بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
الجيوش التي واجهت الحسين عليه السلام :
ان الجيش الذي واجه الحسين عليه السلام على اقل الروايات قد بلغ ثلاثين الفا وتشير مصادر تاريخية الى اكثر بكثير وقد اجتمع من الكوفة ومن الشام وغيرهم وسيتضح ذلك..
فقد خرج إلى كربلاء (
عمر بن سعد بن ابي وقاص)
في 4000 آلاف، كانوا قد أُعدّوا للخروج معه إلى الريّ، لقتال الديلم ،والري هي ارض طهران الان وقد وعد بن زياد عمر بن سعد تمليكه الري بعد قتل الديلم ، فلمّا جاء الإمام عليه السلام قال ابن زياد لعمر: سِرْ إليه! فإذا فرغتَ سرتَ إلى عملك وقد كان فيهم من مصر واليمن كما في المصدر السني ذخائر العقبى (......وكان في تلك الخيل ـ واللّه أعلم ـ قوم من أهل مصر وأهل اليمن» ذخائر العقبى: 250. ثم انه اصبح قائد جميع الجيوش وهذا لا يخفى.
(شمر بن ذي الجوشن)
(شمر بن ذي الجوشن)
وكان في 4000 وكان ارذل اراذل خلائق الله (عليه لعائن الله) ونجاسته اظهر من الإشارة اليها... في (المناقب) أنّ خيل شمر بن ذي الجوشن ـ وهم أربعة آلاف ـ كلّهم شاميّون
(مناقب آل أبي طالب 4 / 107.)
(الحصين بن نمير)
(الحصين بن نمير)
وكان في 4000، وكان صاحب شرطة ابن زياد وهو الذي أخذ قيس بن مسهر وبعث به إلى ابن زياد فاستشهد.وهو الذي عهد إليه ابن زياد حراسة سكك الكوفة لئلاّ يخرج منها مسلم بن عقيل أو أحد من أصحابه. وهو الذي قتل حبيب بن مظاهر الأسدي عليه رضوان الله وهو الذي حمل عدداً من الرؤوس الشريفة إلى يزيد، «ثمّ أمر يزيد بإحضار من أتى برأس الحسين ومن معه، ليسألهم كيف كان قتله، فحضروا بين يديه،
فقال لابن ربعي: ويلك أنا أمرتك بقتل الحسين؟!
فقال: لا، لعن اللّه قاتله.
ولم يزالوا كذلك، إلى أنْ وصل السؤال إلى الحصين بن نمير، فقال مقالتهم، ثمّ قال: أتريد أنْ أُخبرك بمن قتله؟!
فقال: نعم.
قال: أعطني الأمان.
فقال: لك الأمان.
فقال: إعلم ـ أيّها الأمير ـ أنّ الذي عقد الرايات، ووضع الأموال، وجيّش الجيوش، وأرسل الكتب، وأوعد ووعد، هو الذي قتله!
فقال: من فعل ذلك؟!
فقال: أنت!
...........الخ الكلام (نور العين في مشهد الحسين: 70)
(شبث بن ربعي)
وكان في 1000.
وهذا الرجل وإنْ كان ممّن كاتب الإمام عليه السلام، إلاّ أنّه كان من الخوارج، المتعاملين مع حكومة بني أُميّة.
(حجّار بن أبجر)
وهذا الرجل وإنْ كان ممّن كاتب الإمام عليه السلام، إلاّ أنّه كان من الخوارج، المتعاملين مع حكومة بني أُميّة.
(حجّار بن أبجر)
جاء إلى كربلاء في 1000.
وهذا الرجل وإن كان ممّن كاتب الإمام عليه السلام، فقد كان من غير الشيعة قطعاً
(قيس ومحمّـد ابنا الأشعث بن قيس)
كانا من قادة جيـش ابن زياد.
وكان محمّـد في 1000 فارس... وكان هو وعبيد الله بن عبّـاس السلمي وبكر بن حمران... قد قاتلوا مسلم بن عقيل وألقوا القبض عليـه...ولا يخفى على احد ان عائلة الاشعث عائلة ناصبية ملعونة
(يزيد بن الحارث)
ومن القادة: «يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم»، وكان في 2000.وكان هذا الرجل ممّن كتب إلى الإمام عليه السلام بالقدوم.وهو ممّن ناشده الإمام عليه السلام يوم عاشوراء.
ومن القادة: «عمرو بن الحجّاج الزبيدي» (عليه لعائن الله ).وكان مِن جملة مَن كتب إلى الإمام عليه السلام بالقدوم. وهو من رؤساء الحزب الأُموي بالكوفة.وهو الذي خاطب جيش ابن زياد قائلا: «يا أهل الكوفة! إلزموا طاعتكم وجماعتكم، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الإمام».
وقد قاد هذا الرجل العسكر لاحتلال شاطئ الفرات وقطع الماء عن الإمام وأهل بيته عليهم السلام، حتّى إنّه خاطبه رافعاً صوته: «يا حسين! إنّ هذا الفرات تلغ فيه الكلاب، وتشرب منه الحمير والخنازير، واللّهِ لا تذوق منه جرعةً حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم».
وبقي الرجل على ولائة لبني أُميّة، حتّى حارب المختارَ بعد قيامه وقتل على يدي أصحابه .
وتلحظ لم يكن أي من قادة الجيوش شيعي قط فضلا عن الجيوش ..
دور اهل الشام ..
قد يوهم البعض ان اهل الكوفة فقط من قاتل الحسين ولكن الصواب خلاف ذلك بل للشام دور كبيروتشير المصادر التاريخية الى دخول 10000 من جيش اهل الشام الى الكوفة
وما ذكرنا عن طريق(مناقب آل أبي طالب 4 / 107) ان جيش شمر بن ذي الجوشن عليه لعنة الله الأربعة الاف كله من الشام حسب المصدر
وفي كتاب قبيلة بني تميم ج 4 ص 44 قال:... جند الشام الذي كان مرابطاً في الكوفة، فالحكومة الأموية كان عندها قطعات من جيش الشام ترابط في الكوفة وحولها . قال ابن أعثم في الفتوح، بعد أن أورد خطبة ابن زياد التي وعد فيها بزيادة العطاء للمقاتلين : « ثم نزل المنبر، ووضع
وما ذكرنا عن طريق(مناقب آل أبي طالب 4 / 107) ان جيش شمر بن ذي الجوشن عليه لعنة الله الأربعة الاف كله من الشام حسب المصدر
وفي كتاب قبيلة بني تميم ج 4 ص 44 قال:... جند الشام الذي كان مرابطاً في الكوفة، فالحكومة الأموية كان عندها قطعات من جيش الشام ترابط في الكوفة وحولها . قال ابن أعثم في الفتوح، بعد أن أورد خطبة ابن زياد التي وعد فيها بزيادة العطاء للمقاتلين : « ثم نزل المنبر، ووضع
لأهل الشام
العطاء فأعطاهم، ونادى فيهم بالخروج إلى عمر بن سعد ليكونوا عونا له على قتال الحسين » . ( الفتوح : بن أعثم الكوفي : 5 : 89 ) . وبعض أسماء هؤلاء الشاميين معروفة في التاريخ، كبكر بن حمران الأحمري، الذي تولى قتل مسلم بن عقيل (عليه السلام)، والحصين بن نمير السكوني، أحد قادة عمر بن سعد في كربلاء .
قد روى الشيخ الكليني بإسناده عن الإمام الصادق عليه السلام، عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرَّم، فقال: «تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي اللّه عنهم بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين صلوات اللّه عليه وأصحابه رضي
اللّه عنهم، وأيقنوا أنّه لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر، ولا يمدّه أهل العراق، بأبي المستضعَف الغريب...» وكلام الامام عليه السلام دليل قاطع على دور اهل الشام
.............يتبعقد روى الشيخ الكليني بإسناده عن الإمام الصادق عليه السلام، عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرَّم، فقال: «تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي اللّه عنهم بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين صلوات اللّه عليه وأصحابه رضي
اللّه عنهم، وأيقنوا أنّه لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر، ولا يمدّه أهل العراق، بأبي المستضعَف الغريب...» وكلام الامام عليه السلام دليل قاطع على دور اهل الشام
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا
تعليق