
بعد الخطبة التي ألقتها زينب وفضحت فيها يزيد وقلبت الأوضاع ضدّه، اضطر لوضع أهل البيت في خرابة لا سقف لها، ومكثوا فيها ثلاثة أيّام ينوحون ويلطمون على الحسين عليه السلام(1).
وفي هذا الموضع رأت رقيّة طفلة الإمام الحسين عليه السلام أباها في المنام فاستيقظت وطلبت رؤية أبيها فجاؤوها برأسه، ولمّا رأت ذلك المشهد فارقت روحها جسدها السلام (لم ترد هذه القضية في المصادر الأولى رغم ما لها من شهرة)، ودُفنت هناك حيث جعلوا لها ضريحاً فيما بعد. (هذه القضية موضع شكّ وترديد عند المحققين).

1- (مقتل الخوارزمي74:2، عوالم الإمام الحسين:414، رياض القدس292:2)
تعليق