بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلام عَلَى الحُسَيْن ،
وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ ،
وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ ،
وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين.
من وحي مدرسة كربلاء المعطاءة التي اسس جزء كبير من أركانها زينب العقيلة عليها السلام هو جانب السلوك الروحي الذي صدر منها عليها السلام في تلك المواقف العصيبة التي مرت بها .
ربما يسمع من المنابر الحسينية أخبار عن حال زينب عليها السلام قبل الواقعة وبعدها وحال السبي وبعده كل ذلك كان تعبيراً عن لسان حالها عليها السلام كإمرأة مفجوعة مصبة بأفضع ما سجله التأريخ من مصائب لكن الحقيقة لم تكن هكذا كما لا ملانع شرعياً من حكاية الحال تذكيراً للمؤمنين وتصويراً للمواقف المؤلمة للبكاء والإبكاء .
فلا جزع ..... ولا هذيان ..... ولا ذهول ..... بل لا شكوى لسوى الله عز وجل .
ومن حيث الستر فإنه حاشا لله أن يهتر لها ستر وحجاب تأبى غيرة الله ذلك وما جاء في خطبتها عليها السلام من هتك الستر ليس معناه رفع الحجاب الشخصي بل هو عبارة عن تجاوزات اللعناء على حرم رسول الله صلى الله عليه وآله فهو هتك قطعاً وكذا السبي والضرب .
كيف وقد القى القدر عليها مره واحده بكل حمائل النبوه فتحاملت وحملت رايتها , وتحملت مسؤليتها , لتقول للعالمين
ان حمل الرساله ثقيل فلا يمكن التهاون في حمله .
" لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر ؟
السلام عليك سيدتي العظيمة يقف السان عاجز عن وصفكِ يا بنت خير الاوصياء
يا من شاركتي بتخليد ثورة الكون المضيئ لأهل الارض ومشعلا بالسماء
تعليق