بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين المعصومين
ألا فكرت أيها الموالي الكريم لماذا حمل الامام الحسين عليه السلام معه الى الطف اطفاله وفيهم الرضيع فدخلوا معه الى ساحة المعركة ؟ وما هو سر شهادة الطفل الرضيع في معركة الطف ؟ وماذا كان دور الصغار في ركب السبايا ؟
ان اولئك الطاهرين من ذريت الرسول صلى الله عليه واله وسلم كانو معلمين كبار للأجيال الواعدة بلى اولئك الاطفال كانوا مثل للتربية الصالحة انك حين تجد شبلا يافعا مثل القاسم ابن الحسن سلام الله عليهما بتلك البطولة النادرة او شابا شهما يقول عنه والده الامام الحسين عليه السلام انك اشبه الناس برسول الله خلقا وخلقا ومنطقا وهو الشهيد علي الاكبر سلام الله عليه لابد ان تبحث عن المنهج التربوي الذي صاغ شخصية مثل اؤلئك الرجال بلى ان ذلك المنهج هو مدرسة المجتمع الحسيني افلا نتبعه ليكون ابناؤنا بأذن الله تعالى في خط ذرية رسول الله
لقذ كان آل البيت عليهم السلام يبادرون في تنشأت أبنائهم على حب الله ورسوله وحب القرءان وحب العمل الصالح والزهد في الدنيا والتطلع الى درجات الاخرة كانوا يكرمونهم منذ نعومة أظافرهم ويزرعون في نفوسهم شيم الأباء وقيم العدالة والحرية وروح البطولة وتحمل المسؤولية أفلا نتعلم منهم او لا نحب ان يكون ذريتنا قرة أعين لنا في حياتنا وايظا الخلف الصالح بعد مماتنا
ان المجتمع الحسيني تسوده الكرامة الانسانية ومناهضة كل اشكال الذل والهوان أو لم يقل سيدنا أبو عبد الله الحسين عليه السلام ((ألا وإن الدعي بن الدعي ركز بين اثنتين بين الذلة والسلة وهيهات منا الذلة ))ثم اضاف الامام بيان ان ركائز العزة الالهية تعود الى بناء البيوت السامية والجدود الطيبة والحجور الطاهرة فقال عليه السلام ((يأبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وجدود طابت و حجور طهرت وأنوف حمية ونفوس أبية لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام )) وقد يثار سؤال مهم جدا وهو ان الحسين (عليه السلام)لماذا اخذ النساء والأطفال معه إلى كربلاء ؟ مع أنّه يعلم بأنّهم سوف يسبون ؟
الجواب : ورد عن الإمام الحسين(عليه السلام) أنّه قال ـ حينما سُـئل عن أخذه العيال ـ : " شاء الله أن يراني قتيلاً ويراهنّ سبايا " .
والمتأمّل في مجريات ثورة الحسين (عليه السلام) والمواقف الخالدة للسيدة زينب (عليها السلام) وما قامت به من إكمال لمسيرة الحسين (عليه السلام) في ثورته ـ والتي نحسّ بآثارها ليومنا هذا ـ يعلم حكمة المشيئة الإلهيّة في أخذ الحسين (عليه السلام) عياله إلى كربلاء ، فتأمل .
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين المعصومين
ألا فكرت أيها الموالي الكريم لماذا حمل الامام الحسين عليه السلام معه الى الطف اطفاله وفيهم الرضيع فدخلوا معه الى ساحة المعركة ؟ وما هو سر شهادة الطفل الرضيع في معركة الطف ؟ وماذا كان دور الصغار في ركب السبايا ؟
ان اولئك الطاهرين من ذريت الرسول صلى الله عليه واله وسلم كانو معلمين كبار للأجيال الواعدة بلى اولئك الاطفال كانوا مثل للتربية الصالحة انك حين تجد شبلا يافعا مثل القاسم ابن الحسن سلام الله عليهما بتلك البطولة النادرة او شابا شهما يقول عنه والده الامام الحسين عليه السلام انك اشبه الناس برسول الله خلقا وخلقا ومنطقا وهو الشهيد علي الاكبر سلام الله عليه لابد ان تبحث عن المنهج التربوي الذي صاغ شخصية مثل اؤلئك الرجال بلى ان ذلك المنهج هو مدرسة المجتمع الحسيني افلا نتبعه ليكون ابناؤنا بأذن الله تعالى في خط ذرية رسول الله
لقذ كان آل البيت عليهم السلام يبادرون في تنشأت أبنائهم على حب الله ورسوله وحب القرءان وحب العمل الصالح والزهد في الدنيا والتطلع الى درجات الاخرة كانوا يكرمونهم منذ نعومة أظافرهم ويزرعون في نفوسهم شيم الأباء وقيم العدالة والحرية وروح البطولة وتحمل المسؤولية أفلا نتعلم منهم او لا نحب ان يكون ذريتنا قرة أعين لنا في حياتنا وايظا الخلف الصالح بعد مماتنا
ان المجتمع الحسيني تسوده الكرامة الانسانية ومناهضة كل اشكال الذل والهوان أو لم يقل سيدنا أبو عبد الله الحسين عليه السلام ((ألا وإن الدعي بن الدعي ركز بين اثنتين بين الذلة والسلة وهيهات منا الذلة ))ثم اضاف الامام بيان ان ركائز العزة الالهية تعود الى بناء البيوت السامية والجدود الطيبة والحجور الطاهرة فقال عليه السلام ((يأبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وجدود طابت و حجور طهرت وأنوف حمية ونفوس أبية لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام )) وقد يثار سؤال مهم جدا وهو ان الحسين (عليه السلام)لماذا اخذ النساء والأطفال معه إلى كربلاء ؟ مع أنّه يعلم بأنّهم سوف يسبون ؟
الجواب : ورد عن الإمام الحسين(عليه السلام) أنّه قال ـ حينما سُـئل عن أخذه العيال ـ : " شاء الله أن يراني قتيلاً ويراهنّ سبايا " .
والمتأمّل في مجريات ثورة الحسين (عليه السلام) والمواقف الخالدة للسيدة زينب (عليها السلام) وما قامت به من إكمال لمسيرة الحسين (عليه السلام) في ثورته ـ والتي نحسّ بآثارها ليومنا هذا ـ يعلم حكمة المشيئة الإلهيّة في أخذ الحسين (عليه السلام) عياله إلى كربلاء ، فتأمل .
تعليق