
هو ما يوضع على القبر الشريف لسيد الشهداء عليه السلام والأئمة الآخرين وسائر المزارات، ويعني أيضاً القبر من غير لحد، ويأتي كذلك بمعنى القبة الخشبية أو المشبّكة من النحاس أو الفضة التي توضع على قبر الإمام.
ورد في الروايات أن الضراح موضع في السماء الرابعة، مقابل الكعبة.
إن ضريح قبور أولياء الله له قدسية، يقبّله الزائر ويقف بإزائه للزيارة. وللفنانين المسلمين مهارة خاصة يجودون بها عند صناعة وتزيين الأضرحة.
تعليق