإمرئ كان أحق به ، أو حق لي تركته لمعاوية إرادة إصلاح المسلمين ، وحقن دمائهم ، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ، ثم إستغفر ونزل.
تعليق