إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مأساة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مأساة


    أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي وهو العاشر من محرم يوم حداد ونواح عند المسلمين ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل والحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد وغدت كربلاء من الأماكن المقدسة في العالم، وأصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم.

    المستشرق الأميركي فيليب حتي

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين

    قال المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر:

    ((قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.))

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد



      بارك الله بكم أختي(الطالبة)



      إن الكاتبة الإنكليزية القديرة فريا ستارك كانت قد كتبت فصلاً صغيراً عن عاشوراء في كتابها المعروف باسم (صور بغدادية) صفحة (145- 150) طبعة كيلد يوكس1947م، وقد يسمى كتابها (مخططات بغداد)، وتبدأ هذا الفصل بقولها: إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى
      الحسينومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها.. وتأتي المس فريا ستارك على ذكر واقعة الطف ومصيبة أهل البيت عليهم السلام وإحاطة الأعداء حول الإمام الحسين(عليه السلام) ومنعهم إياه عن موارد الماء فتقول: على مسافة غير بعيدة من كربلاء جُعجع الحسينإلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257) سنة، وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسينتتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.. الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك..


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الحسناوي مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين

        قال المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر:

        ((قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.))

        أتحفتنا برائعة من روائعك
        هطلت مزن الإبداع
        كل
        حرف
        وكلمة
        وعبارة انهمرت كطلل يظلل جدب السراب
        رائعة وأكثر

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة التائقة لرؤية مولاها مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد



          بارك الله بكم أختي(الطالبة)



          إن الكاتبة الإنكليزية القديرة فريا ستارك كانت قد كتبت فصلاً صغيراً عن عاشوراء في كتابها المعروف باسم (صور بغدادية) صفحة (145- 150) طبعة كيلد يوكس1947م، وقد يسمى كتابها (مخططات بغداد)، وتبدأ هذا الفصل بقولها: إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى
          الحسينومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها.. وتأتي المس فريا ستارك على ذكر واقعة الطف ومصيبة أهل البيت عليهم السلام وإحاطة الأعداء حول الإمام الحسين(عليه السلام) ومنعهم إياه عن موارد الماء فتقول: على مسافة غير بعيدة من كربلاء جُعجع الحسينإلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257) سنة، وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسينتتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.. الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك..


          رائعة جداااااااااا كلماتك المميزة
          دام لنا قلمك المميز

          تعليق

          يعمل...
          X