
بنت الإمام الحسين عليها السلام، وكان لها من العمر أربع سنوات، وكانت برفقة القافلة التي سارت نحو كربلاء، وأخذت مع السبايا. وفي الشام رأت أباها ليلة في المنام، وبعد اليقظة أخذت تبكي وتطلب أباها، فبلغ الخبر يزيد، فأمر أن يأتوها برأس أبيها، ولما جاؤها به تألمت أكثر لذلك الموقف، وماتت في تلك الأيام في خربة الشام (التي وضع فيها أهل البيت حينذاك). ولا يوجد رأي متفق عليه بين المؤرخين بشأن هذه الطفلة وكيفية استشهادها.
إن صغر سن هذه الطفلة، ورقة عواطفها وكيفية وفاتها ودفنها تثير الحيرة والألم في النفوس، فلا غرو لو كانت لها مكانة خاصة في قلوب الشيعة. ويقع موضع دفنها عند سوق قديم يبعد قليلا عن المسجد الأموي في دمشق، وقد بني عدة مرات. كان آخرها سنة 1985 من قبل إيران حيث تم منه توسيع الضريح وترميمه.
ولضريح هذه الطفلة الآن بناء ضخم يزوره الموالين لأهل البيت.



تعليق