اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك
ان هناك من يبيع اخرته بدنياه ،فذلك الخسران المبين ،ولكن الاسوا من ذلك من يبيع اخرته لدنيا غيره ،وهذا ما حصل مع الحثالة التي باشرت قتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن مصاديقها اللعين شمر بن ذي الجوشن،الذي يذكره التاريخ بكل اشمئزاز
واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، ابو السابغة، من كبار قتلةومبغضي الحسين الشهيد عليه السلام، كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة، وشهد يوم صفين مع علي عليه السلام، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفرلي!!! فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن امراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر؟! ثم أنه لما قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففجأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكن منه أبو عمرة فقتله وألقيت جثته للكلاب.الكامل في التاريخ 4|92، ميزان الاعتدال 1|449، لسان الميزان 3|152، جم
في مستدركات علم رجال الحديث ج 4ص 220قال:
تولد من الزنا . وكان يوم صفين في جيش أمير المؤمنين عليه السلام . و قضاياه في كربلاء معروفة . أخذه المختار وقتله وأغلى له دهنا في قدر، فقذفه فيها فتفسخ . كمبا ج 10 / 279 و 290، وجد ج 45 / 338 و 377 . وعن الطبري في ذكر يوم عاشوراء : إن زهير بن قين يعظ أصحاب عمر بن سعد وينذرهم، فرماه شمر بسهم وقال : اسكت . فقال له زهير : يا بن البوال على عقبيه، ما إياك أخاطب . إنما أنت بهيمء . والله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين . فأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم . وعن كتاب المثالب لهشام بن محمد الكليني : إن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع إلى جبانة كندة، فعطشت في طريق ولاقت راعيا يرعى الغنم فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها إلا بالإصابة منها . فمكنته فواقعها الراعي فحملت بشمر . انتهى . قول مولانا الحسين عليه السلام لشمر يوم عاشوراء : يا بن راعية المعزى، أنت أولى بها صليا .
حقا ان من يبغض اهل البيت لا يكون الامن كان شائب النسب
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك
ان هناك من يبيع اخرته بدنياه ،فذلك الخسران المبين ،ولكن الاسوا من ذلك من يبيع اخرته لدنيا غيره ،وهذا ما حصل مع الحثالة التي باشرت قتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن مصاديقها اللعين شمر بن ذي الجوشن،الذي يذكره التاريخ بكل اشمئزاز
واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، ابو السابغة، من كبار قتلةومبغضي الحسين الشهيد عليه السلام، كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة، وشهد يوم صفين مع علي عليه السلام، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفرلي!!! فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن امراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر؟! ثم أنه لما قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففجأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكن منه أبو عمرة فقتله وألقيت جثته للكلاب.الكامل في التاريخ 4|92، ميزان الاعتدال 1|449، لسان الميزان 3|152، جم
في مستدركات علم رجال الحديث ج 4ص 220قال:
تولد من الزنا . وكان يوم صفين في جيش أمير المؤمنين عليه السلام . و قضاياه في كربلاء معروفة . أخذه المختار وقتله وأغلى له دهنا في قدر، فقذفه فيها فتفسخ . كمبا ج 10 / 279 و 290، وجد ج 45 / 338 و 377 . وعن الطبري في ذكر يوم عاشوراء : إن زهير بن قين يعظ أصحاب عمر بن سعد وينذرهم، فرماه شمر بسهم وقال : اسكت . فقال له زهير : يا بن البوال على عقبيه، ما إياك أخاطب . إنما أنت بهيمء . والله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين . فأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم . وعن كتاب المثالب لهشام بن محمد الكليني : إن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع إلى جبانة كندة، فعطشت في طريق ولاقت راعيا يرعى الغنم فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها إلا بالإصابة منها . فمكنته فواقعها الراعي فحملت بشمر . انتهى . قول مولانا الحسين عليه السلام لشمر يوم عاشوراء : يا بن راعية المعزى، أنت أولى بها صليا .
حقا ان من يبغض اهل البيت لا يكون الامن كان شائب النسب

تعليق