أهلا وسهلا بكم في منتدى مدرسة الامام الحسن عليه السلام الدينية إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى
فنرجو التكرم بزيارة صفحة التعليمات بالضغط هنا
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في المنتدى
إذا رغبت بالمشاركة، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
-بحث الدروس المستقاة من عاشوراء بحث حيّ وخالد على مرّ الزمن، ولا يختصُّ بزمن معيّن دون سواه. -يجب أولاً، وقبل كلّ شيء إدراك مدى فداحة تلك الواقعة (عاشوراء) حتى نتحرّك ونتتبَّع أسبابها.
عاشوراء يوم التضحية السخية التي كشفت عن أن المسلم الحق لا يدّخر ليومه أو غده لنفسه أو ولده شيئاً يبخل به عن دين الله. فلنكن في إحيائنا لعاشوراء مضحين بالوقت، مضحين بالجهد، مضحين بالمال، مضحين بالأنا من أجل مصلحة الإسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنتم اختي(طالبة) على نقلكم لكلمات العلامة الشيخ الفاضل
وهذه نبذة من حياته:
نشأ سماحة العلامة الشيخ عيسى احمد قاسم نشأة إيمانية واعية يشهد له من عرفه ، مارس التعليم في الستينات ، ثم توجه الى النجف الأشرف، حيث تخرج من كلية الفقه هناك ، ودرس البحث الخارج على يد الفقهاء ومنهم السيد الشهيد محمد باقر الصدر ، ومع الشروع في قيام المجلس التأسيسي لوضع دستور دولة البحرين استدعاه جمع من المؤمنين في البحرين للقدوم والترشيح لهذا المجلس ، وهكذا كان ، وفاز بأعلى الأصوات ، وكان له مع المجموعة الإسلامية في المجلس التأثير البارز في إدخال كثير من المواد الإسلامية في الدستور .
وفي سنة 1971 رشح نفسه للمجلس الوطني ومارس دوره بكفاءة وإخلاص بارزين ، حتى تم حل المجلس
. كان من أبرز المؤسسين لجمعية التوعية الإسلامية في عام 1971 م
وفي بداية التسعينات توجه إلى مدينة قم المقدسة وواصل دراسته على يد أساتذتها الكبار أمثال آية الله السيد محمود الهاشمي وآية الله السيد كاظم الحائري وآية الله فاضل اللنكراني
وفي سنة 1421 هـ مارس إعطاء البحث الخارج في قم ، حتى تهيأ له الرجوع إلى البحرين في الثالث عشر من ذي الحجة 1421هـ( 8 مارس 2001 م ) فقام بممارسة دوره الإسلامي في التدريس والتوعية وإقامة صلاة الجمعة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله تعالى فيكم اختي الفاضلة(طالبة) على هذا الاختيار.
ان الامر الاول كما روي عن الإمام الحسن السبط (عليه السلام) قال للحسين (عليه السلام) : « ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أُمّة جدّنا محمّد (صلّى الله عليه وآله) ، وينتحلون دين الإسلام ، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ونسائك ، وانتهاب ثقلك ، فعندها تحلّ ببني أميّة اللعنة ، تمطر السماء رماداً ودماً ، ويبكي عليك كلّ شيء ، حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار ».
إنّ هذه المآتم دعوة إلى الدين بأحسن صورة وألطف أُسلوب، بل هي أعلا صرخة للاسلام توقظ الغافل من سباته، وتنبه الجاهل من سكراته، بما تشربه في قلوب المجتمعين، وتنفثه في آذان المستمعين، وتبثه في العالم وتصوره قالباً لجميع بني آدم، في إعلاء كلمة الله.
أنت في قولك لبيك يا حسين تقول له: اقتحمت البحر اقتحمت معك، اقتحمت ناراً- ولا يقتحم الحسين (ع) ناراً إلا وفيها الجنة- اقتحمت معك، سالمتَ سالمتُ، حاربتَ حاربتُ، كرهتَ كرهتُ، أحببتَ أحببتُ. ادرس داخلك إلى أيّ مدى تكون صادقاً وأنت توقّع على لبيك يا حسين وأنت تقول لبيك يا حسين.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
احسنتم اختنا الكريمة ( طالبة ) على هذه المشاركة القيمة ، ونرجوا من جنابكم الكريم الكتابة بخط اكبر متفظلين
كربلاء بمن تقابلا فيها سِجلٌّ حافل بمواقف الحق والباطل، وشاهد صدق وحق على عظمة الدين وأهله، وخسة الفُسق وأهله. وهي ساحة غنية بالدروس لمن أراد أن يتعلم الحياةَ على ضوء الإيمان، ويدخل في الخالدين ممن يُخصبون الحياة، ويقيموا عوجها، وينيروا الدرب ما بقوا وبعد الرحيل. وكربلاء تجيبنا على الأهم من أسئلةٍ الواقع، وتضعنا على الطريق الصحيح، وتبعثنا أحياءً إرادة وضميراً، وعزة وكرامة، وصموداً بعد الموت.
تعليق