بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ذكر الشيخ المفيد في كتاب (الارشاد)
وأدخل عيال الحسين عليه السلام على ابن زياد فدخلت زينب اخت الحسين عليه السلام في جملتهم
متنكرة وعليها ارذل ثيابها فمضت حتى جلست ناحية من القصر وحفت بها اماؤها فقال ابن زياد : من هذه التي انحازت ناحية ومعها نساؤها ؟
فلم تجبه زينب
فأعاد القول ثانية وثالثة يسال عنها
فقالت له بعض اماؤها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فأقبل عليها ابن زياد وقال لها الحمدلله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم
فقالت زينب : الحمدلله الذي أكرمنا بنبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم وطهرنا من الرجس تطهيرا وانما يفتضح الفاسق
ويكذب الفاجر وهو غيرنا والحمدلله
فقال ابن زياد: كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك ؟
فقالت : مارأيت الا جميلا وهؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزو الى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون اليه
وتختصمون عنده فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك امك يابن مرجانة
فغضب ابن زياد واستشاط فقال له عمرو بن حريث : أيها الامير انها امرأة والمرأة لا يؤخذ بشيئ من منطقها
فقال ابن زياد : لقد شفى الله قلبي من طاغيك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك
فرقت زينب وبكت وقالت له : لعمري لقد قتلت كهلي وقطعت فرعي واجتثثت اصلي فان كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت
فقال ابن زياد : هذه شجاعة ولعمري لقد كان أبوها شجاعا شاعرا ثم ثم التفت ابن زياد الى علي ابن الحسين
وقال له من انت
فقال انا علي ابن الحسين
فقال أليس الله قد قتل علي ابن الحسين ؟
فقال علي : قد كان لي اخ يسمى علي ابن الحسين قتله الناس
فقال ابن زياد : بل الله قتله
فقال علي ابن الحسين عليه السلام : الله يتوفى الانفس حين موتها
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على جوابي وفيك بقية للرد علي ؟ أذهبوا به فاضربوه عنقه
فتعلقت به زينب عمته وقالت : يابن زياد حسبك من دمائنا واعتنقته
وقالت : والله لا افارقه فان قتلته فاقتلني معه
فنظر ابن زياد اليها واليه ساعة ثم قال : عجبا للرحم والله اني لأظنها ودت أني قتلتها معه دعوه فاني أراه لما به
((عضم الله لكم الجر بمصاب ابي عبدالله الحسين))
اللهم صل على محمد وال محمد
ذكر الشيخ المفيد في كتاب (الارشاد)
وأدخل عيال الحسين عليه السلام على ابن زياد فدخلت زينب اخت الحسين عليه السلام في جملتهم
متنكرة وعليها ارذل ثيابها فمضت حتى جلست ناحية من القصر وحفت بها اماؤها فقال ابن زياد : من هذه التي انحازت ناحية ومعها نساؤها ؟
فلم تجبه زينب
فأعاد القول ثانية وثالثة يسال عنها
فقالت له بعض اماؤها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فأقبل عليها ابن زياد وقال لها الحمدلله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم
فقالت زينب : الحمدلله الذي أكرمنا بنبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم وطهرنا من الرجس تطهيرا وانما يفتضح الفاسق
ويكذب الفاجر وهو غيرنا والحمدلله
فقال ابن زياد: كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك ؟
فقالت : مارأيت الا جميلا وهؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزو الى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون اليه
وتختصمون عنده فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك امك يابن مرجانة
فغضب ابن زياد واستشاط فقال له عمرو بن حريث : أيها الامير انها امرأة والمرأة لا يؤخذ بشيئ من منطقها
فقال ابن زياد : لقد شفى الله قلبي من طاغيك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك
فرقت زينب وبكت وقالت له : لعمري لقد قتلت كهلي وقطعت فرعي واجتثثت اصلي فان كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت
فقال ابن زياد : هذه شجاعة ولعمري لقد كان أبوها شجاعا شاعرا ثم ثم التفت ابن زياد الى علي ابن الحسين
وقال له من انت
فقال انا علي ابن الحسين
فقال أليس الله قد قتل علي ابن الحسين ؟
فقال علي : قد كان لي اخ يسمى علي ابن الحسين قتله الناس
فقال ابن زياد : بل الله قتله
فقال علي ابن الحسين عليه السلام : الله يتوفى الانفس حين موتها
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على جوابي وفيك بقية للرد علي ؟ أذهبوا به فاضربوه عنقه
فتعلقت به زينب عمته وقالت : يابن زياد حسبك من دمائنا واعتنقته
وقالت : والله لا افارقه فان قتلته فاقتلني معه
فنظر ابن زياد اليها واليه ساعة ثم قال : عجبا للرحم والله اني لأظنها ودت أني قتلتها معه دعوه فاني أراه لما به
((عضم الله لكم الجر بمصاب ابي عبدالله الحسين))
تعليق