بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطبين الطاهرين
عند ما ننظر الى سيرة المصطفى ( صلى الله عليه وآله )
نراه حث و ترغيب المسلمين في محبة أهل البيت عليهم السلام
فقد قال: "( من أحبني وأحب هاذين { إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام } وأباهما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة )".
وقال: " ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا )".
وقال: " ( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق )".
وقول (صلى الله عليه وآله) لسلمان: " ( يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن أبغضها فهو في النار)
أن المحبة تحدد للإنسان مسار حياته، وإذا كانت تلك المحبة لإنسان طاهر وصالح فهي تصون نفس المحب من نوازع الانحراف، وقد جعل الله تعالى في القرآن الكريم أجر الرسول صلى الله عليه وآله محبّة ذرّيته، وذلك في قوله تبارك وتعالى: {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(الشورى/23).
و هذه المحبة تعود للمحبة الإلهية التي أشارت إليها إحدى فقرات الزيارة الجامعة بالقول:
"من أحبكم فقد أحبّ الله ومن أبغضكم فقد أبغض الله"(الزيارة الجامعة الكبيرة). والتأكيد على محبّة أهل البيت له فائدة كبيرة في تهذيب الإنسان وتقويم التربية الاجتماعية. ومن يتذوّق محبّة أهل البيت لا تستهويه محبّة غيرهم، . وقد ركز اهل البيت عليهم السلام على محبة الحسين عليه السلام بشكل خاص .
و غرس الله محبّته في القلوب، وجعل الحزن على شهادته من أكثر الأحزان ألماً ولوعة في القلوب، وجعل الحزن على شهادته من أكثر الأحزان ألماً ولوعة في القلوب. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "إن لقتل الحسين عليه السلام حرارة في قلوب المسلمين لا تبرد أبداً"
( جامع أحاديث الشيعة556:12). ومحبّة الحسين توجب في الدنيا الكمال، وفي الآخرة النجاة. وفي هذا المعنى قال ابن حمّاد:
شربت من ماء الولاية شربة
فأورثني النسك قبل الفطام
ولاح نجم السعد في طالعي
إذ صرت مولىً لأُناسٍ كرام
لآل ياسين الذي حبّهم
ينجو به المؤمن يوم الخصام
فمثل مولاي الحسين الذي
بالطف مدفون عليه السلام
هذا شهيد الطف هذا الذي
حبّي له يمحي جميع الأثام
هذا الإمام ابن الإمام الذي
منه لنا في كلّ عصر إمام
هذا الذي زائره كالذي
حجَّ إلى الكعبة في كلّ عام .
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطبين الطاهرين
عند ما ننظر الى سيرة المصطفى ( صلى الله عليه وآله )
نراه حث و ترغيب المسلمين في محبة أهل البيت عليهم السلام
فقد قال: "( من أحبني وأحب هاذين { إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام } وأباهما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة )".
وقال: " ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا )".
وقال: " ( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق )".
وقول (صلى الله عليه وآله) لسلمان: " ( يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن أبغضها فهو في النار)
أن المحبة تحدد للإنسان مسار حياته، وإذا كانت تلك المحبة لإنسان طاهر وصالح فهي تصون نفس المحب من نوازع الانحراف، وقد جعل الله تعالى في القرآن الكريم أجر الرسول صلى الله عليه وآله محبّة ذرّيته، وذلك في قوله تبارك وتعالى: {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(الشورى/23).
و هذه المحبة تعود للمحبة الإلهية التي أشارت إليها إحدى فقرات الزيارة الجامعة بالقول:
"من أحبكم فقد أحبّ الله ومن أبغضكم فقد أبغض الله"(الزيارة الجامعة الكبيرة). والتأكيد على محبّة أهل البيت له فائدة كبيرة في تهذيب الإنسان وتقويم التربية الاجتماعية. ومن يتذوّق محبّة أهل البيت لا تستهويه محبّة غيرهم، . وقد ركز اهل البيت عليهم السلام على محبة الحسين عليه السلام بشكل خاص .
و غرس الله محبّته في القلوب، وجعل الحزن على شهادته من أكثر الأحزان ألماً ولوعة في القلوب، وجعل الحزن على شهادته من أكثر الأحزان ألماً ولوعة في القلوب. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "إن لقتل الحسين عليه السلام حرارة في قلوب المسلمين لا تبرد أبداً"
( جامع أحاديث الشيعة556:12). ومحبّة الحسين توجب في الدنيا الكمال، وفي الآخرة النجاة. وفي هذا المعنى قال ابن حمّاد:
شربت من ماء الولاية شربة
فأورثني النسك قبل الفطام
ولاح نجم السعد في طالعي
إذ صرت مولىً لأُناسٍ كرام
لآل ياسين الذي حبّهم
ينجو به المؤمن يوم الخصام
فمثل مولاي الحسين الذي
بالطف مدفون عليه السلام
هذا شهيد الطف هذا الذي
حبّي له يمحي جميع الأثام
هذا الإمام ابن الإمام الذي
منه لنا في كلّ عصر إمام
هذا الذي زائره كالذي
حجَّ إلى الكعبة في كلّ عام .
تعليق