بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
عظم الله اجورنا واجوركم ايها الاخيار والموالين الاعزاء بذكرى استشهاد كوكبة الحق في يوم العاشر من المحرم
اقدم بين ايديكم قصيدتي التي نظمتها بحق الامام صاحب العصر والزمان
لا بُدَّ أَنْ يَبْزُغَ نورُ اليَقينْ وَعِنْدَها نَهْزَأُ بالهازِئِينْ
ذلك وَعْدُ اللهِ وَاللهُ لا يُخْلِفُ مِيعادًا كما أَنْزَلا
سَيَظْهَرُ الحُجَّةُ يا كَرْبَلا يا جُرْحَهُ وَعَبْرَةَ المُؤْمِنينْ
سَيَرْجِعُ الغائِبُ يا حُرْقَةً تَنْطِقُها أَعْيُنُنا عَبْرَةً
تُشْرِقُ مِنْ أَشْلائِهِم حَسْرَةً لِتَلْعَنَ القاتِلَ وَالمُمْهِدينْ
قَتَلْتَ مِصْباحَ الهُدى يا سَوادْ سَفينَةً قَتَلْتَ تُنْجي العِبادْ
ذَبَحْتَهُ بِالسَّيْفِ ظامي الفُؤادْ رَضَضْتَهُ حِقْدًا بِخَيْلٍ دَفِينْ
وَقَتْلُكَ الإِمامَ جُرْمٌ فَضِيعْ وَإِنْ تُهَوِّنْهُ فَهذا الرَّضِيعْ
ما ذَنْبُهُ تَذْبَحُهُ يا وَضِيعْ ظَمْآنَ في حِجْرِ الإِمامِ المُبِينْ
أَيَحْمِلُ السَّيْفَ أَيَرْمي بِنَبْلْ يُطْفِئُ نارًا بَلْ أَيَقْوى لِفِعْلْ
يَكْبُرُ إِنْ عاشَ وَيَأْتي بِنَسْلْ هذا الذي أَرْعَبَكُم يا لَعِينْ
يُذْبَحُ في حِجْرِ أَبيهِ الصَّغيرْ وَخَيْمَةُ الألِ رَمادًا تَصيرْ
وَمَنْ بِحَقٍّ هِيَ بِنْتُ الأَميرْ تُسْبَى كَأَنَّها مِنَ الكافِرينْ
وَلَيْتَهُ عامَلَ بِنْتَ الخُلودْ كافِرَةً مُلْتَزِمًا بِالحُدودْ
لَما رَأَتْ جِسْمَ وَلِيِّ الوُجودْ فَوْقَ ثَرَى الطَّفِّ قَطيعَ الوَتينْ
عِدَّةَ مَرّاتٍ رَأى زَيْنَبَا تَراهُ مُلْقًى جِسْمُ أَهْلِ العَبَا
وَرَأْسُهُ طِيلَةَ وَقْتِ السِّبَا لَيْتَكَ حَيٌّ يا أَبا المُؤْمِنينْ
أَكُلُّ هذا وَيَلومُ اللِّئامْ دُموعَنا وَحُزْنَنا لِلإِمامْ
وَما رَأى مِنَ المَآسي العِظامْ يا غَضَبَ اللهِ على اللائِمينْ
سَيَثْأَرُ اللهُ لِتَلْكَ النُّحورْ وَهَلْ يُطيقُ اللائِمونَ الظُّهورْ
إِذْ عِنْدَها نَهْزَأُ والهُزْءُ نورْ إنْ كانَ في أَعْدائِنا النّاصِبينْ
ذلك وَعْدُ اللهِ في ما نَزَلْ مِنْ آيَةٍ تُعْطي عَرِيقَ الأَمَلْ
وَالطَّفُّ رُزُءٌ وَمُصابٌ جَلَلْ وَلَيْسَ مِنْ أَحْداثِ ماضي السِّنينْ
قَتْلُ بَهاءِ اللهِ ماضٍ جَرى! وَلَيْسَ مِنْ داعٍ لِأَنْ يُذْكَرَا !
أَمَنْطِقٌ هذا بِرَبِّ الوَرى أَيْنَ هُوَ العَقْلُ السَّوِيُّ الرَّصينْ؟!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
عظم الله اجورنا واجوركم ايها الاخيار والموالين الاعزاء بذكرى استشهاد كوكبة الحق في يوم العاشر من المحرم
اقدم بين ايديكم قصيدتي التي نظمتها بحق الامام صاحب العصر والزمان
لا بُدَّ أَنْ يَبْزُغَ نورُ اليَقينْ وَعِنْدَها نَهْزَأُ بالهازِئِينْ
ذلك وَعْدُ اللهِ وَاللهُ لا يُخْلِفُ مِيعادًا كما أَنْزَلا
سَيَظْهَرُ الحُجَّةُ يا كَرْبَلا يا جُرْحَهُ وَعَبْرَةَ المُؤْمِنينْ
سَيَرْجِعُ الغائِبُ يا حُرْقَةً تَنْطِقُها أَعْيُنُنا عَبْرَةً
تُشْرِقُ مِنْ أَشْلائِهِم حَسْرَةً لِتَلْعَنَ القاتِلَ وَالمُمْهِدينْ
قَتَلْتَ مِصْباحَ الهُدى يا سَوادْ سَفينَةً قَتَلْتَ تُنْجي العِبادْ
ذَبَحْتَهُ بِالسَّيْفِ ظامي الفُؤادْ رَضَضْتَهُ حِقْدًا بِخَيْلٍ دَفِينْ
وَقَتْلُكَ الإِمامَ جُرْمٌ فَضِيعْ وَإِنْ تُهَوِّنْهُ فَهذا الرَّضِيعْ
ما ذَنْبُهُ تَذْبَحُهُ يا وَضِيعْ ظَمْآنَ في حِجْرِ الإِمامِ المُبِينْ
أَيَحْمِلُ السَّيْفَ أَيَرْمي بِنَبْلْ يُطْفِئُ نارًا بَلْ أَيَقْوى لِفِعْلْ
يَكْبُرُ إِنْ عاشَ وَيَأْتي بِنَسْلْ هذا الذي أَرْعَبَكُم يا لَعِينْ
يُذْبَحُ في حِجْرِ أَبيهِ الصَّغيرْ وَخَيْمَةُ الألِ رَمادًا تَصيرْ
وَمَنْ بِحَقٍّ هِيَ بِنْتُ الأَميرْ تُسْبَى كَأَنَّها مِنَ الكافِرينْ
وَلَيْتَهُ عامَلَ بِنْتَ الخُلودْ كافِرَةً مُلْتَزِمًا بِالحُدودْ
لَما رَأَتْ جِسْمَ وَلِيِّ الوُجودْ فَوْقَ ثَرَى الطَّفِّ قَطيعَ الوَتينْ
عِدَّةَ مَرّاتٍ رَأى زَيْنَبَا تَراهُ مُلْقًى جِسْمُ أَهْلِ العَبَا
وَرَأْسُهُ طِيلَةَ وَقْتِ السِّبَا لَيْتَكَ حَيٌّ يا أَبا المُؤْمِنينْ
أَكُلُّ هذا وَيَلومُ اللِّئامْ دُموعَنا وَحُزْنَنا لِلإِمامْ
وَما رَأى مِنَ المَآسي العِظامْ يا غَضَبَ اللهِ على اللائِمينْ
سَيَثْأَرُ اللهُ لِتَلْكَ النُّحورْ وَهَلْ يُطيقُ اللائِمونَ الظُّهورْ
إِذْ عِنْدَها نَهْزَأُ والهُزْءُ نورْ إنْ كانَ في أَعْدائِنا النّاصِبينْ
ذلك وَعْدُ اللهِ في ما نَزَلْ مِنْ آيَةٍ تُعْطي عَرِيقَ الأَمَلْ
وَالطَّفُّ رُزُءٌ وَمُصابٌ جَلَلْ وَلَيْسَ مِنْ أَحْداثِ ماضي السِّنينْ
قَتْلُ بَهاءِ اللهِ ماضٍ جَرى! وَلَيْسَ مِنْ داعٍ لِأَنْ يُذْكَرَا !
أَمَنْطِقٌ هذا بِرَبِّ الوَرى أَيْنَ هُوَ العَقْلُ السَّوِيُّ الرَّصينْ؟!

تعليق