
إن قضية الإمام الحسين بأبي وامي قد شغلت أذهان العلماء والمفكرين والباحثين على حد سواء ، فكل المعطيات تشير إلى أن قضيته عليه السلام تبنتها السماء ، فهو إمام من اهل البيت عليهم السلام وخامس اصحاب الكساء ، ولم يكن آنذاك ولايكون بعد ذاك ابن بنت نبي على وجه الغبراء و الخضراء.
فلو ناقشنا قضية الإمام الحسين عليه السلام مليّا بكل فرع من فروع العلم لوقف جميع علماء ذلك العلم بدهشة وعجب وآخر أمرهم العجز عن بلوغ كنه العظمة ، ونحن لازلنا على قشور القضية نناقش وحيث حديثنا يدور.
ودخولا في صلب الموضوع أقول :
إن في علم الرياضيات جمل رياضية تعرف بالمعادلات ، ولو تتبعنا قضية الإمام الحسين عليه السلام لوجدناها عباراة عن معادلات رياضية دقيقة وموزونة مثلا
x + y = z أو س + ص = 12 وهكذا الخ..
وهنا سأتجنب الخوض في المعادلات الضمنية -رعاية للإيجاز- واتكلم عن المعادلة العامة لقضية الإمام الحسين عليه السلام
، فهل يمكننا ان نكتشف معادلة لقضيته عليه السلام بشرط ان تكون موثقة بالأدلة العقلية والنقلية ؟
برأيي القاصر :
فلنرمز لـ(رفض البيعة ليزيد) بالرمز (س).
ونرمز لـ( السفر الى كربلاء) بالرمز (ص) .
ونرمز لـ(الشهادة في سبيل الله) بالرمز ( هــ).
ونرمز لــ( النــــــــــــــصر ) بالرمز ( و ).
إذن تصبح لدينا معادلة :
<< س + ص + هــ = و >>
<< رفض البيعة + السفر الى كربلاء + الشهادة = النصر (الفتح) >> .
إذن العلاقة بين تلك العناصر علاقة طردية بحسب علم الرياضيات ، كما ان كل منها يعتمد على غيره ، فإذن لكي ينتصر الإمام الحسين عليه السلام عليه :
أ- رفض البيعة ليزيد .
ب- السفر الى (كربلاء).
جـ- الشهادة في سبيل الله .
ولكي نوثق ذلك :
أ- رفض البيعة ليزيد : ماروي عنه عليه السلام انه قال : (( إنَّا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، بنا فَتح الله وبنا يختم ، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ ، وقاتلُ النفس المحرَّمة ، مُعلنٌ بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحَقّ بالخلافة )).
ب- السفر الى كربلاء : ماروي عنه عليه السلام انه قال : ((
( الحمد لله ، وما شاء الله ، ولا قوة إلاَّ بالله ، وصلَّى الله على رسوله : خُطَّ الموت على وِلد آدم مَخطَّ القِلادة على جِيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مَصرع أنا لاقِيه ، كأني بأوصالي تُقطِّعها عُسلانِ الفلاة بَين النَّوَاويسِ وَكَربَلا ، فيملأنَّ منّي أكراشاً جوفاً ، وأجربة سغباً .
لا مَحيصَ عن يَومٍ خُطَّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفّينا أجور الصابرين ..) .
جـ- الشهادة في سبيل الله : ما روي من رؤية الامام الحسين عليه السلام جده خاتم الانبياء وانه صلى الله عليه واله قال له : (( حبيبي ياحسين إن أباك وأمك وأخاك قدموا علي وهم إليك مشتاقون ، وإن لك في الجنة لدرجات لن تنالها إلا بالشهادة ..)).
واما نتيجة المعادلة (( النـــصر)) فيؤيده ما روي عن الإمام الباقر(عليه السلام) أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) كتب هذه الرسالة من مكّة ونصّها:
من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ ومن قبله من بني هاشم.
أمّا بعدُ: فإنّ من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي لم يُدرك الفتح والسلام.»(
كامل الزيارات: 75 باب 24 حديث رقم 15، ومثير الأحزان: 39 بتفاوت يسير).
إذن الإمام الحسين عليه السلام يعتبر الإستشهاد مقدمة للتفتح (النصر).
واعتقد -عزيزي القارىء- ان المعادلة العامة لقضية الإمام الحسين عليه السلام بحسب المعطيات اصبحت واضحة كوضوح الشمس :
<< رفض البيعة + السفر الى كربلاء + الشهادة = النصر (الفتح) >> .
تعليق لطيف :
لك ان تتأمل في الأفواج المتلاطمة التي تدخل في دين الله او تطبيق دين الله او زيادة الإيمان في كل دول العالم ، وعلى مختلف العصور ، ولكل الأجيال أن بهذا الفتح الكبير فتح الإمام الحسين عليه السلام بقضيته الخالدة أدخلت الناس في دين الله أفواجا ، (( إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا).
الله اجعلنا من عشاق واتباع وشيعة انصار الإمام الحسين عليه السلام ومن الآخذين بثأره وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر
وأكتفِ بهذا القدر رعاية للإيجاز
والحمد لله اولا وآخرا
****************
تعليق لطيف :
لك ان تتأمل في الأفواج المتلاطمة التي تدخل في دين الله او تطبيق دين الله او زيادة الإيمان في كل دول العالم ، وعلى مختلف العصور ، ولكل الأجيال أن بهذا الفتح الكبير فتح الإمام الحسين عليه السلام بقضيته الخالدة أدخلت الناس في دين الله أفواجا ، (( إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا).
الله اجعلنا من عشاق واتباع وشيعة انصار الإمام الحسين عليه السلام ومن الآخذين بثأره وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر
وأكتفِ بهذا القدر رعاية للإيجاز
والحمد لله اولا وآخرا
****************
تعليق