إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحوراء زينب تتحدث عن الاجداد والاباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحوراء زينب تتحدث عن الاجداد والاباء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    وجاء في التاريخ :ان السيدة زينب عليها السلام كانت جالسة ذات يوم

    وعندها اخواها الامامان الحسن والحسين عليهم السلام وهما يتحدثان في بعض

    احاديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت السيدة زينب سمعتكما تقولان ان رسول الله قال

    ((الحلال بين والحرام بين وشبهات لا يعلمها كثير من الناس ))

    ثم استمرت السيدة زينب تكمل الحديث وتقول (من تركها اي ترك الشبهات)صلح له امر دينه

    وصلحت له مروءته وعرضه ومن تلبس بها ووقع فيها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ومن رعى ماشيته

    قرب الحمى نازعته نفسه ان يرعاها في الحمى الا:وان لكل ملك حمى وان حمى الله محارمه

    ثم روت السيدة زينب عليها السلام حديثا اخر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت

    ((الا:وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا:وهي القلب))

    ثم قالت السيدة زينب أما سمعتما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي تادب بادب الله عز وجل يقول

    ((ادبني ربي فاحسن تاديبي))

    يقول الحلال مااحله الله عز وجل في القرأن الكريم وبينه ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم

    مثل البيع والشراء واقام الصلاة في اوقاتها وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع سبيلا والامر بالمعروف

    والنهي عن المنكر وترك الكذب والنفاق والخيانة والحرام ما حرمه الله عز وجل وذكره في القرأن الكريم وبينه رسول الله

    صلى الله عليه واله وسلم والحرام نقيض الحلال واما الشبهات فهي امور لا يعلم حلالها وحرامها والمؤمن اذا لم يعلم الشيء

    انه حلال او حرام وكان يرجو سعادة الدنيا والاخرة فعليه ان لا يتبع الشبهات فالشبهات تجره الى المحرمات

    فقال لها الامام الحسن عليه السلام

    (زادك الله كمالا نعم انه كما تقولين انك حقا من شجرة النبوة ومن معدن الرسالة)

    وروي احمد بن جعفر بن سليمان الهاشمي قال كانت زينب بنت علي عليها السلام تقول من اراد ان لا يكون

    الخلق شفعاءه الى الله فاليحمده الم تسمع الى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك

    واستح منه لقربه اليك

    وروي عن السيدة زينب عليها السلام انها قالت ان جدي المصطفى صللى الله عليه واله وسلم شرع لنا حقوقا

    لازواجنا كما شرع على الرجال حقوقا مفروضة ثم كانت محدثة بحضور ابيها والحسنين وزين العابدين

    وهي من اهل البيت المطهر وكذلك صحابية فاضلة جليلة عند اهل التراجم والسير وخصوصا في تراجم اهل السنة والجماعة

    فقد ذكروها بكل مدح واطراء قالو فيها ما لايقال بغيرها وهي اوضح من الايضاح وابلج من الصباح

    والحمد لله رب العالمين






    إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا


  • #2
    احسنتم القول والكتابة وسلام الله على زينب الكبرى فقد قرأت في كتاب ( زينب الكبرى عليها السلام) من المهد الى اللحد )

    وقد نُسِبَ إلى السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) هذه الأبيات الشعرية :
    تَمَسَّـك بالكتـابِ و مَـن تلاهُ

    فأهل البيتِ هـم أهل الكتـاب
    بهـم نَزَلَ الكتـابُ وهـم تَلَوهُ
    و هم أهـل الهداية للصـوابِ
    إمامي وَحّـدَ الرحمـن طفـلاً
    وآمنَ قبـلَ تشديـد الخطـاب
    عليٌ كـان صِدّيـق البـرايـا
    علـيٌّ كـان فاروق العـذاب
    شَفيعي فـي القيامة عند ربّـي
    نَبيّـي و الوَصيّ أبـو تـرابِ
    وفـاطمةُ البَتـول وسيّـدا مَن
    يُخلَّدُ فـي الجنـان من الشباب
    علـى الطـف السلام وساكنيه

    ورَوح الله فـي تلـك القُبـاب
    نُفوس قُدّسَت في الأرض قِدماً
    وقد خَلُصت من النطف العذاب
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      اسعد الله قلبك وامتعه بالخير دوماً
      أسعدني كثيرا مرورك وتعطيرك هذه الصفحه
      وردك المفعم بالعطاء
      تــ ح ــياتيـ لك
      كل الود والتقدير
      دمتِ برضى من الرح ــمن
      موفق اخي الفرقان



      التعديل الأخير تم بواسطة همسات الزهراء ; الساعة 30-10-2014, 05:35 PM. سبب آخر:


      إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

      تعليق


      • #4

        اللهم صل على محمد وال محمد
        احسنتي اختي همسات الزهراء باختيارك القيم في ذكر احاديث

        زينب عليها السّلام.. شهيدة الاحزان



        السلام عليك يامن كنت نعم الأخت المواسية لأخيها، ونعم الموالية المضحية للإمامة.
        السلام عليك يامن قدمت القرابين شاكرة لله : إلهي تقبّلْ منا هذا القربان . وأيّ قربان كان ! سيّد شباب أهل الجنة.
        وهانت عليك المصائب والرزايا رغم عِظَمها ، لأنها في عين الله ، ولأنها خالصة لوجه الله.






        تعليق


        • #5
          • اللهم صل على محمد وآل محمد..
          • شكرا وافرا لكم الأخت المبدعة "همسات الزهراء" على هذه المشاركة القيمة.
          • فإن الكثير من الناس ومع الأسف يجهل الكثير عن عظمة زينب عليها السلام ، فهي (عالمة غير معلّمة).
          • ولكن الجميل ان الكثير يعلم انها عنوان الصبر ورمز الثبات.
          • وحبذا ان توثقوا موضوعكم بالمصادر.
          • موفقة ان شاء الله
          ************************************************** ********************

          صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

          من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

          لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


          فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

          http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

          تعليق


          • #6
            السيدة زينب (عليها السلام )

            بنت الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)

            اسمها ونسبها :

            زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أمّها سيّدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
            ولادتها :

            ولدت بالمدينة المنوّرة في الخامس من جمادى الأوّل عام 5 هـ .

            ولمّا ولدت ( عليها السلام ) جاءت بها أمّها الزهراء ( عليها السلام ) إلى أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقالت : ( سمّ هذه المولودة ) .

            فقال : ( ما كنت لأسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وكان في سفر له ، ولمّا جاء وسأله علي ( عليه السلام ) عن اسمها .

            فقال : ( ما كنت لأسبق ربّي تعالى ) ، فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) يقرأ السلام من الله الجليل ، وقال له : ( سمّ هذه المولودة : زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم ) .

            ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكى ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : ( من بكى على مصائب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها : الحسن والحسين ) .
            سيرتها وفضائلها :

            كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمّها الزهراء ( عليهما السلام ) .

            اتّصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة ، وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ، وشيم سعيدة ، ومفاخر بارزة ، وفضائل طاهرة .

            حدّثت عن أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن أسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .

            عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك شأن جدّها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) .

            وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله : ( ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس إلاّ ليلة الحادي عشر ) ، أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة ، بحيث أنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : ( يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل ) .

            وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً .
            أم المصائب :

            سُمّيت أم المصائب ، وحق لها أن تسمّى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها


            النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهادة أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها


            أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وشهادة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً

            المصيبة العظمى ، وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف

            مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .


            أخبارها في كربلاء :


            كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي

            التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً

            فساعة ، وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال

            ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .


            والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت

            صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما

            والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا

            الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .



            وروي أنّه لمّا كان اليوم الحادي عشر من المحرّم ، بعد مقتل الإمام الحسين ( عليه

            السلام ) حمل عمر بن سعد النساء ، فمرّوا بهنّ على مصرع الحسين ( عليه


            السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول : ( بأبي مَن فسطاطه

            مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له


            الفدا ، بأبي المهموم حتّى قضى ، بأبي العطشان حتّى مضى ، بأبي مَن شيبته


            تقطر بالدما ، بأبي مَن جدّه رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .





            بارك الله بكم أختي(همسات زينب)


            نسألكم الدعاء

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وال محمد
              بوركتي اختي نور المجتبى
              شكرا ع مرورك المميزِ
              سعــدت بـ توآجدكـ هنــآ
              نورتي الصفحة موفقة


              إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وال محمد


                اسعد الله قلبكـ وامتعه بالخير دوماً

                أسعدني كثيرا مرورك وتعطيركـ هذه الصفحه

                اخي الكريم المحسن







                إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  شكرا لك اختي اسعدني مرورك واعجابك
                  بالموضوع زادني سعادة
                  والاضافة القيمة
                  فشكرا لكي ولا حرمني الله من طلتك
                  وربي يسعدك




                  إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X