بسم الله الرحمان الرحيم
ذكرمعاوية بن ابي سفيان: في رسالته الى علي بن ابي طالب (عليه السلام)انه أبطا على الخلفاء ,فكان يقاد الى البيعة كانه الجمل الشارد حتى يبايع وهو كاره .
وقال معاوية له ايضا :لقد حسدت ابا بكر والتويت عليه ,ورمت إفساد امره وقعدت في بيتك واستغويت عصابة من الناس حتى تاخروا عن بيعته , وما من هولاء الا بغيت عليه وتلكأت في بيعته حتى حملت اليه قهرا تساق بخزائم الاقتسار ,كما يساق الفحل المغشوش .
فاجابه أمير المؤمنين وسيد الوصيين (عليه افضل الصلاة والسلام) برسالة جاء فيها :وقلت اني كنت اقاد كما يقاد الجمل المغشوش حتى ابايع .ولعمر والله لقد ارت ان تذم فمدحت ,وان تفضح فافتضحت وما على المسلم من غضاضة في ان يكون مظلوما ,مالم يكن شاكا في دينه واما الكراهة لهم فوالله مااعتذر من ذلك.
وروي البلاذري :عن ابن عباس قال (بعث ابو بكر عمر بن الخطاب الى علي(عليه السلام) حين قعد عن بيعته وقال اتني به باعنف العنف فلما اتاه جرى بينهما كلام فقال لعمر :احلب حلبا لك شطره والله ما احرصك على امارته اليوم الا ليؤثرك غدا وقال عمرو بن العاص (في محضر الحسن بن علي بن ابي طالب (عليه السلام) شتم ابا بكر وكره خلافته وامتنع عن بيعته ثم بايعه مكرها.
ذكرمعاوية بن ابي سفيان: في رسالته الى علي بن ابي طالب (عليه السلام)انه أبطا على الخلفاء ,فكان يقاد الى البيعة كانه الجمل الشارد حتى يبايع وهو كاره .
وقال معاوية له ايضا :لقد حسدت ابا بكر والتويت عليه ,ورمت إفساد امره وقعدت في بيتك واستغويت عصابة من الناس حتى تاخروا عن بيعته , وما من هولاء الا بغيت عليه وتلكأت في بيعته حتى حملت اليه قهرا تساق بخزائم الاقتسار ,كما يساق الفحل المغشوش .
فاجابه أمير المؤمنين وسيد الوصيين (عليه افضل الصلاة والسلام) برسالة جاء فيها :وقلت اني كنت اقاد كما يقاد الجمل المغشوش حتى ابايع .ولعمر والله لقد ارت ان تذم فمدحت ,وان تفضح فافتضحت وما على المسلم من غضاضة في ان يكون مظلوما ,مالم يكن شاكا في دينه واما الكراهة لهم فوالله مااعتذر من ذلك.
وروي البلاذري :عن ابن عباس قال (بعث ابو بكر عمر بن الخطاب الى علي(عليه السلام) حين قعد عن بيعته وقال اتني به باعنف العنف فلما اتاه جرى بينهما كلام فقال لعمر :احلب حلبا لك شطره والله ما احرصك على امارته اليوم الا ليؤثرك غدا وقال عمرو بن العاص (في محضر الحسن بن علي بن ابي طالب (عليه السلام) شتم ابا بكر وكره خلافته وامتنع عن بيعته ثم بايعه مكرها.
تعليق