بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
وجاء في التاريخ :ان السيدة زينب عليها السلام كانت جالسة ذات يوم
وعندها اخواها الامامان الحسن والحسين عليهم السلام وهما يتحدثان في بعض
احاديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت السيدة زينب سمعتكما تقولان ان رسول الله قال
((الحلال بين والحرام بين وشبهات لا يعلمها كثير من الناس ))
ثم استمرت السيدة زينب تكمل الحديث وتقول (من تركها اي ترك الشبهات)صلح له امر دينه
وصلحت له مروءته وعرضه ومن تلبس بها ووقع فيها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ومن رعى ماشيته
قرب الحمى نازعته نفسه ان يرعاها في الحمى الا:وان لكل ملك حمى وان حمى الله محارمه
ثم روت السيدة زينب عليها السلام حديثا اخر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت
((الا:وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا:وهي القلب))
ثم قالت السيدة زينب أما سمعتما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي تادب بادب الله عز وجل يقول
((ادبني ربي فاحسن تاديبي))
يقول الحلال مااحله الله عز وجل في القرأن الكريم وبينه ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم
مثل البيع والشراء واقام الصلاة في اوقاتها وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع سبيلا والامر بالمعروف
والنهي عن المنكر وترك الكذب والنفاق والخيانة والحرام ما حرمه الله عز وجل وذكره في القرأن الكريم وبينه رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم والحرام نقيض الحلال واما الشبهات فهي امور لا يعلم حلالها وحرامها والمؤمن اذا لم يعلم الشيء
انه حلال او حرام وكان يرجو سعادة الدنيا والاخرة فعليه ان لا يتبع الشبهات فالشبهات تجره الى المحرمات
فقال لها الامام الحسن عليه السلام
(زادك الله كمالا نعم انه كما تقولين انك حقا من شجرة النبوة ومن معدن الرسالة)
وروي احمد بن جعفر بن سليمان الهاشمي قال كانت زينب بنت علي عليها السلام تقول من اراد ان لا يكون
الخلق شفعاءه الى الله فاليحمده الم تسمع الى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك
واستح منه لقربه اليك
وروي عن السيدة زينب عليها السلام انها قالت ان جدي المصطفى صللى الله عليه واله وسلم شرع لنا حقوقا
لازواجنا كما شرع على الرجال حقوقا مفروضة ثم كانت محدثة بحضور ابيها والحسنين وزين العابدين
وهي من اهل البيت المطهر وكذلك صحابية فاضلة جليلة عند اهل التراجم والسير وخصوصا في تراجم اهل السنة والجماعة
فقد ذكروها بكل مدح واطراء قالو فيها ما لايقال بغيرها وهي اوضح من الايضاح وابلج من الصباح
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد
وجاء في التاريخ :ان السيدة زينب عليها السلام كانت جالسة ذات يوم
وعندها اخواها الامامان الحسن والحسين عليهم السلام وهما يتحدثان في بعض
احاديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت السيدة زينب سمعتكما تقولان ان رسول الله قال
((الحلال بين والحرام بين وشبهات لا يعلمها كثير من الناس ))
ثم استمرت السيدة زينب تكمل الحديث وتقول (من تركها اي ترك الشبهات)صلح له امر دينه
وصلحت له مروءته وعرضه ومن تلبس بها ووقع فيها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ومن رعى ماشيته
قرب الحمى نازعته نفسه ان يرعاها في الحمى الا:وان لكل ملك حمى وان حمى الله محارمه
ثم روت السيدة زينب عليها السلام حديثا اخر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت
((الا:وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا:وهي القلب))
ثم قالت السيدة زينب أما سمعتما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي تادب بادب الله عز وجل يقول
((ادبني ربي فاحسن تاديبي))
يقول الحلال مااحله الله عز وجل في القرأن الكريم وبينه ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم
مثل البيع والشراء واقام الصلاة في اوقاتها وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع سبيلا والامر بالمعروف
والنهي عن المنكر وترك الكذب والنفاق والخيانة والحرام ما حرمه الله عز وجل وذكره في القرأن الكريم وبينه رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم والحرام نقيض الحلال واما الشبهات فهي امور لا يعلم حلالها وحرامها والمؤمن اذا لم يعلم الشيء
انه حلال او حرام وكان يرجو سعادة الدنيا والاخرة فعليه ان لا يتبع الشبهات فالشبهات تجره الى المحرمات
فقال لها الامام الحسن عليه السلام
(زادك الله كمالا نعم انه كما تقولين انك حقا من شجرة النبوة ومن معدن الرسالة)
وروي احمد بن جعفر بن سليمان الهاشمي قال كانت زينب بنت علي عليها السلام تقول من اراد ان لا يكون
الخلق شفعاءه الى الله فاليحمده الم تسمع الى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك
واستح منه لقربه اليك
وروي عن السيدة زينب عليها السلام انها قالت ان جدي المصطفى صللى الله عليه واله وسلم شرع لنا حقوقا
لازواجنا كما شرع على الرجال حقوقا مفروضة ثم كانت محدثة بحضور ابيها والحسنين وزين العابدين
وهي من اهل البيت المطهر وكذلك صحابية فاضلة جليلة عند اهل التراجم والسير وخصوصا في تراجم اهل السنة والجماعة
فقد ذكروها بكل مدح واطراء قالو فيها ما لايقال بغيرها وهي اوضح من الايضاح وابلج من الصباح
والحمد لله رب العالمين
تعليق