بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطان فلا يسرف في القتل انه كان منصورا...الاسراء (33) فمن هو هذا المظلوم التي تتحدث عنه هذه الاية الكريمة حيث ان لوليه اي ولي الدم سلطان اي ان الله تعالى يعطيه سلطان في القتل فلا يسرف مهما قتل وهذا خلاف القاعدة التي اعطانا ايها القرآن حيث ذكر ان النفس بالنفس كما جاء في اية 45 سورة المائدة (كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )) وكذلك كما جاء في سورة البقرة عن ان القتل لا يكون الا بشخص او اخراللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ{178} وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }سورة البقرة
لماذا الله تعالى في هذه الاية اختلف عن باقي الايات هناك اكيد توجه ان المقتول له اهمية خاصة لا تعادل أي مقتول واذا بحثنا في التاريخ من ادم عليه السلام الى يوم القيامة لن نجد ابدا مقتول تنطبق عليه هذه الاية الا شخص واحد وهو الامام الحسين عليه السلام...
فهو من القابه انه القتيل المظلوم وانه ظلم واكثر من ذلك وهنا اهمية الموضوع ان مهما قتل وليه فلا يسرف ابدا وكذلك يزيد القرآن بقول الله تعالى انه كان منصورا فالإمام الحسين عليه السلام هو القتيل الوحيد الذي هناك من يطالب بثأره ولا يزال حيا يرزق وهناك علاقة غريبة بين هذا الكلام وبين كلام ذكر في زيارة عاشوراء التي هي من الزيارات المعروفة والموثوقة حيث قيل فيها :لقد عظم مصابي بك فأسل الله الذي اكرمني بك ان يرزقني طلب ثأرك مع امام منصور من اهل بيت محمد صل الله عليه واله...
هنا نجد ان الامام منصور وطلب الثأر كذلك لشخص مقتول وهذا يبين العلاقة بين الاية والإمام الحسين عليه السلام فهذه خارجة عن القاعدة أي ان الاية تتعلق بشخص له اهمية عظيمة وليس له مثيل حيث مهما قتل في سبيله فلا يعد اسراف وهذه الاية موجودة على ضريح المقدس للإمام الحسين عليه السلام عند دخولك من باب القبلة...
قتلت مظلوما سيدي وعطشانا وجوعانا ايضا فقتلوا بقتلك التنزيل وقتلوا الاسلام وعطلوا الصلاة والصيام فمهما قتل بطلب ثأرك سيدي لان يكون هناك اسرف لأنك انت ركن من اركان هذا الكون فأنت الحسين سيدي ويكفي من عظمتك انك خامس اهل الكساء وانك من رسول الله صل الله عليه واله ورسول الله منك كما قال صل الله عليه واله : حسين مني وانا من حسين...
أسأل الله تعالى ان يرزقني طلب ثأرك مع امام منصور من اهل بين محمد صل الله عليه واله وان يعجل فرجه ويحفظه وينصره بنصره فإنه منصور ومحفوظ بعين الله تعالى اللهم اشهد علينا اننا بايعنا الحسين وأولاده المعصومين جميعا وجدد العهد عنده في الدنيا والآخرة...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تعليق