بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
دعاء الإمام الحسين (عليه السلام)في كربلاء/الجزء الرابع
فدعاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) وكلامه كان على النحو التالي :
أولاً : امتاز بعدة مميزات منها ما تجلت فيها الإشارة إلى إمام زماننا وبقية الله في الأرض الحجة بن الحسن المهدي " عجل الله تعالى فرجه الشريف " , والسبب لأنه هو الذي يأخذ بثأره برغم ما اخذ الكثير من الطالبين بثأره أمثال المختار الثقفي ( رضي الله عنه ) وسليمان بن صرد الخزاعي ( رضي الله عنه ) وغيرهم من السادة والعلويين والثوار الحسينين فكانت نهضتهم وشعارهم " يالثارات الحسين ( عليه السلام ) " ولكن يبقى الثأر الأول والأخير بيد الله تعالى ويد وليه الأعظم ولي الدم المقدس , الطالب بدم المقتول بكربلاء قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ( أشهد قد ضمّن دمك وثأرك الأرض ومن عليها )) وخير من على الأرض هو البقية الباقية من العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) حيث يخرج من مكة المكرمة ومن بيت الله الحرام ثم يتجه إلى كربلاء وينزل إلى القبر الشريف ليجدد العهد مع جده ويأخذ الطفل الرضيع بيديه وإذا بالصوت من نحر الحسين الشريف ( عليه السلام ) : ( ( إلى الآن يا ولدي يامهدي لم تأخذ بثأرنا )) فيخرج كلُّ من محض الكفر ومحض الإيمان وينتقم من قتلة الحسين وظالمي أهل البيت ( عليهم السلام ) , وأما الإشارة إلى الإمام الحجة (( عجل الله فرجه الشريف )) في دعاءه فهي عندما ذبحوا طفله الرضيع في حجره أخذ الدم من تحت منحره المقدس ورمى به إلى السماء فلم تسقط منه قطرة إلى الأرض وحسب ما يقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) : وأخذ يناجي ربه (( هون مانزل بي أنه بعين الله تعالى اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل , إلهي إن كنت حبست عنا النصر فأجعله " أي النصر " لما هو خير وأبقى )) .
والآية الشريفة تشير إلى أن ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) وأفضل من النصر العاجل النصر الآجل الذي يتمثل في إحقاق الحق وإزهاق الباطل على يد بقية الله الأعظم الذي هو خير وأبقى ثم أكمل دعاءه ( عليه السلام ) قائلاً (( وانتقم لنا من الظالمين )) , ولا يتحقق الانتقام الكامل التام إلا على يد صاحب الأمر ثم قال : " وأجعل ما حل بنا في العاجل ذخيرة في الآجل " وهذه إشارة ثالثة إلى صاحب الأمر وخير ذخيرة الآجل لهم هو الآخذ بثأرهم والمحي سننهم , بقية الله في الأرض صاحب العصر والزمان , فهو بقية الخير وخير البقية والمنتقم من الظالمين الذين قتلوا الحسين وأهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) وهو الذخيرة الآجلة التي ينتظرها كل مظلوم مهتظم وعلى رأسهم الإمام المظلوم المهتضم سيد الشهداء ( عليه السلام ) .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
دعاء الإمام الحسين (عليه السلام)في كربلاء/الجزء الرابع
فدعاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) وكلامه كان على النحو التالي :
أولاً : امتاز بعدة مميزات منها ما تجلت فيها الإشارة إلى إمام زماننا وبقية الله في الأرض الحجة بن الحسن المهدي " عجل الله تعالى فرجه الشريف " , والسبب لأنه هو الذي يأخذ بثأره برغم ما اخذ الكثير من الطالبين بثأره أمثال المختار الثقفي ( رضي الله عنه ) وسليمان بن صرد الخزاعي ( رضي الله عنه ) وغيرهم من السادة والعلويين والثوار الحسينين فكانت نهضتهم وشعارهم " يالثارات الحسين ( عليه السلام ) " ولكن يبقى الثأر الأول والأخير بيد الله تعالى ويد وليه الأعظم ولي الدم المقدس , الطالب بدم المقتول بكربلاء قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ( أشهد قد ضمّن دمك وثأرك الأرض ومن عليها )) وخير من على الأرض هو البقية الباقية من العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) حيث يخرج من مكة المكرمة ومن بيت الله الحرام ثم يتجه إلى كربلاء وينزل إلى القبر الشريف ليجدد العهد مع جده ويأخذ الطفل الرضيع بيديه وإذا بالصوت من نحر الحسين الشريف ( عليه السلام ) : ( ( إلى الآن يا ولدي يامهدي لم تأخذ بثأرنا )) فيخرج كلُّ من محض الكفر ومحض الإيمان وينتقم من قتلة الحسين وظالمي أهل البيت ( عليهم السلام ) , وأما الإشارة إلى الإمام الحجة (( عجل الله فرجه الشريف )) في دعاءه فهي عندما ذبحوا طفله الرضيع في حجره أخذ الدم من تحت منحره المقدس ورمى به إلى السماء فلم تسقط منه قطرة إلى الأرض وحسب ما يقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) : وأخذ يناجي ربه (( هون مانزل بي أنه بعين الله تعالى اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل , إلهي إن كنت حبست عنا النصر فأجعله " أي النصر " لما هو خير وأبقى )) .
والآية الشريفة تشير إلى أن ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) وأفضل من النصر العاجل النصر الآجل الذي يتمثل في إحقاق الحق وإزهاق الباطل على يد بقية الله الأعظم الذي هو خير وأبقى ثم أكمل دعاءه ( عليه السلام ) قائلاً (( وانتقم لنا من الظالمين )) , ولا يتحقق الانتقام الكامل التام إلا على يد صاحب الأمر ثم قال : " وأجعل ما حل بنا في العاجل ذخيرة في الآجل " وهذه إشارة ثالثة إلى صاحب الأمر وخير ذخيرة الآجل لهم هو الآخذ بثأرهم والمحي سننهم , بقية الله في الأرض صاحب العصر والزمان , فهو بقية الخير وخير البقية والمنتقم من الظالمين الذين قتلوا الحسين وأهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) وهو الذخيرة الآجلة التي ينتظرها كل مظلوم مهتظم وعلى رأسهم الإمام المظلوم المهتضم سيد الشهداء ( عليه السلام ) .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق