خصائص دعاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) في يوم عاشوراء :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
امتاز دعاء الإمام الحسين ( عليه السلام) بعدة مميزات :
أولاً : ابتداءه للدعاء بالبسملة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) )) لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم , ويردفه بالحمد والشكر والثناء على الله ) ) .
ثانياً : الصلاة على النبي محمد وآله قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " صلاتكم علي إجابة لدعائكم " .
ثالثاً : حسن ضنّه بالله عزوجل , عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة " .
رابعاً : مراعاة للنظافة والطهارة واستقبال القبلة , كان دائماً على طهور .
خامساً : رافعاً يديه ووجهه المقدس نحو السماء , قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله سلم ) : " ما أبرز عبد يديه إلى الله العزيز الجبّار إلا استحيا الله عز اسمه أن يردها صفراً حتى يجعل فيها رحمته ما يشاء فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح على رأسه ووجهه " .
سادساً : الإلحاح في الدعاء وبثّ الشكوى والهموم والحاجات بين يدي الله ,قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : " إن الله يحب الملحين في الدعاء "
سابعاً : التوسل برسول الله وأهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) .
ثامناً : مداومته على الدعاء في الشدة والرخاء , ما كان ينسى الله في أشد الظروف وأقساها , أستخدم سلاح الدعاء بعد ما هوى على الأرض مثخناً بالجراح وقد أعياه نزف الدم وتكاثر السهام والرماح قال : " إلهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى " .
تاسعاً : استخدم الدعاء الجماعي , لم يدعوا لنفسه , بل لكل من كان معه ووقف في صفه , وكان يشرك كل أنصاره بلطف وفيض العترة الطاهرة ( عليهما السلام ) .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
امتاز دعاء الإمام الحسين ( عليه السلام) بعدة مميزات :
أولاً : ابتداءه للدعاء بالبسملة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) )) لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم , ويردفه بالحمد والشكر والثناء على الله ) ) .
ثانياً : الصلاة على النبي محمد وآله قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " صلاتكم علي إجابة لدعائكم " .
ثالثاً : حسن ضنّه بالله عزوجل , عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة " .
رابعاً : مراعاة للنظافة والطهارة واستقبال القبلة , كان دائماً على طهور .
خامساً : رافعاً يديه ووجهه المقدس نحو السماء , قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله سلم ) : " ما أبرز عبد يديه إلى الله العزيز الجبّار إلا استحيا الله عز اسمه أن يردها صفراً حتى يجعل فيها رحمته ما يشاء فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح على رأسه ووجهه " .
سادساً : الإلحاح في الدعاء وبثّ الشكوى والهموم والحاجات بين يدي الله ,قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : " إن الله يحب الملحين في الدعاء "
سابعاً : التوسل برسول الله وأهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) .
ثامناً : مداومته على الدعاء في الشدة والرخاء , ما كان ينسى الله في أشد الظروف وأقساها , أستخدم سلاح الدعاء بعد ما هوى على الأرض مثخناً بالجراح وقد أعياه نزف الدم وتكاثر السهام والرماح قال : " إلهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى " .
تاسعاً : استخدم الدعاء الجماعي , لم يدعوا لنفسه , بل لكل من كان معه ووقف في صفه , وكان يشرك كل أنصاره بلطف وفيض العترة الطاهرة ( عليهما السلام ) .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق