اللهم صل على محمد وال محمد

هنالك بعض الامكنة وبعض الازمنة وبعض الحالات يفتح الله فيها ابواب الرحمة الالهية
ومن هذه الامكنة : المساجد التي هي بيوت الله عز وجل في الارض .. فالمساجد كلها متساوية في الشرف والفضيلة
من مسجد القرية .. الى المسجد الحرام
نعم هناك تفاضل , لاشك في ذلك , ومن حيث الازمنة هناك مثلا :
ليلة الجمعة وليلة النصف من شعبان وليالي القدر ,
في هذه الليالي يهب الله عز وجل عباده مايشاء من الفضل .
اما الحالات التي تتجلى فيها الرحمة الالهية فمنها :
ـ نزول المطر : فالمؤمن بمجرد ان ينزل المطر يرفع يديه الى السماء بالدعاء
وقد وصفه الله تعالى في القران الكريم بالماء الطهور
(( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ))
حتى ان بعضهم يشرب ماء المطر بنية الاستشفاء ويقول :
ان هذا قريب عهد بربه , لم يلمس هذا الماء اي انسان .
وقد روي عن الامام امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال :
(تفتح ابواب السماء عند نزول الغيث وعند الزحف وعند الاذان وعند قراءة القران ومع الزوال وعند طلوع الفجر) .
ـ عند هبوب الرياح : قال الله في كتابه الكريم : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ )
اي نحن الذين جعلنا الرياح تنتقل من مكان الى مكان .
قال الامام الصادق (عليه السلام) : (اطلبوا الدعاء في اربعة ساعات عند هبوب الرياح ,
وزوال الافياء , ونزول القطر , واول قطرة من دم القتيل المؤمن , فان ابواب السماء تفتح عند هذه الاشياء) .
ـ عند الزوال : قال تعالى في كتابه الكريم :
(( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ))
اي الظهيرة عند صلاة الظهر تفتح ابواب السماء ولهذا امرنا بالحفاظ على جميع الصلوات
ولاسيما صلاة الظهر وهناك توصية من بعض العلماء الكبار
انه من المناسب للمؤمن عند اذان الظهر ان يلزم نفسه بنحو الاستحباب بدعاء الفرج
(الهم كن لوليك الحجة ابن الحسن ...) فمن يفعل ذلك له الخير .
ـ عند التقاء الصفين : ومن حالات استجابة الدعاء عن التقاء الصفين اي صفي المسلمين والكفار للقتال
قال امير المؤمنين (عليه السلام) : (اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن عند قراءة القران وعند الاذان وعند نزول الغيث وعند التقاء الصفين للشهاادة وعند دعوة المظلوم فانها ليس لها حجاب دون العرش ).
ـ السَحَر : ان المطر له موسم والرياح لها مواسم .. ولكن ابواب السماء تفتح بدءا من ساعات السَحَر حتى طلوع الشمس ..
ايضا هذا الوقت من الاوقات التي تغمر فيها الرحمة الالهية العباد وبخاصة بالنسبة للرزق ..
عن الامام الجواد (عليه السلام) انه قال :
(وذكر الله بعد طلوع الفجر , ابلغ في طلب الرزق من الضرب في الارض) .
ولكن مشكلتنا اننا جعلنا الارزاق تساوي المال والحال ان المال اخر الارزاق :
اول الايمان والاطمئنان النفسي , وبعد الايمان الزوجة الصالحة , وبعد الزوجة الصالحة الذرية الطيبة
, وبعدها الدابة السريعة , والدار الوسيعة , والحال الوفير , وهي في اسفل القائمة .
ذلك لان رب العالمين يعطي الانسان الاهم فالاهم ..
فالمؤمن الذي يصبح ويمسي لايخاف شيئا ولايحزن على شئ .. هو في قمة الراحة النفسية .
اما ماسر هذه الحالات التي تتجلى فيها الرحمة الالهية فهي :
اولا : ان هذه الحالات تستقطب الرحمة .
ثانيا : ان الله عز وجل يريد ان يرحم , ولكن جعل للرحمة علامة .
وليست الحالات هي التي اوجبت الرحمة ..
هو الله عز وجل اراد ان يرحم في مثل هذه الساعة منذ الازل , ولكن ليلفت نظرنا
فاخبرنا انه اذا نزل عليكم المطر وهبت الرياح .. الخ, فسأرحمكم , فاغتنموا الفرصة
والمؤمن صياد الفرص , يغتنم كل الازمنة وكل الامكنة وكل الحالات ..
ويلجأ الى الله تعالى كي يفتح له الابواب المغلقة .

هنالك بعض الامكنة وبعض الازمنة وبعض الحالات يفتح الله فيها ابواب الرحمة الالهية
ومن هذه الامكنة : المساجد التي هي بيوت الله عز وجل في الارض .. فالمساجد كلها متساوية في الشرف والفضيلة
من مسجد القرية .. الى المسجد الحرام
نعم هناك تفاضل , لاشك في ذلك , ومن حيث الازمنة هناك مثلا :
ليلة الجمعة وليلة النصف من شعبان وليالي القدر ,
في هذه الليالي يهب الله عز وجل عباده مايشاء من الفضل .
اما الحالات التي تتجلى فيها الرحمة الالهية فمنها :
ـ نزول المطر : فالمؤمن بمجرد ان ينزل المطر يرفع يديه الى السماء بالدعاء
وقد وصفه الله تعالى في القران الكريم بالماء الطهور
(( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ))
حتى ان بعضهم يشرب ماء المطر بنية الاستشفاء ويقول :
ان هذا قريب عهد بربه , لم يلمس هذا الماء اي انسان .
وقد روي عن الامام امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال :
(تفتح ابواب السماء عند نزول الغيث وعند الزحف وعند الاذان وعند قراءة القران ومع الزوال وعند طلوع الفجر) .
ـ عند هبوب الرياح : قال الله في كتابه الكريم : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ )
اي نحن الذين جعلنا الرياح تنتقل من مكان الى مكان .
قال الامام الصادق (عليه السلام) : (اطلبوا الدعاء في اربعة ساعات عند هبوب الرياح ,
وزوال الافياء , ونزول القطر , واول قطرة من دم القتيل المؤمن , فان ابواب السماء تفتح عند هذه الاشياء) .
ـ عند الزوال : قال تعالى في كتابه الكريم :
(( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ))
اي الظهيرة عند صلاة الظهر تفتح ابواب السماء ولهذا امرنا بالحفاظ على جميع الصلوات
ولاسيما صلاة الظهر وهناك توصية من بعض العلماء الكبار
انه من المناسب للمؤمن عند اذان الظهر ان يلزم نفسه بنحو الاستحباب بدعاء الفرج
(الهم كن لوليك الحجة ابن الحسن ...) فمن يفعل ذلك له الخير .
ـ عند التقاء الصفين : ومن حالات استجابة الدعاء عن التقاء الصفين اي صفي المسلمين والكفار للقتال
قال امير المؤمنين (عليه السلام) : (اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن عند قراءة القران وعند الاذان وعند نزول الغيث وعند التقاء الصفين للشهاادة وعند دعوة المظلوم فانها ليس لها حجاب دون العرش ).
ـ السَحَر : ان المطر له موسم والرياح لها مواسم .. ولكن ابواب السماء تفتح بدءا من ساعات السَحَر حتى طلوع الشمس ..
ايضا هذا الوقت من الاوقات التي تغمر فيها الرحمة الالهية العباد وبخاصة بالنسبة للرزق ..
عن الامام الجواد (عليه السلام) انه قال :
(وذكر الله بعد طلوع الفجر , ابلغ في طلب الرزق من الضرب في الارض) .
ولكن مشكلتنا اننا جعلنا الارزاق تساوي المال والحال ان المال اخر الارزاق :
اول الايمان والاطمئنان النفسي , وبعد الايمان الزوجة الصالحة , وبعد الزوجة الصالحة الذرية الطيبة
, وبعدها الدابة السريعة , والدار الوسيعة , والحال الوفير , وهي في اسفل القائمة .
ذلك لان رب العالمين يعطي الانسان الاهم فالاهم ..
فالمؤمن الذي يصبح ويمسي لايخاف شيئا ولايحزن على شئ .. هو في قمة الراحة النفسية .
اما ماسر هذه الحالات التي تتجلى فيها الرحمة الالهية فهي :
اولا : ان هذه الحالات تستقطب الرحمة .
ثانيا : ان الله عز وجل يريد ان يرحم , ولكن جعل للرحمة علامة .
وليست الحالات هي التي اوجبت الرحمة ..
هو الله عز وجل اراد ان يرحم في مثل هذه الساعة منذ الازل , ولكن ليلفت نظرنا
فاخبرنا انه اذا نزل عليكم المطر وهبت الرياح .. الخ, فسأرحمكم , فاغتنموا الفرصة
والمؤمن صياد الفرص , يغتنم كل الازمنة وكل الامكنة وكل الحالات ..
ويلجأ الى الله تعالى كي يفتح له الابواب المغلقة .
دمتــــــم بخيــــــر

تعليق