رسالة إلى المرأة المسلمة للاقتداء بزينب الحوراء (عليها السلام )
أن العنصر النسائي يبحث عن القدوة في التاريخ وكذلك القدوة في الحاضر لأننا كما نحتاج إلى الخط إلى القدوة التي تجسد لنا الخط وألان لنسأل من لا تحب السيدة زينب لكن السؤال هل توفق كل واحدة منكن أن تكون صورتها في حياتها على صورة السيدة زينب (ع) بأن يكون عقلها عقلاَ إسلاميا كعقل السيدة زينب وأن تكون عاطفتها عاطفة عاقلة كعاطفتها وأن تكون حركتها كحركة السيدة زينب كأن يكون تقييدها إسلامي سواء في لباسها وحجابها على طريقة السيدة زينب ثم ما رأيكن لو جاءت السيدة زينب ألان وطلبت من كل النساء الحجاب الإسلامي والسير في خط الإسلام الحركي ومواجهة أعداء الإسلام من اليهود والمستكبرين فهل نتحملها أخشى وقولها على مضض أن نقول لها اسمحي لنا فوقتنا غير وقتك ووقتك في التاريخ ونحن لسنا مستعدين لتقبل إنسانة تخرجنا من حالتنا هذه لذلك علينا أن نفكر إننا عندما نريد أن ننتمي لإنسان فلا بد أن نسعى لنحاول أن نكون على هداه وصورته ونحن نقولها مراراَ وتكراراَ يجب على المرأة المسلمة أن تأخذ دورها في الحياة الاجتماعية والثقافية فأن الله عز وجل لم يعزل المرأة عن حركة الحياة لذلك عليها أن تثقف نفسها وأن تكون واعية وتستفيد من تجربتها وتجارب الآخرين وأن تكون جادة في الحياة ولا تواجهها مواجهة اللامبالاة ولابد لها أن تحترم نفسها وتحترم عقلها
.... اللهم وفق جميع نسائنا للاقتداء بالحوراء زينب (ع)
أن العنصر النسائي يبحث عن القدوة في التاريخ وكذلك القدوة في الحاضر لأننا كما نحتاج إلى الخط إلى القدوة التي تجسد لنا الخط وألان لنسأل من لا تحب السيدة زينب لكن السؤال هل توفق كل واحدة منكن أن تكون صورتها في حياتها على صورة السيدة زينب (ع) بأن يكون عقلها عقلاَ إسلاميا كعقل السيدة زينب وأن تكون عاطفتها عاطفة عاقلة كعاطفتها وأن تكون حركتها كحركة السيدة زينب كأن يكون تقييدها إسلامي سواء في لباسها وحجابها على طريقة السيدة زينب ثم ما رأيكن لو جاءت السيدة زينب ألان وطلبت من كل النساء الحجاب الإسلامي والسير في خط الإسلام الحركي ومواجهة أعداء الإسلام من اليهود والمستكبرين فهل نتحملها أخشى وقولها على مضض أن نقول لها اسمحي لنا فوقتنا غير وقتك ووقتك في التاريخ ونحن لسنا مستعدين لتقبل إنسانة تخرجنا من حالتنا هذه لذلك علينا أن نفكر إننا عندما نريد أن ننتمي لإنسان فلا بد أن نسعى لنحاول أن نكون على هداه وصورته ونحن نقولها مراراَ وتكراراَ يجب على المرأة المسلمة أن تأخذ دورها في الحياة الاجتماعية والثقافية فأن الله عز وجل لم يعزل المرأة عن حركة الحياة لذلك عليها أن تثقف نفسها وأن تكون واعية وتستفيد من تجربتها وتجارب الآخرين وأن تكون جادة في الحياة ولا تواجهها مواجهة اللامبالاة ولابد لها أن تحترم نفسها وتحترم عقلها
.... اللهم وفق جميع نسائنا للاقتداء بالحوراء زينب (ع)
تعليق