اللهم صل على محمد وآل محمد
قال
علماء الأخلاق
: ان الانسان لا يبلغ الدرجة الرفيعة من الانسانية حتى يدرك المرتبة السامية من الموت الاختياري في مراحله الاربع:
المرحلة الأولى
: الموت الأحمر: وهو الجهاد مع النفس، الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ب (الجهاد الأكبر). وللسيدة زينب (عليها السلام) السبق في هذا المضمار، والتفوق في هذا المجال على من سواها من النساء، حتى قيل: انها حصلت من بينهن على درجة الخاتمية بعد امها فاطمة الزهراء (عليها السلام) في العصمة.
و
المرحلة الثانية
: الموت الأبيض: وهو تحمل الجوع والسغب، وكان من شيمة الانبياء والأولياء الأوصياء الصبر على الجوع.
والسيدة العقيلة كان لها الحظ الاوفر في هذه المزية..
خاصةً في كربلاء وبعد شهادة الامام الحسين (عليه السلام) في طريق الكوفة والشام ايام السبي والأسر، حتى بلغ الجوع منها مرحلةً قصوى واخذ منها كل مأخذ، فكانت تصلي بعض صلواتها من جلوس، فسألها ابن اخيها الامام زين العابدين (عليه السلام) عن سبب جلوسها فأجابته: يا ابن اخي، ان الجوع اخذ مني قواي، وسلبني القدرة على القيام في الصلاة.
و
المرحلة الثالثة
: الموت الأخضر: وهو عبارة عن ارتداء الملابس المتواضعة التي تورث حالة التواضع والانكسار لله تعالى، وقد كان الاقتصاد في الملبس من دأب الانبياء والأوصياء (عليهم السلام).
وللسيدة المكرمة زينب (عليها السلام) من هذا الأمر الحظ الاوفر، خاصةً بعد شهادة ريحانة المصطفى أبي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه)، حيث لم ترتد بعد ذلك الا رداء اصحاب العزاء، اذ كانت في حداد دائم على سيد الشهداء.
واما
المرحلة الرابعة
: الموت الاسود: وهو على ما قيل: تحمل اذى الناس والصبر على لائمتهم، صبراً في سبيل الله تعالى. والانبياء، وكذلك الأوصياء والأولياء، كانوا في طليعة المتصفين بهذه المزية، فانه لم يبعث نبي من الانبياء الا وصار محل سخرية الناس ومورد ايذائهم، وموئل عتبهم وملامتهم، وكان رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) في طليعة الأنبياء والمرسلين في تحمل هذا الأمر والصبر عليه، حتى قال: ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت. وصار اهل بيته (صلوات الله عليهم) - ومنهم العقيلة زينب- وراثة في هذا الامر وكان لزينب الكبرى (سلام الله عليها) نصيب عظيم من هذه المزية، فقد تحملت اذىً كثيراً من بني امية، وصبرت وعانت ما لا يقدر على تحمله والصبر عليه احد من الناس... فحازت مضمار الرفعة في هذه المزايا والخصال الشريفة، فكانت بحق تلك المجاهدة الفريدة التي ينظر اليها بعين الاجلال، وتوصف بلسان الاعجاب والاكرام.
قال
علماء الأخلاق
: ان الانسان لا يبلغ الدرجة الرفيعة من الانسانية حتى يدرك المرتبة السامية من الموت الاختياري في مراحله الاربع:
المرحلة الأولى
: الموت الأحمر: وهو الجهاد مع النفس، الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ب (الجهاد الأكبر). وللسيدة زينب (عليها السلام) السبق في هذا المضمار، والتفوق في هذا المجال على من سواها من النساء، حتى قيل: انها حصلت من بينهن على درجة الخاتمية بعد امها فاطمة الزهراء (عليها السلام) في العصمة.
و
المرحلة الثانية
: الموت الأبيض: وهو تحمل الجوع والسغب، وكان من شيمة الانبياء والأولياء الأوصياء الصبر على الجوع.
والسيدة العقيلة كان لها الحظ الاوفر في هذه المزية..
خاصةً في كربلاء وبعد شهادة الامام الحسين (عليه السلام) في طريق الكوفة والشام ايام السبي والأسر، حتى بلغ الجوع منها مرحلةً قصوى واخذ منها كل مأخذ، فكانت تصلي بعض صلواتها من جلوس، فسألها ابن اخيها الامام زين العابدين (عليه السلام) عن سبب جلوسها فأجابته: يا ابن اخي، ان الجوع اخذ مني قواي، وسلبني القدرة على القيام في الصلاة.
و
المرحلة الثالثة
: الموت الأخضر: وهو عبارة عن ارتداء الملابس المتواضعة التي تورث حالة التواضع والانكسار لله تعالى، وقد كان الاقتصاد في الملبس من دأب الانبياء والأوصياء (عليهم السلام).
وللسيدة المكرمة زينب (عليها السلام) من هذا الأمر الحظ الاوفر، خاصةً بعد شهادة ريحانة المصطفى أبي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه)، حيث لم ترتد بعد ذلك الا رداء اصحاب العزاء، اذ كانت في حداد دائم على سيد الشهداء.
واما
المرحلة الرابعة
: الموت الاسود: وهو على ما قيل: تحمل اذى الناس والصبر على لائمتهم، صبراً في سبيل الله تعالى. والانبياء، وكذلك الأوصياء والأولياء، كانوا في طليعة المتصفين بهذه المزية، فانه لم يبعث نبي من الانبياء الا وصار محل سخرية الناس ومورد ايذائهم، وموئل عتبهم وملامتهم، وكان رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) في طليعة الأنبياء والمرسلين في تحمل هذا الأمر والصبر عليه، حتى قال: ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت. وصار اهل بيته (صلوات الله عليهم) - ومنهم العقيلة زينب- وراثة في هذا الامر وكان لزينب الكبرى (سلام الله عليها) نصيب عظيم من هذه المزية، فقد تحملت اذىً كثيراً من بني امية، وصبرت وعانت ما لا يقدر على تحمله والصبر عليه احد من الناس... فحازت مضمار الرفعة في هذه المزايا والخصال الشريفة، فكانت بحق تلك المجاهدة الفريدة التي ينظر اليها بعين الاجلال، وتوصف بلسان الاعجاب والاكرام.
تعليق