إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السجود على التربه الحسينيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السجود على التربه الحسينيه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد


    الْسُّجُود عَلَى الْتُّرْبَة الْحُسَيْنِيَّة مِن مَصَادِيْق الْسُّجُود عَلَى الْأَرْض الَّتِي يَتَعَيَّن الْسُّجُود عَلَيْهَا وَيَكْفِي ان إِجْمَاع الْمُسْلِمِيْن قَائِم عَلَى صِحَّة الْسُّجُود عَلَى الْأَرْض وِتْرَابْهَا وَالْغَرِيْب تَشَدَّق الْبَعْض بِالْإِشْكَالِيةّ
    الَّتِي تُثَار حَوْل الْسُّجُود عَلَى الْتُّرْبَة الْحُسَيْنِيَّة بِاعْتِبَارِه مِن حَالِات الْسُّجُود لِغَيْر الْلَّه تَعَالَى إِنَّمَا هِي دَعْوَى وَاهِيَة وِرْدِهَا بِبَسَاطَة هُنَاك فَرْق بَيْن الْسُّجُود لِلِشئ وَالْسُّجُود عَلَى الْشَئ لِان الْحَالَة الْأُوْلَى
    تُمَثِّل الْشِّرْك إِذَا كَان الْمَسْجُوْد لَه غَيْر الْلَّه تَعَالَى وَلَكِن الْشَّيْعَة حِيْنَمَا يَسْتَخْدِمُوْن هَذِه الْتُّرْبَة فِي الصَّلَاة لَا يَعْبُرُوْن عَن الْحَالَة الْأُوْلَى، وَإِنَّمَا يُعَبِّرُوْن عَن الْحَالَة الْثَّانِيَة وَهَذَا مِمَّا يُدْرِكْه حَتَّى الْأَطْفَال
    وَالَيْك اقِوِال بَعْض زُعَمَاء الْمَرْجِعِيَّة الشِّيْعِيَّة ...
    قَال الْسَّيِّد الْيَزْدِي فِي ‏(الْعُرْوَة الْوُثْقَى ج 1/534 مَسْأَلَة 24 ‏) :
    ‏( يَحْرُم الْسُّجُود لِغَيْر الْلَّه تَعَالَى فَإِنَّه غَايَة الْخُضُوْع فَيَخْتَص بِمَن هُو فِي غَايَة الْكِبْرِيَاء وَالْعَظَمَة ‏)
    وَقَال الْسَّيِّد الْخُوئِي فِي ‏(مِنْهَاج الْصَّالِحِيْن ج 1/179 مَسْأَلَة 659 ‏) :
    "يَحْرُم الْسُّجُود لِغَيْر الْلَّه تَعَالَى مِن دُوْن فِرَق بَيْن الْمَعْصُومِين وَغَيْرِهِم "
    وَمِمَّا يُؤَيِّد ذَلِك الْشَّيْء الْأَدْعِيَة الَّتِي يُرَدِّدُونَهَا فِي سُجُوْدِهِم كَمَا عَلَّمَهُم أَهْل الْبَيْت عَلَيْهِم الْسَّﻼم .
    فَمَن أَدْعِيَة الْسُّجُود :
    " لَا إِلَه إِلَا الَلّه حَقّا حَقّا، لَا إِلَه إِلَا الَلّه إِيْمَانا وَتَصْدِيْقا، لَا إِلَه إِلَا الْلَّه عُبُوْدِيَّة وَرَقَة، سَجَدْت لَك يَارَب تَعَبُّدَا وَرَقَة لَا مُسْتَنْكِفَا وَلَا مُسْتَكْبِرا، بَل أَنَا عَبْد ذَلِيْل خَائِف مُسْتَجِيْر ."
    فَايْن الْشِّرْك يَا تُرَى وَايْن عُبَادَة الْتُّرْبَة !!
    وَمِن تِلْك الْأَدْعِيَة :
    "الْلَّهُم لَك سَجَدْت، وَبِك آَمَنْت، وَلَك أَسْلَمْت وَعَلَيْك تَوَكَّلْت، وَأَنْت رَبِّي، سَجَد وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَه وَشَق سَمْعَه وَبَصَرَه، وَالْحَمْدُلِلَهّ رَب الْعَالَمِيْن، تَبَارَك الْلَّه أَحْسَن الْخَالِقِيْن ."
    وَمَن ثُم قَد يُسْال الْبَعْض عَن الْتَّقْدِيْس لِلْتُّرْبَة الْحُسَيْنِيَّة كَالْتَّقْبِيْل وَاﻻحْتِرَام وَلَكِن هَذِه الْحَالِات لَا تَعْبُر عَن أَدْنَى خَلَل فَمَثَلَا فَالْمُسْلِمُوْن قَاطِبَة يُمَارِسُوْن اﻻحْتِرَام وَالْتَّقْبِيْل لِلْقُرْآن وَالْكَعْبَة وَخُصُوْصا الْحِجْر
    الْأَسْوَد، فَهَل يُقَال بِأَن الْمُسْلِمِيْن يَعْبُدُوْن الْقُرْآن وَالْكَعْبَة وَالْحَجَر الْأَسْوَد ؟
    نَاهِيْك ان الْشِّيْعَة يَقْتَدُوْن بِنَبِيِّهِم مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه فَهُو أَوَّل مَن قَبَّل تُرْبَة وَلَدِه الْحُسَيْن كَمَا أَكَّدَت ذَلِك عُدّة مَن الرِّوَايَات وَمِنْهَا عَن طُرُق الْسُنَّة قِبَل الْشِّيْعَة :
    فَمَن عُلَمَاء الْسُّنَّة رَوَى الْحَاكِم الْنَّيْسَابُوْرِي فِي ‏(الْمُسْتَدْرَك عَلَى الْصَّحِيْحَيْن ج4/398 ‏) :
    عَن أُم سَلَمَة رَضِي الْلَّه عَنْهَا أَن رَسُوْل الْلَّه ‏(ص ‏) اضْطَجَع ذَات لَيْلَة لِلْنَّوْم فَاسْتَيْقَظ وَهُو حَائِر، ثُم اضْطَجِع فَرَقَد ثُم اسْتَيْقَظ وَهُو حَائِر دُوْن مَا رَأَيْت بِه الْمَرَّة الْأُوْلَى ثُم اضْطَجِع فَاسْتَيْقَظ وَفِي يَدِه تُرْبَة
    حَمْرَاء يَقْبَلُهَا، فَقُلْت مَا هَذِه الْتُّرْبَة يَارَسُوْل الْلَّه؟
    قَال : أَخْبَرَنِي جِبْرِيْل ‏(ع ‏) أّن هَذَا يُقْتَل بِأَرْض الْعِرَاق لِلْحُسَيْن، فَقُلْت لِجِبْرِيْل أَرِنِي تُرْبَة الْأَرْض الَّتِي يُقْتَل بِهَا فَهَذِه تُرْبَتِهَا . .. .
    ‏( ثُم قَال الْحَاكِم ‏) : " هَذَا حَدِيْث صَحِيْح عَلَى شَرْط الْشَّيْخَيْن ‏( الْبُخَارِي وَمُسْلِم ‏) وَلَم يُخَرِّجَاه ."
    وَايَضُا مِن عُلَمَاء الْسُّنَّة رَوَى أَحْمَد بْن حَنْبَل فِي ‏(مُسْنَدِه ج 6/294 ‏) عَن أُم سَلَمَة أَو عَائِشَة أَن الْنَّبِي ‏(ص ‏) قَال :
    "لَقَد دَخَل عَلَي الْبَيْت مَلَك لَم يَدْخُل عَلَي قَبْلَهَا فَقَال لِي أَن ابْنَك هَذَا حُسَيْنَا مَقْتُوْل، وَإِن شِئْت أَرَيْتُك مِن تُرْبَة الْأَرْض الَّتِي يُقْتَل بِهَا، قَال : فَأَخْرَج تُرْبَة حَمْرَاء ."
    وَكَذَلِك الْأَئِمَّة مِن أَهْل الْبَيْت عَلَيِهُم الْسَّﻼم كَانُوْا يُؤَكِّدُون عَلَى الْسُّجُود عَلَى الْتُّرْبَة الْحُسَيْنِيَّة :
    وَكَان لِلْإِمَام الْصَّادِق عَلَيْه الْسَّﻼم خَرِيْطَة مِن دِيْبَاج صَفْرَاء فِيْهَا تُرْبَة أَبِي عَبْد الْلَّه الْحُسَيْن عَلَيْه الْسَّﻼم، فَكَان إِذَا حَضَرَتْه الْصَّﻼة صَبَّه عَلَى سَجَّادَتَه وَسَجَد عَلَيْهَا ‏(رُوْح الْتَشَيُّع ص 455 ‏) .
    وَرَوَّى الْحُر الْعَامِلِي فِي ‏(الْوَسْائِل ج 3/608 ‏) عَن الدَّيْلَمِي قَال :
    كَان الْصَّادِق عَلَيْه الْسَّلَام لَا يَسْجُد إِلَا عَلَى تُرْبَة الْحُسَيْن عَلَيْه الْسَّﻼم تَذَلُّلِا لِلَّه وَاسْتِكَانَة الَيْه .
    وَتَتَوَاتِر الْإِخْبَار الْكَثِيرَة فِي أَن رَسُوْل الْلَّه ‏( صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم ‏) مَا كَان يَسْجُد فِي حَالَة الِاخْتِيَار إِلَا عَلَى : الْأَرْض, الْخُمْرَة , الْحَصِير .
    وَمِن تِلْك اﻻخْبَار :
    عَن ابِي سَعِيْد الْخُدْرِي قَال : ‏( وَكَان سَقْف الْمَسْجِد جَرِيْد الْنَّخْل وَمَا نَرَى فِي الْسَّمَاء شَيْئا فَجَاءَت قَزْعَة فَأُمْطِرْنَا , فَصَلَّى الْنَّبِي ‏( صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه ‏) حَتَّى رَأَيْت أَثَر الْطِّيْن وَالْمَاء عَلَى جَبْهَة رَسُوْل الْلَّه
    ‏(صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم ‏) وَأَرْنَبَتِه . ‏(الْمَصْدَر صَحِيْح الْبُخَارِي ج2 / ص 386 ط بَيْرُوْت ‏) .
    تَجَنَّب أَحَد الْصَّحَابَة عَن تَتْرِيب جَبْهَتِه عِنْد الْسُّجُود فَقَال لَه الْنَّبِي ‏( صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و آَلِه ‏) : " تَرِّب و جْهِك "
    ‏( كَنْز الْعُمَّال : 7 / 465 ، حَدِيْث رَقِم : 19810 ‏)
    كَان أَحَد الْصَّحَابَة يَسْجُد عَلَى كَوْر عِمَامَتِه فَأَزَاح الْنَّبِي ‏( صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و آَلِه ‏)بِيَدِه عِمَامَتِه عَن جَبْهَتِه ‏( سُنَن الْبَيْهَقِي : 2 / 105 ‏)
    وَالْعَجَب الْعُجَاب أَن بَعْض اهْل الْسُّنَّة يَعْتَبِرُوْن ذَلِك سُجُوْد لِغَيْر الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى فَلَو كَان ذَلِك حَقا لَمَّا كَان الْرَّسُوْل مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَالِه و اهْل الْبَيْت ‏(ع ‏) وَالْصَّحَابَة يَسْجُدُوْن عَلَى الْتُّرْبَة او
    الْخُمْرَة اي الْحَصِيرَة .
    قَال الْدَّكْتُوْر مُحَمَّد ضِيَاء الْدِّيْن حَامِد اسْتَاذ الْعُلُوم الْبَيُوْلُوْجِيَّة وَرَئِيْس قَسَم تُشَعْشَع الْأَغْذِيَة : ‏( إِذَا كُنْت تُعَانِي مِن الْإِرْهَاق أَو التَّوَتُّر أَو الْصَدَاع الْدَّائِم أَو الْعَصَبِيَّة وَإِذَا كُنْت تَخْشَى مِن الْاصَابَة بِاﻻورَام ...
    فَعَلَيْك بِالْسُّجُود، فَهُو يُخَلِّصَك مِن أَمْرَاض الْعَصَبِيَّة و الْنَّفْسِيَّة , وَمَعْرُوْف ان الْانْسَان يَتَعَرَّض لِجُرَعِات زَائِدَة مِن الْإِشْعَاع، وَيَعِيْش فِي مُعْظَم الْأَحْوَال وَسَط مَجَالَات كَهَرِو مَغْنَاطِيْسِيَةّ، الْأَمْر الَّذِي يُؤَثِّر عَلَى
    الْخَلَايَا وَيَزِيْد مِن طَاقَتِهَا، وَلِذَلِك كَمَا يَقُوْل د . ضِيَاء : فَإِن الْسُّجُود يُخَلِّص مِن الَشْحنُات الْزَّائِدَة الَّتِي تَسَبَّب لِعَدَد مِن الْامْرَاض ‏) .
    ‏( لَا بُد مِن وَصِلَة أَرْضِيَّة لِتَفْرِيْغ الَشْحنُات الْزَّائِدَة وَالْمُتَوَالِدةّ بِهَا .. وَذَلِك عَن طَرِيْق الْسُّجُود لِلْوَاحِد الْأَحَد كَمَا أَمَرَنَا الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ... حَيْث تَبْدَأ عَمَلِيَّة الْتَّفْرِيْغ بِوَصْل الْجَبْهَة بِالْأَرْض، فَفِي الْسُّجُود
    تَنْتَقِل الَشْحنُات الْمُوْجِبَة مِن جِسْم الْانْسَان إِلَى الْارْض الْسَّالِبَة الْشِّحْنَة وَبِالتَّالِي تَتِم عَمَلِيَّة الْتَّفْرِيْغ خَاصَّة عِنْد الْسُّجُود عَلَى الْسَّبْعَة الْاعْضَاء، الْجَبْهَة وَالْرُّكْبَتَينْ وَالْقَدَمَيْن وَالْيَدَيْن وَبِالتَّالِي هُنَاك سُهُوْلَة
    فِي عَمَلِيَّة الْتَّفْرِيْغ ‏) .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ

    جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى

    ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر


    إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      أخي الكريم أذا كان أحد المسلمين يستوقفه أمر السجود على تربة كربلاء تحديداً دون غيرها من الأمكنة المقدسة أو عموم بقاع الأرض في حين أن الرسول الأكرم أطلق أمر السجود على التراب لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم ) "" جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ""
      وأما الأختصاص الذي نالته التربة الكربلاية بعد أن نزل على أرضها الدم الزاكي للإمام الحسين وآهل (عليهم السلام )
      بيته ودفنوا فيها فإصبحت ببركتهم من أشرف بقع الأرض فإذا كان المؤمن يبحث عن أي طريقة يجتهد فيها كي تصل صلاته بأكمل حلتها الى رب السماوات والأرض اليس من الأفضل له أن يبحث عن أطهر ما يمكن كي يسجد عليه لله عزوجل ومن الواضح من أحاديث المعصومين (عليهم السلام) وما جاء في فضلها على ارض مكة ،
      قال الإمام علي بن الحسين(عليه السلام ) : أتخذ الله أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام
      وأنها أذا يدك الله الأرضيين رفعها الله كما هي برمتها نورانية حافية فجعلت في أرض روض من رياض الجنة وأفضل مسكن في الجنة
      لا يسكنها الا النبيون والمرسلون الأصول الستة عشر ص 17
      وفقكم الله على هذا الموضوع القيم وجعله في ميزان أعمالكم
      تقبلوا مروري

      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق


      • #4
        • اللهم صل على محمد وال محمد..
        • شكرا وافرا لكم الاخ العزيز كمال الكربلائي على هذه المشاركة القيمة.
        • أقول : إن الوهابية الشواذ في الفكر العملاء لأعداء الإسلام يخلطون الاوراق ليلعبوا على البسطاء وعلى الجهال لعبهم التي باتت واضحة .
        • فإن الأرض جعلت لخاتم الانبياء مسجدا وطهورا
        • وان اشرف الأرض هي تربة كربلاء فالسجود عليها يخرق الحجب السبع.
        • بوركتم
        • ********************
        • ملاحظة : إن هذا القسم ليس مخصصا لهكذا مواضيع ، بل ان القسم المناسب لهذا الموضوع هو قسم الشبهات والردود .
        ************************************************** ********************

        صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

        من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

        لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


        فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

        http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل وسلم على الحبيب المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين
          رائع جناب الاخ المبدع (كمال الكربلائي )
          وشكرا للاخ المبدع والكريم (المحسن ) على هذه الملاحظة القيمة
          اعتقد ان هكذا موضوع اين ما نشر فهو يدر الفائدة ، واسأل الله عزوجل ان يجعله في ميزان اعمالكم انشاء الله تعالى .

          تعليق

          يعمل...
          X